أشرف مجدوب بن علي المدير العام للغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات، صبيحة أمس، على انطلاق ومتابعة ورشة تكوينية ضمن برنامج تنويع الاقتصاد الوطني بمركز التسلية العلمية بعاصمة التيطري، بمشاركة مديري الغرف لولايات الوسط “ الشلف، تيبازة، الجزائر العاصمة، تيزي وزو، وكذا الغرفة المشتركة ممثلة في ولايات المدية، عين الدفلى، الجلفة وتيسمسيلت، إلى جانب مسؤولي هيئات الدعم التي أقرتها الدولة لتمويل المشاريع لكل من القرض المصغر، وكالة دعم تشغيل الشباب، الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة.
أوضح بن علي في هذا اللقاء أن البرنامج يحتوي على عدة مشاريع للدعم والمرافقة لقطاع الصيد البحري، استهدف قطاع الفلاحة في أول مرحلة، ثم جاء دور قطاع تربية المائيات في المرحلة الثانية، معتبرا أن هذه الورشة التكوينية التي أشرف عليها الخبير الأجنبي ريمي كاستيران، هي المحطة الثانية، في هذا الأسبوع بعد لقاء وهران لفائدة مديري ولايات الغرب.
في المقابل هناك لقاء ثالث نهاية الأسبوع بعنابة لفائدة مديري ولايات الشرق بقصد شرح هذا البرنامج والتحضير لتنفيذه ابتداء من الشهر الجاري إلى غاية شهر نوفمبر من سنة 2018، مشيرا في هذا الصدد أن من بين آليات التكوين هناك قسم مخصص لتكوين مهنيي الغرف بالصيد البحري وتربية المائيات.
رصد 15 مليون أورو دعم الاقتصاد الخاص
وأشارت ورقة الطريق المسلمة إلى المشاركين في هذه الورشة بدعم من طرف الإتحاد الأوروبي، إلى أن هذا المشروع رصد له 15 مليون يورو ويتضمن دعم الاقتصاد الخاص بهذا القطاع 04 صفقات خدماتية من بينها تكوين مهني القطاع، التكوين في مجال الرقابة الصحية في منتجات الصيد البحري وتربية المائيات، تقديم المساعدة التقنية في مجال الإحصاء، وكذا تلك من أجل التكفل بأحداث الإيصال.
يهدف هذا البرنامج النوعي إلى تحسين جودة العرض فيما يخص التكوين في القطاع العام، من خلال قابلية المتكونين للتوظيف، عصرنة محتوى التعليم ومناهجه، تسيير الكفاءات المحلية، تعزيز المؤسسات الداعمة للقطاع.
أوضحت هذه الوثيقة في باب “تحديات نرفعها معا “ أن المرجو من هذه الورشات رصد أحسن تعداد لتطلعات مهنة الصيد البحري وتربية المائيات مع إعطاء أهمية للمهن الصغيرة، تركيز عروض التكوين على قابلية التوظيف، وعصرنة الممارسة المهنية، وجوب توضيح المتطلبات للمتعلمين، مع السعي لاقتراح مشاريع مؤسسات يراد منها تطوير الاستقلالية والإهتمام بشكل أفضل بالإطار الاجتماعي والإقتصادي.



