يومية الشعب الجزائرية
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

إلى متى هذا المنطق؟

جمال أوكيلي
الإثنين, 29 جانفي 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا يكفي اليوم أن يطالب النّاقلون الخواص بالزّيادات في تسعيرة التّذاكر في الوقت الذي يسجّل فيه تراجعا غير مسبوق للخدمات تجاه مستعملي هذه الوسائل، الذين يجدون أنفسهم وجها لوجه مع واقع مفروض عليهم أتعبهم كثيرا، مضطرّين لمسايرته في ظل عدم التدخّل الصّارم من الجهات المسؤولة، خاصة مديريات النّقل عبر الولايات التي هي على علم بظروف الرّاكبين من محطّة إلى أخرى، خاصة في المناطق النّائية البعيدة عن المدن الكبرى.
هذه المعادلة القائمة على ثنائية الزّيادة مقابل الخدمة، للأسف لم نوليها الاهتمام اللاّزم واللاّئق بها، ولم تثر حتى عندما تقرّر تفعيل الزّيادة بدءاً من ١٠ جانفي المنصرم، واكتفينا بسماع طرح أحادي الجانب الصّادر عن النّاقلين الخواص، في حين لم يشترط من هؤلاء تحسين الخدمة والتكفل اللاّئق بالركاب توازيا مع أي تغيير في الأسعار، ولا ندري لماذا تمّ إغفال هذه المسألة الحسّاسة التي تعد من أولوية الأولويات في أبجديات أي حوار!؟
هذا النّوع من النّقل تجاوز كل المقاييس المعمول بها في أي نشاط خدماتي متوجّه إلى التّعامل اليومي مع الأفراد، ولا نخفي سرّا إذا قلنا بأنّ البعض من الحافلات أصبحت خطرا محدقا بالنّاس الذين يستقلّونها يوميا باتجاه مقرّات عملهم أو إلى جهات أخرى، وحتى نكون دقيقين في كل ما قلناه، نلخّص الوضعية على النّحو التّالي:
– قِدم الحافلات واهتراء الكثير منها نتيجة عدم القيام بالصّيانة اللاّزمة، جلّ الأبواب معطّلة آليا، تفتح باليد ولا تغلق إلاّ بوضع ركيزة من خشب تمنعها من الفتح ثانية أثناء السّير.
– الكثير من الركاب لا يستلمون التّذكرة بالرّغم من دفع قيمتها، وللأسف أصبحت عادة لدى الرّاكبين الذين لا يطالبون بها، وهذا سلوك غير حضاري ماذا – لا قدّر الله – لو تعرّضوا إلى حادث؟ من هو الضّامن إن لم تكن هناك التذكرة؟
– تداول غير معقول لسائقي الحافلة من محطة إلى أخرى ينزل واحد ويصعد آخر، نفس الشّيء ينطبق على القابض الذي يتغيّر من الفينة لأخرى، ودائما في نفس الاتجاه، وهذا بشكل يثير الدّهشة والاستغراب.
– السّائق والقابض يعملان بلباسهما العادي أي اليومي، في حين أنّ المطلوب منهما لباسا موحّدا يعطي الانطباع بذلك الفارق بين الركاب والعمال بداخل الحافلة، ولاحظنا أنّه في الصيف يعملان بـ «الشورت» و»البليغة» ولا يهمّهما الأمر.
– التوقف في كل نقطة يجدون شخصا يشير بيده لنقله معهم، وهذا ممنوع منعا باتّا، ماعدا المحطّة المقنّنة لا يسمح بالتوقف عشوائيا من أجل صعود من فاتهم موعد الإقلاع.
هذه الجوانب وغيرها تستدعي تدخّلا عاجلا من قبل الجهات المعنية، وهذا من أجل مطالبة هؤلاء بإصلاح ما يمكن إصلاحه، وعدم التّمادي في العمل بهذه الطّريقة الفوضوية التي تلاحظ اليوم في الميدان. والاستنتاج الذي نخرج به هو أنّ هذا القطاع غير منظّم بتاتا، وقد يخطئ من يعتقد ذلك أو يتظاهر بأنّه على صواب، هذا ليس صحيحا، ونكذب على أنفسنا إن صدقنا من لا يخرج من مكتبه إلى الميدان مقدّما صورة مخالفة للواقع قد تزيد في تعقّد هذه المهنة إن لم نسرع من أجل العودة إلى حقائق الأشياء، بدعوة الجميع إلى تسوية وضعياتهم في أقرب وقت.

 

المقال السابق

الرّبح يطغى على مفهوم الخدمة

المقال التالي

الاكتظاظ والحمولة الزّائدة وانتظار فاق 45 دقيقة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكــاء التّنافسـي.. قفـزة نوعيــة في سوق الاستثمـار
مساهمات

مــن جمـــع المعلومـــات إلى صناعــــة القـــــرار

الذّكــاء التّنافسـي.. قفـزة نوعيــة في سوق الاستثمـار

23 أكتوبر 2026
الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين
مساهمات

محمد لعرابي

الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين

21 أكتوبر 2026
تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية
مساهمات

عبد الوهاب قويدري

تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية

21 أكتوبر 2026
الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف
حوارات

الاستثمـار العمومـي رافعـــة أساسيــة للاقتصـاد.. الخبـــير هواري تيغرســـي لــــ«الشعـــب»

الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف

20 أكتوبر 2026
هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟
مساهمات

ثلاجــة ناطقـــة ويـــد آليــة في عصـر “المطبـــخ الذكـــي”

هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟

18 أكتوبر 2026
هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا
حوارات

ركيزة استراتيجية للأمن الطاقوي الإفريقي.. الخبير خالد بوخليفة لـ”الشعب”:

هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا

17 أكتوبر 2026
المقال التالي

الاكتظاظ والحمولة الزّائدة وانتظار فاق 45 دقيقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط