أظهرت تحاليل العينات المأخوذة من شاطئ تنس في الشلف، إثر حادثة التسمم الجماعي، وجود تركيز لمادة منظفة. وأوضحت الداخلية، في بيان يوم الأربعاء، أن التحاليل كشفت وجود تركيز لمادة «الكلور» المطهرة.
وأضاف: «مادة الكلور استعملت بطريقة مكثفة من قبل مصالح البلدية لمعالجة مياه وادي بوفسوسة التي تصب في البحر ضمن مخطط نظافة المحيط والوقاية من الأمراض المتنقلة عبر المياه».
«شفاء جميع المصابين»
أكدت مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، يوم الثلاثاء، مغادرة جميع المصابين بتسمم في أحد شواطئ تنس، المستشفى بعد تلقيهم العلاج.
ذكرت وزارة الداخلية، في بيان لها، اتخاذ السلطات المحلية لعديد الإجراءات العملية والاستعجالية، ابتداء من ليلة الأحد، من أجل حماية المصطافين.
وأشارت إلى أن فرق ميدانية متخصصة باشرت التحقيقات البيولوجية للفصل في أسباب الحادث، وأوضحت أنه سيتم إطلاع الرأي العام بها فور استكمالها.
وتعود حيثيات الحادثة، إلى يوم الأحد، حيث تسمم 149 مواطن كانوا بشاطئ تنس، والذين أصيبوا بغثيان وحمى واحمرار في العينين، ليتم نقلهم إلى مستشفى الشهيد زيغود يوسف بتنس.
وأمرت مصالح ولاية الشلف بغلق الشواطئ الثلاثة المحروسة بتنس، إلى جانب محطة تحلية البحر بماينيس.




