يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 11 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

أبجديات

جرعة أكسجين..

نضيرة نسيب
الجمعة, 6 أوت 2021
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هل بإمكان أيا منا أن يضمن لنفسه، أولأحد من عائلته أوأقاربه جرعة أكسجين، والروح بيد الله وليس بيد البشر!
 عبارة تشمئز لها النفوس ممنوعة من الصرف تنسب لواحد وليس لاثنين أو أكثر ولا يقبل حتى العبث بها وغير مسموح إطلاقا أن تصاغ مع ضمير الجمع، وهي «إذا لم تستح فافعل ما شئت»..، لكن للأسف في زمن كورونا لا يخجل كثيرون من المتاجرة بأرواح البشر، فهل يُعقل ذلك؟!
مُخطئ تمام الخطأ من سوّلت له نفسه الأمّارة بالسوء الاحتفاظ بقارورات الأكسجين عسى ولعلّ يحتاجها يوما، فألف قارورة أكسجين محفوظة لا تزيد أو تنقص في عمر أيا كان منا من بني البشر، إلا إذا كتب له «طول العمر»، لأن الموت بانتهاء الأجل وليس بضمان الأكل والمشرب، ولا بالاحتفاظ بالأكسجين أو غيره من الماديات المكتنزة، والشيء الوحيد الذي يمكنه أن يغير القدر ويطيل العمر هي الصدقة التي لا يفقه في مفهومها من يتاجرون، خلال هذه الأيام العصيبة بالحق في الحياة.
إن المسألة خطيرة، بدرجة خطورة تزداد سوءا يوما بعد يوم، لأن من يقوم بمثل هذا الفعل الشنيع اختلطت عليه دنياه لحد الثمالة، فهو كاللّهفان الذي لا يشبع طمعا، وركضا وراء سراب، جهلا منه أنه لو تخلى عن أنانيته لحظة فقط لأطال الله من عمره بركة، بما أعطى وليس بما أمسك.
  لكن في الواجهة الثانية قبس من الوعي تنير ضياؤه دائما وأبدا موجة شعبية تضامن فيها أصحابها، في مبادرة تنمو ضد تيار الأزمة الصّحية الوبائية. وفي كل المرّات صور التكافل والتآزر والتماسك في شدّ الكف على الكف تطغى لتنسينا ظلمة حالكة تتربص بنا في الواجهة العاتمة، وإن جعلتنا حقا موجات هذا الفيروس نتباعد ولا نتصافح البتة لعدم نقل العدوى.
 كلها وقفات لا تنسى لشعبنا تعاقبت مرّات عديدة، بالرغم من تسارع الأحداث وتداخلها في زمننا هذا الذي ما فتئ يُنسينا أنفسنا، لكن هناك أيضا من يحاول تناسي ومحو مواقف الشعب البارزة عمدا من الذاكرة الجماعية.
 مرّة أخرى، نقف وقفة تقدير وإجلال لكل من يجمعون قواهم ليتكافلوا ويتعاضدوا من أجل إيصال صوتهم لمن بيده حيلة من أجل جمع تبرعات قدرت في أيام معدودات بالملايير لإنقاذ من هم في حاجة ماسة حقا للأكسجين ليخففوا عن المرضى معاناتهم، وعن كل من يترددون على المستشفيات نتيجة إصاباتهم الخطيرة بوباء كورونا الذي أصبح يفتك هذه المرة بأرواح الشبان أكثر من الكبار ودون سابق إنذار.
وتبقى تلك الهبّة الشعبية في كل أرجاء الوطن صدقة على من فقدوا وبركة في العمر لمن تبرع بها، وكم هم كثيرون حتى الأطفال الصغار بادروا بما في جعبهم من دنانير معدودات.
 المعروف والمعمول به في كل دول العالم خلال الأزمات لا سيما تلك المتعلقة بالصّحة، هو التكافل الاجتماعي وتوحّد الضمير الجمعي في كلمة واحدة، وهو السبيل الوحيد للنجاة ومخرجا لا بديل عنه حيث يتحوّل كل أفراد المجتمع إلى جسد واحد، إذا اشتكى عضو واحد منه تداعت له كل الأعضاء بالسهر والحمى، ليكون الهدف الأسمى والواحد الوحيد هو وحدة المجتمع وإن كان عليلا.

 

المقال السابق

النساء الحوامل غير معنيات بالتلقيح

المقال التالي

«جيكا» يساهم في جلب شاحنة أكسجين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
مساهمات

​ الزراعة الكهروضوئية.. مقاربة هيكلية لتحقيق الأمن الغذائي والطاقوي

5 ماي 2026
المقال التالي

«جيكا» يساهم في جلب شاحنة أكسجين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط