يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 20 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الكاتب عماد الدين زناف لـ”الشعب”:

جمع السّمـو ّ الأخلاقـي و”المحتـــوى الراقــي”.. ممكـن..

فاطمة الوحش
الثلاثاء, 5 أوت 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صناعـة المحتـوى ليست معركة أرقـام.. بـــل معركــة ضمـير

يرى الكاتب عماد الدين زناف أن الحديث عن صناعة المحتوى الرقمي في الجزائر يستلزم قراءة مركّبة للواقع، بعيدا عن التصنيفات السطحية بين الجيد والسيئ. فالمحتوى ـ بحسبه ـ لم يكن يوما محايدا، بل انعكاسا لتفاعلات الفرد والمجتمع معًا، بما في ذلك التناقضات التي يحملها الإنسان في داخله. ويؤكد أن النجاح الأخلاقي لصانع المحتوى لا يُقاس بعدد المتابعين، بل بقدرته على تقديم رسالة هادفة دون أن يساوم على مبادئه، مشيرا إلى أن أكثر ما يواجهه المحتوى الرقمي اليوم ليس فقط صراع التميز، بل صراع الضمير.

أكد عماد الدين زناف في تصريحه لـ«الشعب”، أن مسار صناعة المحتوى في الجزائر مر بمرحلتين واضحتين: الأولى تمثلت في فترة استكشاف فضاءات التواصل الاجتماعي، وتعلّم آليات عمل خوارزمياتها، والثانية هي المرحلة التي نعيشها حاليا، حيث يسعى صانعو المحتوى إلى تطويع مضامينهم لتناسب متطلبات الانتشار وركوب موجات اللوغاريتم، بغضّ النظر عن المضمون أحيانا. وأوضح أن هذا التحول جاء نتيجة تفاعل متبادل بين الجمهور وصنّاع المحتوى، إذ لم يعد بالإمكان الحديث عن منتِج فقط، بل عن مستهلك يساهم بدوره في تشكيل الذوق العام.
وأشار إلى أن المتابع الجزائري، كغيره، يتعاطى مع المحتوى الهادف والتافه في آنٍ معًا، لأن الإنسان بطبيعته مزدوج التكوين، يميل إلى الجدية أحيانًا وإلى الهزل في أحيان أخرى، ويرفض السخافة علنًا، لكنه يستهلكها سرًا.
واعتبر أن هذا التناقض هو ما يجعل من الصعب إصدار حكم قاطع حول طبيعة المحتوى الرقمي، إلا أنه يرى أن أثره السلبي على المجتمع يفوق فائدته، خاصة في ظل تعميم التصنع والمظاهر الزائفة دون تحسن حقيقي في مستوى الوعي أو السلوك.
وعن التحديات التي تواجه منشئ المحتوى، قال المتحدث، إن أول عقبة هي التميز في عالم بات فيه التكرار هو القاعدة، مشيرًا إلى أن آلاف الأشخاص يقدمون نفس الأفكار بصيغ مختلفة، ما يجعل مهمة ابتكار مضمون جديد أكثر صعوبة. ثم تأتي معضلة تحقيق الدخل، إذ لا يمكن لأي محتوى أن يصبح مصدرا للعيش دون توافر شروط صارمة تفرضها المنصات، فيضطر الكثيرون للعمل خارج العالم الرقمي لتأمين معيشتهم، مما يحد من وقتهم وجهدهم الإبداعي.
كما لفت زناف، إلى تحد ثالث لا يقل خطورة، يتمثل في كيفية تقديم محتوى جذاب وتعليمي أو ترفيهي في الوقت نفسه، دون الوقوع في فخ التنازلات الأخلاقية أو إثارة الفتن. وصرح بأن طريق الشهرة والمال سهل لمن لا يعير القيم اهتمامًا، لكن الأصعب هو أن يحافظ المبدع على ذاته ومبادئه وسط هذا السباق المحموم.
وعن تعريف النجاح في مجال المحتوى الرقمي، أوضح زناف أن المفهوم يختلف من شخص إلى آخر، فبالنسبة للمنصات الرقمية، من يحصد التفاعل والمال يُعد ناجحًا، حتى وإن كان محتواه فارغًا أو مفسدًا. لكنه أضاف أن “هذا النوع من النجاح لا يحمل قيمة معنوية، لأنه يفتقر إلى البعد الأخلاقي. أما من يقدّم محتوى تثقيفيًا، أو تعليميًا هادفًا، دون أن يحقق أرقامًا كبيرة، فهو ناجح في ميزان القيم، حتى وإن خسر مادّيًا”. وختم بالقول: “إن الجمع بين النجاح الأخلاقي والمحتوى النظيف المحترم ليس مستحيلًا، لكنه نادر”.

 

المقال السابق

إخضاع “صناعة المحتوى”لقانـون محكم..ضـرورة حيويـة

المقال التالي

”المحتوى الرقمي” وتحديــات الإعـلام الجديد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”القــرار الترجمـي”..  مشــروعٌ لتجاوز التبعيـة اللغويــة
الثقافي

مصمّمة البرنامج التعليمية.. زينة علاوة رميلي لـ”الشعب”:

”القــرار الترجمـي”.. مشــروعٌ لتجاوز التبعيـة اللغويــة

18 فيفري 2026
آليــات لتكريـس الأمازيغية  في الممارســة القضائيــة
الثقافي

ترسيخــا لمبـــدأ العدالـة اللغويــة

آليــات لتكريـس الأمازيغية في الممارســة القضائيــة

18 فيفري 2026
إبراز دور الإعلام في مجابهة المستعمر الفرنسي
الثقافي

خلال ندوة تاريخية بمتحف المجاهد ببرج بوعريريج

إبراز دور الإعلام في مجابهة المستعمر الفرنسي

18 فيفري 2026
الثقافي

مهرجان الجزائر الدولي لفن الإسقاط الضوئي بمتحف باردو

جسـور فنية بــين التاريـخ القديم وأشكـال التعبـير المعاصـرة

18 فيفري 2026
ثورة نوفمبر..  مدرسة الكفاح وملهمة شعراء العالم
الثقافي

باحثون يستحضرون البُعد الثقافي لنضال الشعب الجزائري

ثورة نوفمبر.. مدرسة الكفاح وملهمة شعراء العالم

17 فيفري 2026
التعليـم البيني في عصر الذكـاء الاصطناعــي.. قريبــا
الثقافي

موضوع ملتقــى دولــي ينظمـه المجلــس الأعلـى للغـة العربـية

التعليـم البيني في عصر الذكـاء الاصطناعــي.. قريبــا

17 فيفري 2026
المقال التالي

”المحتوى الرقمي” وتحديــات الإعـلام الجديد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط