أكّد وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، أمس، بالجزائر العاصمة، أنّ «الأسئلة الخاصة بامتحانات نهاية الأطوار التعليمة الثلاثة للسنة الجارية، تنحصر في الدروس التي تلقاها التلاميذ عبر نمط التعليم الحضوري».
قال واجعوط، في تصريح للصحافة على هامش مشاركته في مراسم إحياء الذكرى الـ 65 ليوم الطالب، التي أشرف عليها الوزير الأول عبد العزيز جراد بجامعة ابراهيم سلطان شيبوط، إنّه «أسدى تعليمات صارمة لمفتشي التربية مفادها حصر
أسئلة مواضيع امتحانات نهاية الأطوار التعليمة الثلاثة على الدروس التي تلقّاها التلاميذ عبر نمط التعليم الحضوري».
كما أكّد الوزير على «تسخير كل الإمكانات البشرية والمادية لإنجاح هذه المواعيد التربوية» التي وصفها بـ «الهامة»، مشيرا إلى توفر كل «الظروف الصحية والوقائية الخاصة بالتصدي لجائحة كورونا بما فيها التكفل النفسي».
وبخصوص مواصلة المشاورات مع الشريك الاجتماعي، أوضح السيد واجعوط أن قطاعه يسعى «للخروج بتصور توافقي يرضي جميع الأطراف، سيما وأن هذه المشاورات تمكّن من توضيح الرؤى وإيجاد الحلول الناجعة لمختلف المسائل المطروحة التي من شأنها خدمة المدرسة الجزائرية».
وخلص الوزير إلى القول بأنّ «مكانة الأستاذ متميّزة لكونه رمزا للعلم ويعمل من أجل رسالة نبيلة، فهو الذي يكوّن النشء ويحضّر إطارات الغد، فدوره محوري وأساسي في المجتمع».




