يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المحلي

شطر السيّار الأخضرية ـ العاصمة

متى تشغّل الانارة وتنجز فضاءات الرّاحة؟

العاصمة: جمال أوكيلي
الأحد, 7 فيفري 2016
, المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

من الأخضرية إلى ضواحي العاصمة وعلى مسافة حوالي ٥٠ كلم من الطّريق السريع يصعب على كل مسافر السير ليلا أي بدءاً من  السادسة مساءً فما فوق، وهذا عندما يرخي الظّلام جناحيه على كل قرى ومداشر هذه المنطقة السّاحرة والجذّابة بالرغم من نسمات البرودة في الصباح الباكر أو مع غروب الشّمس.
منذ أن دخل هذا الشطر من «السيّار» حيّز الخدمة، سهّل على أصحاب السيارات اختزال الزمن في سويعات قليلة يجدون أنفسهم على أبواب الجزائر العاصمة دون أي تأخّر يذكر، إنّها نعمة بالنسبة لأولئك الذين اعتادوا على أخذ هذه الطريق من أجل التوجه إلى النقاط التي يريدونها في وسط البلاد أو غربها.
وممّا زاد في سيولة حركة المرور، هو الاسراع في القضاء على النّقاط السوداء في أقرب وقت ممكن، وكذلك في فترة قياسية، وهذا ما ينطبق على نفقي مدخل ومخرج الأخضرية بالرغم من تعقّد الأشغال وبلوغها مرحلة تعطيل لا مثيل لها أثّرت كثيرا على المركبات والشاحنات، وهذا عندما أغلق جزء من شطر واحد ليحدث ازدحاما شديدا إلى درجة حدوث مناوشات وملاسنات يومية. هذا الكابوس زال نهائيا، وبالامكان الانتقال الى عين المكان دون أي مشكل، كون هذه المنشأة أنجزت بطريقة حديثة مواكبة للمعايير المعمول بها دوليا، وهذا ما أكّده الخبراء مع ضمان الأمن وتقوية الانارة عن طريق وسائل تحكم تكنولوجية متطوّرة جدا.
ومن يقطع هذه الطّريق متوجّها إلى وسط البلاد أو إلى الغرب، يلاحظ العديد من السيارات وأنواع أخرى من المركبات متوقّفة في جنبات
«السيار» لأسباب عطل ميكانيكي أو الراحة أو لأشياء أخرى في ظلام دامس لا يرى الشخص في المقود تلك الصّورة الواضحة ماعدا لون هيكل متوقّف، هناك من هو منهمك في البحث عن ضوء يساعده على مراقبة محرّكه، وهناك من هو جالس بداخل سياراته.
هذا وضع خطير جدا لا ندرك عواقبه، قد يكلّف صاحبه فاتورة باهضة إن توقّف على حافة طريق غير مضمون من الناحية وجود عصابات تتربّص بكل من يقترب من تلك النّقاط، وهذا نظرا لانعدام الانارة ومحطات متعدّدة الخدمات كما هو الشّأن في الطّريق السّريع للغرب التي تتوفر على هياكل تعمل بمقاييس علمية، وهذا ما هو موجود بمنطقة الحمادنة بغليزان.
فإلى متى يبقى الطّريق السيّار شرق بدون هذه المنشأت؟ علما الكل يدرك أنّه لا يمكن توقّع ما يحدث أثناء السياقة سواء كانت السيارة جديدة أو قديمة.
فإذا أخذنا عيّنة الأخضرية ـ العاصمة وعلى مسافة لا تتجاوز كيلومترات معدودة لا تجد أين تشتري قارورة ماء أو دواء أو أكل خفيف أو حليب للأطفال والقائمة طويلة، لا تنتهي في سفر معين، هل يعقل كل من يريد التنقل أخذ معه كل هذا الزاد؟ إنّه سؤال يطرح بإلحاح بعد معاينتنا ميدانيا هذه الأشياء المقلقة!؟
الأدهى والأمر هنا أنّ هناك يافطات ولائحات مثبتة على زوايا الطّريق تقول للسّائقين «تذكّر أسرتك»، «حذار من السّرعة»، لكن هذه النصائح لا أثر لها ولا فائدة منها إن لم ترفق بإجراءات عملية كتوفير فضاءات الراحة لأصحاب المركبات ليسترجعوا أنفسهم وفق قاعدة «كل عطلة فيها خير»، لينطلق فيما بعد بنفسية جديدة بعيدة عن الضّغط في الوصول باكرا.
علينا التّفكير في إعادة الاعتبار لهذه الطّريق، وهذا بتشغيل الانارة العمومية وإقامة محطات خدمات جديدة من خلال إطلاق مناقصات لهذا الغرض.

 

 

 

 

المقال السابق

منح 4500 بطاقة بيوميترية للفلاحين

المقال التالي

توزيع 1000 دراجة على الرابطات الولائية قريبا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

باتنـة.. دعم الأمـن المائـي وتعزيــز شبـكـات التّزويـد والتّطهير
المحلي

برامج استثمارية لتحسين نوعية الخدمة العمومية

باتنـة.. دعم الأمـن المائـي وتعزيــز شبـكـات التّزويـد والتّطهير

19 أكتوبر 2026
المحلي

دعم مصالح المخابر والتّعقيم لتحسين التكفل بالمرضى

القنطرة.. تجهيـزات طبيـة تعــزّز خدمـات العيـادات الصحيـة

19 أكتوبر 2026
المحلي

فتحت 65 منصب شغل

خنشلة.. “أوراس نظافة” تتعزّز بعتاد جديد

19 أكتوبر 2026
تيزي وزو.. مشاريع صحية لتعزيز قدرات التكفل بالمرضى
المحلي

تحرص على تقريب الخدمات من المواطنين

تيزي وزو.. مشاريع صحية لتعزيز قدرات التكفل بالمرضى

17 أكتوبر 2026
البيـض.. صومعـة جديدة قبـــل نهايـة العـــام
المحلي

تعزيـز قــدرات التخزيـن ومواكبـة تطـــوّر النشاط الفلاحـي

البيـض.. صومعـة جديدة قبـــل نهايـة العـــام

17 أكتوبر 2026
المحلي

تحسينات بيداغوجية ترسم ملامح الغد..

الأغواط .. الهياكـــل التربويـة تتعــزّز بـ 29 منشأة جديدة

17 أكتوبر 2026
المقال التالي

توزيع 1000 دراجة على الرابطات الولائية قريبا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط