يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 11 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

أمننا الغذائي

جمال أوكيلي
الأحد, 28 سبتمبر 2014
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تدرج السّلطات العمومية مسألة الأمن الغذائي ضمن انشغالها اليومي، لضمان سقف معين من الإنتاج الفلاحي يدعّمه كل ما يتعلّق بالتحويل لاستحداث ذلك التكامل في الاستراتيجية المتّبعة على المدى البعيد. وليس من قبيل الصّدف أن يخصّص لهذا القطاع حوالي ٣٠٠ مليار دينار لإبقاء كل الشّعب تسير وفق نسق قائم على ما يعرف بالنّجاعة والتحكم في الاختصاص.
ولابد من الإشارة هنا، إلى أنّ هناك قفزة عملاقة في إنتاج بعض المواد الزراعية كالبطاطا والطماطم والبصل والفلفل التي تستعمل يوميا، نفس الشيء ينطبق على نظيرتها الموسمية، الموجودة بقوة في الأسواق التي تبيع بالجملة أو بالتّفصيل.
وذلك الإنشغال يزداد حضورا كلّما تعلّق الأمر بإنتاج الحبوب، هذه المادة الحيوية كانت دائما محل اهتمام الجهات المسؤولة التي حقا قدّمت كل التّسهيلات للفلاّحين لتحقيق مستوى معين في الهكتار الواحد، وصلت إلى حد إعادة شراء المنتوج الفائض عليهم وإنشاء “نادي الـ ٥٠”، الذي يشجّع كل من بلغ إنتاجه ٥٠ قنطارا في الهكتار، ناهيك عن المتابعة الميدانية واختيار أحسن البذور. والجميع يتذكّر بأنّ سنة ٢٠٠٩ عرفت إنتاجا قياسيا وصل إلى ٦١ مليون قنطار، أما ما بعد هذه السنوات فقد سجّل تراجعا ملحوظا.
اليوم أو خلال هذا الموسم قدّر الإنتاج بـ ٣٤ مليون قنطار، والسنة الماضية ٤٩ مليون قنطار، أي بفارق يقدّر بـ ١٥ مليون قنطار، كيف حدث كل هذا بالرغم من الدّعم السّالف الذّكر؟
علينا بقراءة متأنّية لهذا الرّقم وتحليله وفق نظرة واقعية ورؤية توجس لا لشيء سوى إبداء نوع من الإرادة في تغيير الآليات الحالية المتكفّلة بإنتاج الحبوب، وهذا لوضع حد أو عدم الإرتماء في أحضان دعاة الإستيراد، الذين أوصلوا الفاتورة إلى حدّ لا يطاق، ولا يمكن القبول بها نظرا لقدرتنا على تحقيق ما نحتاجه في هذا المجال دون الحديث عن الاكتفاء الذاتي الذي أصبح مفهوما تجاوزه الزمن، لأنّ الأمر حاليا يؤكّد على الأمن الغذائي.
لذلك فإنّ ما أنتج هذا الموسم يعدّ ناقوس خطر وإنذار لكل العاملين في هذا الحقل، ليس من باب تثبيط العزائم وإنما العمل على التفكير في أساليب حديثة لإنتاج حبوب لا تعتمد على تلك الطرق البالية، منها خاصة إعادة بعث مشروع السّقي التّكميلي الذي مازال معطّلا، وكذلك الاستمرار في استعمال أحسن البذور وتوسيع مساحة الإنتاج إلى أكثر من ٣ ملايين و٣٠٠ ألف الحالية، لأنه منذ أن كانت زراعتنا تسير بالأدوات التقليدية ونحن نسمع عن نقص الأمطار، فإلى متى هذا التّبرير غير المقنع؟ ألا توجد بدائل أخرى!؟
إنّها تساؤلات تستدعي من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الإسراع في فتح هذا الملف لنقاش عميق بين المختصّين، خاصة ونحن نحتفل باليوم الوطني للإرشاد الفلاحي واليوم العالمي للتغذية، حتى نغلق باب الإستيراد الذي سيكون هذه السنة مرتفعا إلى حد لا يمكن القبول به، لأنّه بإمكاننا أن نتجاوز ذلك نظرا للقدرات المادية والبشرية، حتى ما يعرف بالديوان المهني للحبوب يعاد النظر فيه حى لا يبقى إدارة تستورد فقط.

المقال السابق

الجزائر «تساهم بفعالية» في ترقية الطابع العالمي لحقوق الإنسان

المقال التالي

“عيون الحرامية” يمثل فلسطين في جوائز “الأوسكار”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
مساهمات

​ الزراعة الكهروضوئية.. مقاربة هيكلية لتحقيق الأمن الغذائي والطاقوي

5 ماي 2026
المقال التالي

11 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي تسجل سنويا بالجزائر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط