يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

الفريق أحمد ڤايد صالح في زيارة تفقد وتفتيش إلى مدرسة القيادة والأركان

نور الدين لعراجي
الجمعة, 10 مارس 2017
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بعد ترؤسه أشغال اجتماع المجلس التوجيهي للمدرسة العليا الحربية، قام الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي مساء يوم الخميس 09 مارس 2017 بزيارة تفقد وتفتيش إلى مدرسة القيادة والأركان.
في البداية استمع السيد الفريق إلى عرض شامل قدمه قائد المدرسة حول هذه المؤسسة التكوينية الهامة، والتي تضمن تكوينا عسكريا للقيادة والأركان لفائدة الضباط العاملين لمختلف قوات ومديريات الجيش الوطني الشعبي إضافة إلى ضباط من دول شقيقة وصديقة.
 وتعد مدرسة القيادة والأركان مؤسسة تكوين عسكري مميز في المجال التكتيكي والعملياتي، يتولى التدريس بها مستخدمون مدرسون مؤهلون تأهيلا عاليا، ومزودة بقاعدة بيداغوجية ومادية عصرية قادرة على تلقين دروس القيادة والأركان، وخلق إطار ملائم في مسار تحضير ضباط الجيش الوطني الشعبي لتولي مناصب قيادية.
إثر ذلك قام السيد الفريق بتفقد مختلف المرافق البيداغوجية والإدارية، على غرار المجمع البيداغوجي، ومركز التدريب والمحاكاة، وقاعة المحاضرات، أين أسدى تعليمات حول ضرورة الاستغلال العقلاني والمدروس للتجهيزات العصرية التي تتوفر عليها المدرسة.
بعدها التقى السيد الفريق بإطارات ومتربصي المدرسة، حيث ألقى كلمة توجيهية هنأ فيها الجميع على هذا المكسب التكويني والتعليمي الهام، الذي أنجز بمواصفات عالية بما يكفل لضباطها المتربصين مزاولة تكوينهم في ظروف ملائمة:
   “في سياق الرعاية الشديدة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني لمجال الترقية المستمرة لمهارات ومؤهلات العنصر البشري للجيش الوطني الشعبي بكافة مستوياته ومناحي مهنته العسكرية، تندرج هذه الزيارة التفقدية لمدرسة القيادة والأركان التي تحتضن خلال هذه السنة 2016 -2017 – أولى دوراتها في مقرها الجديد، الذي حرصنا على أن ينجز بالمواصفات المطلوبة وعلى أن يتوفر على كافة المرافق الضرورية وجميع الوسائل البيداغوجية والبشرية التي تكفل لطلابها مزاولة دروسهم النظرية والتطبيقية في ظروف ملائمة،
ولا شك أن الاضطلاع بمهمة التكفل بضمان تعليم عالي للضباط العاملين لمختلف قوات الجيش الوطني الشعبي والمساهمة في تطوير الدراسات والبحث في المجـال الـتـكـتـيكي والعمــلياتي، هي مهمة أساسية حيوية، نريد من خلالها تمكين إطاراتنا من التشبع بمختلف المعارف والعلوم العسكرية التي تعينهم على مباشرة مشوارهم المهني بقدرات عالية ومهارات رفيعة،
  والأكيد أن اكتسابكم للزاد المرغوب، علميا ومعرفيا، يرتبط بالضرورة، باستيعاب البرنامج التعليمي المسطر لكم وهذا يتطلب بالضرورة أيضا، التقيد بالمعايير الانضباطية والالتزام بحتمية تحقيق النجاح، والنجاح الحقيقي يعني أن المتخرج يجد نفسه في نهاية فترته التكوينية أكثر استعدادا لتحمل مهامه المستقبلية وأكثر قدرة على مواجهة كافة الصعوبات والتعقيدات التي يفرضها العمل الميداني بكل مسؤولية وكفاءة وإخلاص،
فلا تنسوا أبدا أن تحقيق ذلك، يستلزم مواظبة متواصلة على التحصيل العلمي والمعرفي من خلال الاستفادة القصوى من محتويات مكتبة المدرسة وما تحتويه من كتب ومراجع ومختلف الوثائق الضرورية لذلك، ولا تنسوا إطلاقا أن المحطة المقبلة بعد مدرسة القيادة والأركان، هي الالتحاق بالمدرسة العليا الحربية، واعلموا أن بلوغ هذا المستوى التكويني والتعليمي ليس بالأمر الهين، فلن يلتحق بهذا الصرح التعليمي والتكويني العالي إلا من تتوفر فيه كل المقاييس المحددة، فاعملوا على تحقيق هذه الغاية”.

المقال السابق

جبهة البوليساريو تدعو الاتحاد الأوربي إلى العدول عن تقديم أي تعديلات لاتفاقية الصيد البحري تتناقض مع القانون

المقال التالي

تقديم مشروع الطاقة الشمسية الكبير للجزائر بواشنطن

meghlaoui

meghlaoui

ذات صلة مقالات

من تعزيز الإنتاج إلى السيادة الاقتصادية..ثقة واستقرار ونمو
الوطني

رئيس الجمهورية يشرف على افتتاح معرض الجزائر الدولي

من تعزيز الإنتاج إلى السيادة الاقتصادية..ثقة واستقرار ونمو

22 جوان 2026
الوطني

معرض الجزائر الدولي بالأرقام:

مشاركة 781 مؤسسة عارضة من 36 بلدا

22 جوان 2026
الوطني

ناصري يكرم أعضاء مجلس الأمة المنتمين للثلث الرئاسي

شكرا على روح المسؤولية والالتزام

22 جوان 2026
الوطني

عطاف يتباحث مع نظيره المصري

الجزائر- مصر..ارتياح لديناميكية العلاقات الثنائية

22 جوان 2026
الوطني

وزير الخارجية يتباحث مع نظيره السوداني

دعم جزائري لاستقرار السودان ووحدة وسلامة أراضيه

22 جوان 2026
الوطني

عطاف يجري لقاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية

تعزيز آليات التنسيق والتشاور العربي

22 جوان 2026
المقال التالي

تقديم مشروع الطاقة الشمسية الكبير للجزائر بواشنطن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط