حقق النفط مكسبا جديدا، أمس، بتسجيل سعر 65.02 دولارا لبرميل “برنت” وهو أعلى مستوى منذ جوان 2015.
وبحسب المحللين، يعود هذا التحسن الذي يتعزز في الآونة الأخيرة، إلى غلق أنابيب بحر الشمال لإصلاحها وتداعيات انفجار ميترو مانهاتن بأمريكا، إلى جانب التوترات في الشرق الأوسط.
واستنادا لمصادر إعلامية، تصل تدفقات أنبوب بحر الشمال الذي يربط عدة منصات باسكتلندا بين 400 و450 ألف برميل في اليوم وتقدر مدة توقف نشاطه بأسابيع.
كما يتوقع محلّلون انخفاض مخزون الولايات المتحدة من النفط منذ الأسبوع الأخير بسبب تعرض أنبوب “كيستون” الذي يربط كندا بأمريكا لأضرار أدت إلى رصد تسربات نفطية تتطلب أعمال إصلاح وصيانة.
على صعيد، آخر أعلن البنك العالمي بمناسبة قمة المناخ بباريس أنه سيوقف، بدءا من سنة 2019، تمويل مشاريع استكشاف واستغلال البترول والغاز.
غير انه بالنسبة للجزائر ينبغي بالموازاة مع متابعة تطورات السوق النفطية، مواصلة مسار التحول الطاقوي وبناء اقتصاد إنتاجي خارج المحروقات، كون الخبراء يجمعون على أن تحسن الأسعار ظرفي، بالنظر لما يجري في بلدان نفطية تراهن على الطاقات البديلة.

