انتقد أعضاء اللجنة الجزائرية لمناصرة الشعب اليمني، المواجهات العسكرية التي تهدد استقرار البلد وإجهاض مشروع التوافق والحوار الذي وصلت إليه الأطراف اليمنية المتنازعة.
قال اليمني د. علي حسن الخولاني في هذا الشأن، “إن المواجهة العسكرية ضد بلاده خطر على الاستقرار الوطني”.
ونوه الخولاني بضرورة جلوس طرفي المعادلة اليمنية إلى طاولة الحوار والسعي لمواصلة وتجسيد الاتفاقات التي توصلت إليها الأطراف المتنازعة قبيل التصعيد العسكري بأيام قليلة، آملا أن تكون الجزائر أرضا لمشروع حوار ومصالحة بين اليمنيين كما هو الحال مع أبناء مالي وليبيا.
حرب استباقية تضرب الأهداف المدنية
من جهته اعتبر أحمد كروش، أن “المواجهات العسكرية باليمن، حرب استباقية لم يشهد التاريخ العسكري مثيلا لها، إذ هي اندلعت وفقا لتوقعات مفادها، أن الحوثيين قد يصلون إلى الحكم باليمن دون ترك مجال الحوار لأبناء البلد لتسوية الأزمة والخروج بخطة عمل تعيد الهدوء والاستقرار”.
وفي تحليله أيضا لطبيعة الوضع والتوتر، تساءل كروش “عن عدد الأهداف الاستراتيجية من وراء التصعيد الذي يستهدف على أرض الواقع المناطق السكنية، المدارس، المستشفيات وحتى سد مأرب، ناهيك عن المنشآت الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.



