رافع رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أمس، بولاية الأغواط، من أجل إعادة بعث صندوق تنمية الجنوب الذي من شأنه « أن يساهم في تجنّب الفوارق التنموية».
أوضح بن قرينة لدى تنشيطه تجمعا شعبيا، بدار الثقافة عبد الله بن كريو، بعاصمة الولاية، في إطار اليوم الثالث من الحملة الإنتخابية لمحليات 27 نوفمبر الجاري « أنه يتعيّن إعادة بعث صندوق تنمية الجنوب الذي من شأنه أن يساهم في تجنّب الفوارق التنموية بين شمال وجنوب البلاد «ومن بينها الأغواط التي تستحق حسبه «دعما تنمويا أكبر».
ويرى بن قرينة أنّ المنتخب المحلي « يتوجب أن تتوفر لديه ضمانات مالية تحقق تطلعات الساكنة « وهذا لا يتأتى – كما قال – إلا عن طريق «إصلاح التقصير الواضح في إحداث مقاربة تنموية وطنية شاملة وعادلة.»
ودعا أيضا إلى «رفع التجميد عن المشاريع المعطلة بولاية الأغواط ورفع حصتها من السكن ومن الأراضي الصالحة للبناء، مع التعجيل باستكمال مشروع تدعيم شبكة السكة الحديدية، وإنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 23 «.
وحثّ بن قرينة كذلك في تدخله على « رفع التهميش عن دائرة آفلو وسكانها في مجال التنمية «، مقترحا ترقيتها إلى ولاية بكامل الصلاحيات.
ويرى رئيس حركة البناء الوطني «حتمية « مباشرة إصلاحات كبرى في نمط تسيير الإدارة المحلية لصالح التنمية في المناطق الريفية والصحراوية عن طريق اعتماد اللامركزية، داعيا في ذات السياق إلى توسيع صلاحيات المجالس المنتخبة بما يساهم في تشجيع المبادرات التنموية المحلية وترقية فرص الإستثمار.
وقال ذات المسؤول الحزبي أنّ اختيار تشكيلته السياسية لشعار «الوحدة والتنمية « يهدف إلى ترسيخ فكرة «أنّ الإقلاع التنموي الحقيقي يكون بالإستقرار الأمني والمجتمعي» والذي لا يكون – حسبه- إلا «بتحقيق وحدة وطنية شاملة بين مختلف مناطق البلاد «.
وفي ختام تدخله، دعا عبد القادر بن قرينة إلى دعم الزوايا الدينية لتؤدي الدور المنوط بها، مقدما مثالا على ذلك بالزاوية التيجانية التي اعتبرها نموذجا للسلم والكفاءة التي من شأنها إعطاء دور إقليمي للجزائر.


