يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

المجاهـد فنينيـــش الحســين المدعـو «لاسيــان»

رجال تهتز لأسمائهم الجبال

بقلم: رضوان غضبان
السبت, 1 أكتوبر 2016
, تاريخ
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إنطلقنا في رحلة البحث عن صفحات تاريخ ثورتنا المجيدة، فكانت أول محطة  بيت المجاهد المرحوم فنينيش الحسين المدعو «لاسيان». إستقبلتنا زوجته و أولاده بكل رحبةو سعة صدر؛ وتحدثوا لنا مطولا عن سيرة والدهم البطل، كنت أرى في أعين كل واحد منهم شرارة فخر و إعتزاز، لكني رأيت أن الأرض التي كنت أقف عليها كانت أشد فخرًا، و أكثر إعتزازا بهذا الرجل، كيف لا وهو من سالت دمائه في سبيل تحطيم قيود الإستعمار التي طالما سلبتها بسمتها، كيف لا  ودماؤه الزكية هي التي تسقي أزهار الربيع البهي في ضواحي مدينة مروانة، كيف لا وهو الذي ربى اليتامى و أزاج الغمامَ
و حرر شعباً وأسقط ظلماً وعاش رحيماً و مات كريماً.
ولد فينيش الحسين سنة 1918 بقرية حسناوة ببرج بوعريريج التابعة آنذاك لسطيف، إسم أبيه رابح، وأمه زهرة، أسرته كانت فقيرة كما كان الحال بالنسبة لكل الأسر الجزائرية إبان الإحتلال الفرنسي الغاشم، لم يصل سن الرشد عندما لقنته الدنيا أول دروسها، كان قاسيا بل لربما هو أقسى دروسها؛ لم يستمتع بحضن والديه كثيرا، فقد إنفصلت أمه عن أبيه الذي لم يلبث كثيرا معه حتى وافته المنية و هو لم يتجاوز الثانية عشر من عمره، وكأن رب البرية يريد أن يصنعه لشيد عظيم يريده أن يبدأ بتعليمه، مصارعة الأحداث و الشجاعة مستعينا بربه عز وجل فقط، قرر حينها شد الرحال إلى الجزائر العاصمة، أين يقيم أخوه المدعو الصايفي.
التجنيد الإجباري في صفوف الجيش الفرنسي
 لم يكن سي الحسين يعمل حتى بلغ سن التجنيد حسب القانون الفرنسي، أين إتصل به أحد إخوته يدعى الطيب ويقطن ببرج بوعريريج، ليخبره أن ورقة التجنيد الخاصة به وصلت لمقر الدرك، فكر الحسين وقال في سريرة نفسه «أنا هنا لا أعمل و لا أقوم بشيء إذا فلأذهب»، إستقل القطار متوجها إلى مسقط رأسه، و بات ليلته تلك عند أخوه الصايفي، الذي كان هو الآخر فقيرا جدا، في اليوم الموالي قدم الصايفي لأخيه الحسين ساعته لكي يذهب إلى قسنطينة من أجل التجنيد وقال له «بعها و خذ المال لربما تحتاجه»، وبالفعل قام الحسين ببيعها و التوجه إلى قسنطينة، أين بدأ تجنيده هناك حتى أتى قرار نقله لولاية باتنة، أين أتم ما تبقى له من فترة التجنيد حتى سنة 1944.
 شارك في الحرب العالمية مع الجيش الفرنسي، و أصيب هناك لكننا لم نجد شيئا عن ذاك غير وثيقة الجيش الفرنسي التي تثبت ما ذكرنا.
زواجه وحياته قبل الثورة
 في هاته السنة (1944)، قرر سي الحسين الزواج فأخبر بذلك أحد معارفه الذي كان واسطته في الزواج من عكراف اليامنة (التي كانت لها قصة أخرى في السجن ومن ثم الإلتحاق بزوجها في الجبال بصفة مجاهدة)، زوجته كانت تملك من الأبناء قبل الزواج ثلاثة هم: الشهيد حفيظ لعربي-7سنوات- وحفيظ علاوة-5سنوات- (وهو مجاهد وقد أفادنا بمعلومات بصفته كان رفيقه بالجبل)، و حفيظ رشيد – سنتين، هذا الأخير لم يلبث الكثير حتى مات.
 بعد زواجه سكن بالزمالة وهو حي شعبي بولاية باتنة، و تكفل بتربية الأطفال الثلاثة وفي سنة 1951 أضاف لهم أختً سميت فريدة، ربى سي الحسين أولاد زوجته كأنه أب لهم رباهم تربية دينية خالصة، وهذا ما أثبته الزمن فقد وقفوا رفقة أبيهم في الصفوف الأولى لجيش التحرير الوطني.
إعتقاله والتحاقه بصفوف جيش التحرير الوطني
بعدما دقت الطبول وإشتعلت النيران وصعد الرجال إلى قمم الجبال، كان لابد للأسيان (إسم الحسين الثوري)، أن يزأر مع الأسود ويلتحق بصفوف الجيش ليزيده لهيبا على لهيبه.
في البداية كان فدائيا وقام بعدة عمليات، كما أنه كان يخفي السلاح والقنابل رفقة أبناء زوجته علاوة و العربي إلا أن تمت الوشاية بعلاوة سنة 1957م، و إمساكه مع الذخيرة و القنابل من قبل الجيش الفرنسي، بعد التعذيب الشديد الذي تلقاه الشاب الذي لم يتجاوز عمره حينها 18 سنة يقول:» تعرضت لأبشع أنواع التعذيب حتى إعترفت أني و أبي وأخي نعمل مع الفلاقة كما تصفهم الإدارة الاستعمارية»، تم القبض ساعتها على لاسيان، و العربي أين تعرضا لأبشع أنواع التعذيب مدة 16 يوما بمركز التعذيب المسمى «فيرمة لحمر» بفسديس.
 عندما أُثبت للفرنسيين أنهما لن يعترفا بشيء، ولم يجدوا أي دليل ضدهما تركهما يذهبان في منتصف الليل ليعودوا لقتلهم، إلا أن فطنة لاسيان الحربية و التي لربما يعود الفضل فيها لتجنيده و معاركه في صفوف جيش فرنسا قادته لقرار الإختباء حتى بزوغ شمس اليوم التالي، حينها إتجه لاسيان رفقة العربي لأحد المراكز بكشيدة للإلتحاق بالثورة كمجاهد بزيه العسكري و سلاحه، كان حينها يعمل بمروانة بالتحديد في الرفاعة، أين اشتهر بإسم لاسيان.
 شارك في عدة معارك، إلا أن رفيقه المجاهد مزهود أحمد لم يتذكر في أيها شارك، حيث قال: «تعرفت عليه سنة 1959 في الجبل، كنا في كتيبة واحدة تضم 120 شخصا كان رفيقي إلا أننا لم نشارك في معركة سويا أبدا». تقلد لاسيان رتبة مساعد في صفوف جيش التحرير الوطني، و في سنة 1960 خرجت زوجته ليامنة من السجن وإلتحقت به في الجبال بصفة مجاهدة وهو الأمر ذاته الذي فعله علاوة بعدما خرج من السجن وفي نفس السنة، حيث جلب أخته فريدة والتحقا بالثورة.
 أما العربي فقد سقط شهيدا في ميدان الشرف قبل ذلك بسنة.  في ذات السنة 1960 أصيب لاسيان في إحدى المعارك بالرفاعة ويروي لنا إبنه على لسان والده: «بعد إصابتي إختبأت خشيت أن يجدني الجيش الفرنسي فالإصابة كانت في قدمي ولم أستطع الإبتعاد، وبعد التفتيش لم يعثروا علي إلا أن كلابهم كانت تصل عندي ولا تنبح !».
يروي عنه أيضا أنه كان و بصفته ممونا في جيش التحرير، يأخذ في بعض الأحيان شيئا من الأكل و ويوزعه على فقراء المنطقة، بقي لاسيان وأسرته في الجبال إلى أن تم الإعلان عن إستقلال الجزئر.   بعد الإستقلال إلتحق الفقيد بصفوف الجيش الوطني الشعبي، برتبة مساعد وفي نفس سنة الإستقلال تزوج من إمرأة ثانية لتنجب له 10 أولاد.
 في أثناء عمله في الجيش الجزائري تم نقله كثيرا، فقد بدأ في العلمة ثم نقل إلى التلاغمة فمروانة ثم باتنة ، فتبسة وبعد أحداث منطقة  القبائل نقل إلى بجاية وبعد سنة نقل إلى سكيكدة، وفي سنة 1967 وضع إسمه على قائمة ضباط الصف الذين ستوجههم وزارة الدفاع الوطني إلى مصر بعد حرب النكسة إلا أنه لم ينقل وأعيد إلى ولاية تبسة ثم نقل إلى بشار، وتم تسريحه من الجيش سنة 1969م.
  بعد ذلك عاد إلى ولاية باتنة التي أحبها، والتي جاهد فيها، و سالت دمائه عليها، أعطته الدولة متجرًا ليعمل به في دائرة بريكة لمدة خمس سنوات، عاش ببريكة إلى سنة 19،92 أين أراد أولاده العيش في باتنة وعاد مرة أخرى للولاية، وعاش بعاصمة الأوراس فقيرا لا يملك من الدنيا سوى ذكريات بطولته و رجال أمرهم أن لا ينحنو لغير الله عاش فقيرا ومات فقيرا ولم يستفد من الدولة من أي شيء كما يروي أولاده.
قلده رئيس الجمهورية الراحل الشاذلي بن جديد في فترة حكمه، وسام جيش التحرير الوطني عرفانا و تقديرا لما قام به المجاهد فنينيش إبان الثورة.
   في سنة 2002م، أصيب بطلنا بمضاعفات في القلب نقل على إثرها إلى عيادة خاصة في ولاية عنابة، أين أقيمت له عملية و وضعت بطاريات في قلبه، يروي لنا نجله رابح: «لم يكن أبي يعمل و كذالك نحن ووجب علينا إقتناء بطاريات له من فرنسا وحمدا لله أعننا أحد أقاربنا، فوالدنا لم يكن ليرضى لو أننا قمنا بطلب ذلك من الدولة، فهو دائم القول لم أجاهد إلا في سبيل الله».
 في سنة 2009، توفي رحمة الله عليه، تاركا أولاده يعانون الفاقة فجلهم بطالون، توفي ولم يوفى حقه، وهو يقول لا أريد شهرة لا أريد شيئا من الدولة يكفي أن أعطيها، توفي سي الحسين المدعو لاسيان تاركا خير مراثٍ لأبنائه ألا وهو الشرف، الفخر، والإعتزاز تاركا أيضا قصة بطل من أبطال الجزائر الذين تزعزعت تحت أقدامهم الجبال ولانت لأناملهم القنابل و الرشاشات، كما ترك إسمه ليغنى به في مروانة مفتخرين بكونه كان يجاهد بينهم، ليبقى رمزا تاريخيا للمنطقة وضمن تراثها الشعبي حيث يقال: «يا نهر لمروج… والحسين بالمات يسوج… لبياسات زوج… من الروبي لترونت ألماني».
  رحل سي الحسين الذي عاش بعقلية محاربٍ و عسكري في عمله في بيته وفي معاملاته.
  رحمة الله عليك سيدي، وأتمنى أن نكون رجالا كما أردت ونحمل رايةً مكتوب عليها تحيا الجزائر حرة مستقلة.

 

 

 

 

المقال السابق

حنكـة سياسية تحظــى بالتقديــر

المقال التالي

«شارل ديغول» تنضم إلى الاستعدادات الدولية لتحرير المدينة من «داعش» الإرهابي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

كــاف الدشرة.. تـراث جزائــري عابـر للعصور
تاريخ

موقــع أثــري يكشـف عواـــــلم الإنســـان القديــم في الجلفـــة

كــاف الدشرة.. تـراث جزائــري عابـر للعصور

25 سبتمبر 2026
تاريخ

من أهم البلدان المتوسطيــة والإفريقيــــة من حيـــــث تنــــوّع الشواهـــد

الــتراث الأثـري الجزائري.. الذاكــرة الممتــدة

25 سبتمبر 2026
عبــد القــادر المجـاوي..  فجــر النّهضـة الجزائريــة الحديثــة
تاريخ

من إصلاح التعليم ومحاربة الجمود إلى تكوين جيل من العلماء والمصلحين

عبــد القــادر المجـاوي.. فجــر النّهضـة الجزائريــة الحديثــة

18 سبتمبر 2026
ثــورة مجيـدة انتصرت.. ودبلوماسيــة كسبــت اعـتراف العــالم
تاريخ

في الذّكرى 68 لتأسيس الحكومة المؤقّتة للجمهورية الجزائرية

ثــورة مجيـدة انتصرت.. ودبلوماسيــة كسبــت اعـتراف العــالم

18 سبتمبر 2026
19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة
تاريخ

دعم عملية تدويل القضية الجزائرية.. عمـــر بوضربــــة لـ “الشعـــــــــب”:

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة

18 سبتمبر 2026
”الصوت الثائر”يستعيد ذكرى الأيقونة الراحلة نورة
تاريخ

مسابقة الأغنية الثورية في طبعتها السابعة بالبليدة..

”الصوت الثائر”يستعيد ذكرى الأيقونة الراحلة نورة

13 سبتمبر 2026
المقال التالي

«شارل ديغول» تنضم إلى الاستعدادات الدولية لتحرير المدينة من «داعش» الإرهابي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط