يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

السيد الرئيس دونالد ترامب

بقلم : قدورة فارس - رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين
الإثنين, 16 ديسمبر 2024
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكتب لك من فلسطين، التي هي “خبز بيتنا الأول، وبيت خبزنا الأخير”، وفيها ولد السيد المسيح عليه السلام، شهيدنا الأول، الفلسطيني الذي عمّد الكون برسالة المحبة والسلام، والحواريون من بعده، لم تكن فلسطين جرحاً نازفاً بل ينابيع شفاء مقدّس، هنا على هذه الأرض ومنها نهضت المحبة والعافية ومضت تمشي حتى بتاج الشوك على طريق الجلجة في درووب الآلام، التي صارت فيما بعد دروب الأرض إلى السماوات العلى.

السيد الرئيس،

بعد رسالتك التي تناقلتها وسائل الإعلام بشأن إطلاق سراح الأسرى الصهاينة، زارتني والدة أحد الأسرى الفلسطينيين الذي مضى على اعتقاله في سجون الاحتلال ثلاثون سنة ونيّف، وتحمل في عينيها دهراً من الفراق والألم والمعاناة وتعب السنين، وتحمل الشوق والحنين، وتدعو الله أن ترى ابنها محرّرا قبل وفاتها، وطلبت منّي أن أردّ على رسالتك، فقررت أن أستجمع ما استطعت من أمل وتفاؤل وسذاجة معاً، لأخاطبك من خلال وسائل الإعلام، الوسيلة الوحيدة المتوفرة لديّ للردّ، ولا يوجد طريقة مباشرة وآمنة الوصول غيرها.

السيد الرئيس،

ثمّة من ألحّوا عليك لكي تصدر هذه الرسالة، التي تتضمّن بعض الحقيقة، وليس كلّها، فبدوت كمن يشهر مسدساً لا رصاصة فيه، لأنّهم لم يخبروك بأنّهم دمّروا كلّ شيء، وحرقوا الناس والأطفال والنساء والإحساس، وحرقوا حتى قلوبنا، في هذه المقتلة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا، ولم يخبروك بأنّ جريمة الإبادة الجماعية في ساعاتها الأخيرة، وأنّ التطهير العرقي سينتهي قبل تولّيك مهام منصبك، ولا أبوح لك سرّاً إذا أخبرتك بأنّهم نفذوا كلّ جرائمهم الأكثر بشاعة في التاريخ بأسلحتكم.
وهنا أودّ التنويه بأنّ التفاؤل هو الخيار الذي تبقّى، وهو الوحيد الذي لم يجرّبه أحد، من أجل وقف هذه المقتلة الهمجية، وحرب الإبادة البشعة، ومن أجل تحرير الأسرى كافة، فلسطينيين وصهاينة، وبث الأمل في الحياة من جديد، إذا ما كانت هناك إرادة للسلام وصون الكرامة الإنسانية، وعليه فأنت مدعوّ الآن ودون إبطاء لإزالة العقبة الوحيدة لتحقيق ذلك، وذلك بالاستدارة قليلاً، والنظر مباشرة لعيني نتنياهو وإصدار التعليمات له وله فقط بوقف الحرب فورا، والجلوس إلى طاولة المفاوضات مرّة واحدة ودفعة واحدة.

السيد الرئيس،

أمريكا دولة عظمى تتحكّم بالكون، شئت أنا أو أبيت، وأنت وعدت شعبك بتعزيز عظمة أمريكا، فهل لي أن أنصحك بأن تتمعّن في رسالة النبي الفلسطيني سيدنا يسوع المسيح عليه السلام، الذي لا نختلف على عظمته وعمق رسالته، التي ملأت الدنيا بالمحبة والسلام دون نقطة دم واحدة على يديه الطاهرتين، فبوسعك إن أردت، ولديك من الوقت سنوات أربع كافية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، الذي سيعم على العالم كلّه، من بوّابة إنهاء الاحتلال، ووقف الصراع الفلسطيني الصهويني، استناداً إلى قواعد الشرعية الدولية، وقيم العدالة والحقّ والحرية والمساواة بين بني البشر، حينها ستستحقّ أكثر من نوبل للسلام.

السيد الرئيس،

كثيراً ما تأمّلت تمثال الحرية الشامخ في نيويورك، والمعاني العظيمة خلف مثاله، وأدعوك للتأمّل فيه مثلي لتتأكّد بأنّه لا حياة بدون حرية وكرامة، فهلاّ عملت من أجل نيل الأسرى الفلسطينيين والصهاينة حريتهم التامّة والناجزة دون تمييز. ولأنّني استجمعت كلّ تفاؤلي وأملي وسذاجتي في آن معاً، فإنّني على ثقة بأنّك ستفعل هذا تماما.

المقال السابق

حــتــى لا نــنــســى

المقال التالي

جمهور الأهقار يسـتمتع بوصلات فنية أصـيلـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تراثنا باق ما بقيت الحكاية..
صوت الأسير

في مواجهة طمس الهوية والذاكرة

تراثنا باق ما بقيت الحكاية..

18 أكتوبر 2026
محمــد  رمضــان  يبـدأ اعتقـالا إداريـــا جديـدا
صوت الأسير

بعدما أنهى 12 عاما من الحكم

محمــد رمضــان يبـدأ اعتقـالا إداريـــا جديـدا

18 أكتوبر 2026
هندســــة الوجــود
صوت الأسير

هندســــة الوجــود

18 أكتوبر 2026
حــين غابـــت العصافــير
صوت الأسير

حــين غابـــت العصافــير

16 أكتوبر 2026
اِنْفُــضْ فُـــــــؤَادَكَ
صوت الأسير

اِنْفُــضْ فُـــــــؤَادَكَ

16 أكتوبر 2026
صوت الأسير

ذاكــــرةٌ مــــن حرير..

16 أكتوبر 2026
المقال التالي

جمهور الأهقار يسـتمتع بوصلات فنية أصـيلـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط