أختير الأمين العام لأكاديمية المجتمع المدني الجزائري أحمد شنة شخصية العام 2017 من قبل مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية، تقديرا للمجهودات التي يبذلها على الصعيد الوطني وعرفانا بدعمه المتواصل للقضية الفلسطينية.
خلال حفل تكريم الأمين العام للأكاديمية المجتمع المدني الجزائري الذي عرف حضور العديد من الشخصيات،من بينهم نائب سفير دولة فلسطين في الجزائر والوزير السابق للنقل بوجمعة طلعي وممثلو المجتمع المدني، أشار المتدخلون إلى الإنجازات التي قام بها الدكتور أحمد شنة في تأطير القدرات الاجتماعية الوطنية وتفعيلها لتحقيق منظومة عصرية قوية تستجيب لتطلعات المجتمع الجزائري.
بمناسبة اختياره شخصية العام 2017 من قبل مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية قال شنة أن هذا التكريم يعد تحية رمزية من الشعب الفلسطيني إلى الجزائري وتثمينا للجسور التي تربط البلدين منذ زمن مشيرا إلى أنه تكريم لجميع الشعب الجزائري الذي عبر عن حبه للفلسطنيين ودعمه للقضية الفلسطينية.
وأضاف الامين العام لأكاديمية المجتمع المدني أن التكريم سيكون حافزا لمزيد من العطاء وبذل مجهودات أكبر في سبيل دعم القضية الفلسطينية داخل الوطن وخارجه.وفيما يخص موقف أكاديمية المجتمع المدني الجزائري فيما يخص القضية الفلسطينية أوضح انه لا يختلف عن مواقف الدولة الجزائرية التي لم تتغير وستظل على حالها في دعم القضية الفلسطينية خاصة في هذا الظرف الحساس والخطير الذي تمر به فلسطين.
واعتبر الأمين العام لأكاديمية المجتمع المدني الجزائري قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المتمثل في نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس بالقرار الظالم الذي خرق سنوات عديدة من نضال الشعب الفلسطيني وحكومته ضد الكيان الصهيوني.
وقال شنة أن أكادمية المجتمع المدني ستعمل من خلال مكاتبها المتواجدة في الخارج على إعادة تفعيل القضية الفلسطينية وإيصال كلمة الحق الى الرأي العام الأروبي والدولي ودعمها بكل الطرق والوسائل لإبطال القرار الأمريكي.
من جهته أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية كمال الحسيني أن تكريم الأمين العام لأكاديمية المجتمع المدني أحمد شنة هو تكريم لكل الشعب الجزائري الذي أثبت حبه ودعمه للقضية الفلسطينية منذ سنوات وإلى غاية اليوم
وأضاف الحسيني أن القضية الفلسطينية في منعرج خطير في ظل قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المتمثل في نقل السفارة الى القدس، وبالتالي فانها بحاجة اكثر من أي وقت سابق إلى دعم قوي من قبل جميع الدول العربية لأن القدس التي تعد أولى القبلتين هي قضية كل المسلمين وليس الفلسطينيين فقط.




