يستقبل شباب بلوزداد، مساء اليوم، نظيره الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا، حيث يسعى أشبال المدرب زوران لتحقيق انتصار مريح يسمح لهم بلعب مباراة العودة بارتياح رغم أن المأمورية لن تكون سهلة أمام فريق يسعى للتتويج باللقب القاري، ولا يضع الوصول إلى نصف النهائي كهدف رئيسي له.
يسعى شباب بلوزداد لتحقيق الانتصار خلال مواجهة اليوم أمام الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا، ويمتلك الفريق مقومات النجاح وقلب الطاولة على بطل تونس وعكس التوقعات التي ترشح هذا الأخير للعودة بنتيجة إيجابية بالنظر إلى الفوارق الموجودة على مستوى التركيبة البشرية. حقق شباب بلوزداد مشوارا إيجابيا في رابطة الأبطال لحد الآن رغم أنه واجه العديد من الصعوبات في دور المجموعات، لكن الأمور تغيرت الآن بحكم التواجد في ربع النهائي وخروج المغلوب تختلف الحسابات، حيث تذوب الفوارق الفنية في حال عرف الفريق كيف يسير المواجهتين.
من ناحية أخرى، يدخل الفريق مواجهة اليوم وهو بعيد عن الضغوطات لأنه حقق الهدف المسطر وهو بلوغ ربع النهائي من خلال تجاوز دور المجموعات، مما يجعل اللاعبين يدخلون المباراة بدون ضغوطات مقارنة بالمنافس، الذي مازال لم يحقق الهدف المرجو من المشاركة.
يسعى الترجي التونسي للفوز باللقب، حيث لن ترضى الإدارة أو الجماهير بالخروج من ربع أو نصف النهائي، وهو ما يجعل لاعبي الفريق يدخلون مباراة اليوم تحت ضغوطات كبيرة خوفا من الإخفاق، وهو الأمر الذي يدركه جيدا المدرب زوران مما سيجعله مطالبا بضبط الأمور الفنية جيدا.
خسارة الشباب في المواجهتين السابقتين أمام إتحاد العاصمة ونجم مقرة سيجعل الجهاز الفني مطالبا بالتدارك خلال مواجهة الترجي والفوز، خاصة أن تحقيق نتيجة سلبية معناه دخول الفريق في أزمة نتائج هو في غنى عنها في الظرف الراهن بعد أن إرتفعت طموحات الأنصار كثيرا.
المدرب زوران يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الإفريقي، وهو ما يجعله مطالبا بوضع خبرته في صالح الفريق حيث ينتظر الأنصار التعرف على طريقة لعبه ولمسته الفنية التي لم تظهر بعد، وهو أمر طبيعي بحكم أنه باشر عمله مع الفريق منذ أسبوع فقط ومن السابق لأوانه الحكم عليه.
الأنظار ستكون مشدودة على وجه الخصوص إلى صانع الألعاب ونجم الفريق أمير سعيود، الذي سيكون مطالبا بضرورة مساعدة الفريق على البروز والفوز، وهو الأمر الذي نجح فيه خلال دور المجموعات أمام مازمبي الكونغولي وصان داونز الجنوب إفريقي.





