دعت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي، أمس، خلال زيارة عمل وتفقد لولاية خنشلة، شباب المنطقة إلى الاستثمار في مجال الصناعة البيئية والطاقات المتجددة عبر إنشاء مؤسسات مصغرة في المهن الجديدة التي لها علاقة بالبيئة ومعالجة وفرز النفايات، مبرزة في هذا الصدد أن الدولة وضعت كل الميكانزمات والإطار المؤسساتي لفائدة الشباب لاقتحام هذا المجال.
ثمنت الوزيرة بالمركز التقني المصغر ببلدية يابوس، إدخال الطاقة الشمسية في تسييره، حيث دعت إلى الاقتداء بهذه التجربة وضرورة العمل على دعم استعمال الطاقات المتجددة التي توليها الجزائر أهمية بالغة من خلال البرنامج الحكومي لما تشكله من بديل حيوي استراتيجي للطاقات التقليدية ويعكس حرص الجزائر على تنفيذ التزاماتها الدولية في هذا المجال.
كما انتقدت زرواطي بشدة، الأشغال والدراسة الخاصة بمشروع إنجاز الحظيرة الحضرية بعاصمة الولاية، أين تم الإسراف في استعمال الخرسانة الإسمنتية في عدة أجزاء به كالسور، وهي نفس الملاحظة المقدمة بدار البيئة، وهذا ما يتنافي مع المشاريع من هذا النوع، وأبدت استياءها من وجود مرافق بهذه الحظيرة لا داعي لها وكان من المفروض أن لا تتضمنها الدراسة المنجزة كالبحيرة الاصطناعية، مشددة في هذا السياق على مسؤولي القطاع بالولاية بضرورة توخي الحذر وصرف كل دينار في محله.
يتربع مشروع هذه الحظيرة الضخمة، الجارية الأشغال بها على مساحة 42 هكتارا، مقسمة إلى مساحات خضراء وأماكن للتسلية والترفية لكل الفئات، تتخللها مشاريع مصغرة منها إنجاز مسابح ومحطة خدمات وحظيرة نباتية وأخرى حيوانية.
فوضى في التنظيم وتفاقم ظروف عمل الإعلاميين
تميزت هذه الزيارة الوزارية كسابقاتها بسوء التنظيم الذي أضحى من سمات الزيارة الرسمية للمسؤولين بالولاية، تفاقمت من خلالها ظروف عمل الإعلاميين إلى درجة استحالة أداء مهمتهم في الكثير من الأحيان لعدة أسباب، منها لا مبالاة مصالح الديوان بضبط قوائم الإعلاميين المعتمدين، وترك أشخاص غرباء عن المهنة يحلون محل الإعلاميين بحجز أماكن بالسيارة الوحيدة القديمة المخصصة للإعلاميين لأغراض مجهولة، هذا إلى جانب حضور أشخاص للنزهة باسم الإعلام لا هم معتمدون ولا يملكون التكليف بالمهمة ولا ينشرون شيئا عبر أي وسيلة إعلامية.



