يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

سكان قالمة يفضّلون التّطبيب الذاتي

70 في المائة من المواطنين يشترون أدوية دون وصفة

قالمة: إلياس بكوش
الأحد, 13 فيفري 2022
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 تعرف مختلف الصيدليات بقالمة وخاصة تزامنا مع الموجة الرابعة وارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 خلال شهر جانفي، تهافت المواطنون على اقتناء مسكنات الألم ولاسيما «البراسيتامول» والمضادات الحيوية والفيتامينات، بينما لوحظ أن أكثر من 70 في المائة من المواطنين يشترون الدواء دون وصفة طبية.

 يحدث هذا في الوقت الذي يحذر فيه مختصون من تناول الأدوية دون استشارة طبيب نظرا لما قد تسببه تلك الأدوية من أخطر قريبة أو بعيدة الأمد، خاصة وأن المضادات الحيوية و»البراسيتامول» أدوية لها آار جانبية وخيمة لاسيما على الكبد، ومواطنون قدروا أن اقتناء تلك الأدوية بمجرد الشكوك بوجود أعراض كورونا يعتبر السبيل الأفضل لتفادي اكتظاظ المستشفيات وتسريع الشفاء.

تقديم نفس الوصفة أدّى إلى رواجها

 قال بائع بصيدلة بوسط مدينة حمام دباغ بولاية قالمة، إن أغلبية يبحثون بمواقع التواصل عن الوصفة الرائجة دون استشارة الطبيب، وتتضمن «زيتروماكس»، فيتامين «سي» و»الزنك» وحتي الأطباء يقدمون نفس الوصفة لكل من تبدو عليه أعراض كورونا أو الانفلونزا الموسمية.
وأوضح المتحدث بأنّ الاستهلاك العشوائي للأدوية، لا يقتصر على الذين يعانون من أعراض كورونا أو الانفلونزا الموسمية، بل يمتد إلى الاشخاص الاصحاء الذين لا يبدو عليهم أي أعراض، والذين يشكلون نسبة كبيرة لاعتقادهم بأنها تقي من الاصابة بكورونا.
وأكدت من جهتها صيدلانية ببلدية وادي الزناتي، أنّ ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 زاد من مخاوف المواطنين فسارعوا للعلاج الذاتي، مشيرة الى انها لاحظت ان عديد الأشخاص الذين يقصدون الصيدلية يشترون الأدوية سالفة الذكر، دون أن يعانوا من الاصابة، مضيفة بأنّ الاستهلاك العشوائي ناجم عن خوف البعض من احتمال إصابتهم، دون ظهور أعراض، مشيرة الى انها تقدم لهم نصائح، وتحذّرهم من تناولها بما في ذلك «الزنك»، فالإفراط في تناوله قد يؤدي الى ظهور آثار جانبية كالإسهال والتقيؤ.
والتقت «الشعب» بعديد المواطنين بصيدليات قالمة، أكّدوا أنّ الأمور اختلطت عليهم بسبب الآراء المتباينة حول الوباء وكيفية التعامل معه، وهو ما طرحته المواطنة «ح – ج»، التي تعاني من مرض السكري، مؤكدة بأن معاناتها من مرض مزمن زاد من مخاوفها، ودفعها الى تناول المكملات الغذائية بشكل دائم لتقوية جهازها المناعي.
وقال أحد الشباب، بأنّ الوصفة المتداولة على فيسبوك هي نفسها التي يصفها أغلب الأطباء خلال الجائحة، ويرى بأن الذهاب الى الطبيب يزيد من خطر الاصابة بالوباء.

الوقاية بالأعشاب

 غير بعيد عن الصيدليات، تعرف محلات بيع الأعشاب الطبية إقبالا كبيرا من أجل اقتناء مختلف الأعشاب التي يرى فيها المريض شفاء من الأنفلونزا وكورونا، والتي تعرف هي الأخرى تهافتا كبيرا على اقتنائها واستعمالها كأدوية مضادة لحالات الأنفلونزا مهما كانت طبيعتها.
واستوقفت «الشعب» أيضا ظاهرة متصاعدة عند كثير من العائلات في ولاية قالمة، وهي الاعتماد على الأعشاب للوقاية من فيروس كورونا و»حتى الشفاء منه»، وبات القرنفل، الزعتر،الزعتر البري، النعناع، الليمون «وصفات إلزامية لمجابهة العدو المجهول» في عدد كبير من بلديات قالمة.
بداية ذلك كانت من أحد محلات بيع الأعشاب في عاصمة الولاية، وتحديدا في منطقة «نهج عنونة»، كان المحل مكتظاً بالزبائن في غير موسم المناسبات مثل رمضان والأعياد الدينية والأعراس كما هو سائد، وهي مواسم ازدهار تجارتهم.
وقبل أن يرد صاحب متجر متوسط لبيع الأعشاب عن سؤال «الشعب» حول سر الإقبال، حتى جاءت الإجابة على لسان سيدة دخلت المحل تبحث عن «الزعتر والقرنفل والنعناع»، ليجيبها صاحب المحل بأنّها نفذت من محله.
قبل أن ترد الزبونة بالقول «أينما أذهب لا أجد هذه الأعشاب، ما الذي يحدث؟»، هنا رد صاحب المحل قائلا إن الإقبال على هذه الأعشاب تضاعف بشكل كبير مع زيادة تفشي جائحة كورونا، حتى أن أسعارها تضاعفت من قبل «سماسرة الأزمات»، لتنتقل هذه الأعشاب إلى «خانة الندرة»، وباتت «عملة صعبة في زمن كورونا».
وتزامنا وتفشي جائحة كورونا في موجتها الرابعة، لا يزال التراخي في التقيد بإجراءات الوقاية، وتراجع الإقبال على التلقيح السمتين البارزتين خلال هذه الموجة، التي لم تكن كسابقتها من الموجات من حيث عدد الإصابات الذي ارتفع بشكل كبير..كما لم تكن هذه الموجة بتلك الخطورة التي كانت عليها الموجات الثلاثة السابقة.
وأمام هذا الوضع، فإن مصالح الصحة بقالمة تحذّر المواطنين من التراخي في التقيد بإجراءات الوقاية من تفشي الجائحة، وتحثّهم على التلقيح كحل وحيد لمجابهة أي خطر ممكن لهذه الجائحة.

المقال السابق

مشجب!!

المقال التالي

تجاوزنا ذروة الموجة الرابعة لكن الخطر قائم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة
حوارات

المختصّة في الرّي الفلاحي..فاطمة الزهراء بوراس لـ “الشعب”:

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة

1 أفريل 2026
ربـط 9 محطّات تصفية بمحيطـات السّقـي الكـبرى ضمـــن برنامج 2026
ملفات خاصة

المدير العام لديوان السّقي وصرف المياه نصر الدين ركروكي لـ “الشعب”:

ربـط 9 محطّات تصفية بمحيطـات السّقـي الكـبرى ضمـــن برنامج 2026

1 أفريل 2026
ملفات خاصة

رئيســة دائــرة الإعــلام بمؤسّســة “سونلغاز التّوزيــع” حسينــة ســادات لـ “الشعـب”:

ربط المحطّــات الكـبرى لتحليـة ميـاه البحر و100 ألـف مستثمرة فلاحيـة

1 أفريل 2026
استراتيجية استباقية لتأمـين المـاء الشروب وتحصين الأمــن الغذائـي
ملفات خاصة

الجزائــر ترفـع رهــان “السّيـادة المائيـة”..

استراتيجية استباقية لتأمـين المـاء الشروب وتحصين الأمــن الغذائـي

1 أفريل 2026
2025.. عـام الإنجـازات الكبرى فـي البنيـة التحتيـة للــرّي
ملفات خاصة

مدير الاتصال بمؤسّسة “الجزائرية للمياه” محمد سلطاني لـ”الشعب”:

2025.. عـام الإنجـازات الكبرى فـي البنيـة التحتيـة للــرّي

1 أفريل 2026
ملفات خاصة

أطلقت نداءً وطنياً لاستقطاب الحلول المبتكرة في قطاع المياه

وزارة اقتصـاد المعرفـة تراهن على التكنولوجيا لإرسـاء الأمن المــائي

1 أفريل 2026
المقال التالي

تجاوزنا ذروة الموجة الرابعة لكن الخطر قائم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط