يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 31 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الشّاعرة حورية عمران:

غيــاب حركة نقــدية أثّرت سلبـا على دور الشّعـــر

أمينة جابالله
الإثنين, 21 مارس 2022
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 يواجه جيش الشعراء في الجزائر والعالم العربي على حد سواء، تحديات ذات صلة بإعادة الاعتبار للشِعر وإعطائه المكانة التي يستحق، ويسعون إلى تحقيق ذلك من خلال الجهود الحثيثة التي تتجسد في الملتقيات والفعاليات والأمسيات والتظاهرات، وسائر الأنشطة التي من المفروض أن يكون على شرفها الالتفاف حول الرقي والاعتناء بقدسية مقومات القصيدة الشعرية ووحدة الوزن والقافية، بعيدا عن المضاربة بالأحاسيس التي لا أسهم لها في بورصة الفن والإبداع، وهذا حسب رأي بعض الشعراء.

 ذكرت الشّاعرة حورية عمران بأنّ الكثير من الأدباء والنقاد توقّعوا منذ عقدين أن تتربّع الرواية على عرش الفنون الأدبية، وبالفعل حظيت الرواية باستقبال شريحة كبيرة من القراء باعتبارها تمس قضايا الناس ومشاكلهم، عكس الشعر ـ تقول ـ الذي هجره القرّاء بسبب الرمزية والذاتية، وبعده عن قضايا الناس.
وأشارت إلى أنّ نسبة المبيعات تحصدها الروايات عكس دواوين الشعر، معتبرة من خلال سؤالنا هل فعلا تقهقر وتراجع الشعر باعتباره أهم فنون الأدب أم أنه في حالة ركود تتلوها النهضة؟ وهل نستطيع القول إنه انتهى زمن الشعر؟
إنّ المؤشّرات تؤكّد فوز وتربع الرواية بلا شك، لكن زمن الشعر لم ولن ينته ليس فقط بالجزائر بل بالعالم العربي أيضا، كما جاء على لسانها في هذا السياق: «ما حدث للشعر يمكن تشبيهه بالرجل المريض، وهو ما حدث للإمبراطورية العثمانية، وأن هذا الرجل المريض في فترة نقاهة وسيشفى، ومن هنا يجب تثمين ما قام به نزار ودنقل محمود درويش والشابي وغيرهم..والذين كانت لهم قاعدة جماهرية وأوصلوا الشعر ليتربّع على كل الفنون».
وعن واقع الشعر في الجزائر وما يقابله من تحديات تحدّثت حورية عمران عن عزوف الجمهور عن قراءة الشعر، وغياب دور الثقافة لتفعيل اللقاءات الشعرية المباشرة مع الجمهور، قائلة بأنه لا ندوات ولا أمسيات شعرية تربط الشاعر بجمهور القراء، إضافة لغياب الحركة النقدية والتي أثّرت سلبا على تفعيل دور الشعر في العصر الحديث.
ومن التّحدّيات الكبرى التي تراها الأخيرة بأنّها السبب في تزلزل إمارة الشعر، هو الإعلام المرئي والرقمي الذي جعل ثقافة الصورة والمشهد أهم من ثقافة الكلمة، وليس هذا فحسب، «بل نظرا لتأثير المادة على البشر وللظروف الاقتصادية والثقافية الصعبة، تغيّرت أفكار الناس فأصبحت القراءة شبه منعدمة، وصار المرئي والمحسوس والملموس أكثر واقعية من التخيل والمشاعر. كل هذا أثّر سلبا على الحركة الإبداعية، أيضا ارتفاع أسعار الطباعة وضعف سوق مبيعات الدواوين الشعرية أثّر على جماهيرية الشعر»، حسب قول المتحدّثة.
في النهاية بالرغم من المرحلة الصعبة التي يمر بها الشعر والشعراء، سيبقى فنّا قائما بذاته وسيعيد مجده، وليس من المجدي أن يقارن بالرواية أو غيره، وهو نفس واقع الشعر بالعالم العربي، وواقع الشعر بالجزائر لا يختلف عن واقع الشعر بالعالم العربي، حيث أنّه في ظل تردي الوضع الاقتصادي والثقافي، وفي ظل غياب القراءة وفي ظل تعششش فكرة «القراءة ما توكلنيش الخبز»، أصبحت كل الفنون الأدبية تعاني أهمها الشعر، وفي غياب سلطة النقد والنقد البناء زاد من ركود الشعر، حيث يتهم الشّعر أنه مرتبط بالوجدان ولا يساير ولا يحاكي قضايا المجتمع، إضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي، وغياب اللقاءات الأدبية والندوات واللقاءات الشعرية، ساهمت في ركود الشعر. 

 

المقال السابق

على المؤسسات الثقافية المحلية أن تستفيد من الكفاءات

المقال التالي

يأمل الشّعر أن يحقّق الاعتراف به كمكوّن هام

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

النعامة عاصمة وطنية لـ «الكتاب»
الثقافي

تعــرض أكــثر مـن ألـف عنــوان إلـى غايــة 09 أفريـــل

النعامة عاصمة وطنية لـ «الكتاب»

29 مارس 2026
إقبال جماهيري غفير على فيلم «أحمد باي»
الثقافي

ملحمة سينمائية تستحضر ربع قرن من المقاومة الشّعبية

إقبال جماهيري غفير على فيلم «أحمد باي»

29 مارس 2026
«بشطـارزي» يحتفي بالـيوم العالمـي للمســرح
الثقافي

تكــريم وجـوه فنيـة تألّقـت على الخشبــة

«بشطـارزي» يحتفي بالـيوم العالمـي للمســرح

29 مارس 2026
ديناصورات «الصابلات» تخطف اهتمام الأطفال
الثقافي

الرّعب الممتع يزاوج الفضول العلمي

ديناصورات «الصابلات» تخطف اهتمام الأطفال

29 مارس 2026
الثقافي

نظير عطائهم في خدمة أبي الفنون

أنشطة فنية وتكريمية لروّاد المسرح بمعسكر

29 مارس 2026
الثقافي

«شاعـــر سكيكـــدة» فـي طبعتـه الثانيــــة

روسيكـادا تؤسّــس لمشهد شعـري متجـدّد

29 مارس 2026
المقال التالي

يأمل الشّعر أن يحقّق الاعتراف به كمكوّن هام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط