يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الأستاذة الباحثة في الأدب العربي خيرة بوخاري لـ«الشعب»:

الأديب حامل قضايا الأمة وحبرها وعلى الأجيال حماية الذاكرة من الزوال

بلعباس: غنية شعدو
الأحد, 18 فيفري 2018
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

شكّلت الثورة الجزائرية مادة خاما للروائي، القاص، الشاعر والمسرحي ينهل منها ويستعيد تاريخ نضالاتها وأبطالها، فهي مرجعية لعديد الأدباء والروائيين ممن كان لهم دور تاريخي مهم في صناعة ذاكرة الأمة وتخليد ذكرى الأبطال إبداعياً عبر قيم تحمل دلالات ومعاني مهمة كانت ولاتزال شاهداً للأجيال.

استهلت الأستاذة خيرة بوخاري حديثها لـ»الشعب» بالقول، إن الشهيد هو الحيّ الحاضر بتضحياته الجسام، وهو فخر الوطن، ورايته التي ترفع، فهل هو حاضر في أعمال أدبائنا؟ تساءلت الأستاذة قبل أن تسترسل في الكلام وتؤكد أن رواية «اللاز» للطاهر وطار التي عاد فيها إلى سنوات الثورة التحريرية مصورا لنا مرحلة من مراحلها، حين صرّح: «إنني قصاصا وقفت في زاوية معينة لألقي نظرة بوسيلتي الخاصة على حقبة من حقب ثورتنا». كذلك رواية «كتاب الأمير مسالك أبواب الحديد» للكاتب وسيني الأعرج التي ألقى فيها الضوء على شخصية تاريخية «الأمير عبدالقادر»، إلى جانب رواية باللغة الفرنسية لانور بن مالك عنوانها «ابن الشعب العتيق» التي تحكي معاناة نفي الجزائريين إلى كاليدونيا الجديدة، ورواية: «حوبه رحلة البحث عن المهدي المنتظر»، لعزالدين جلاوجي، حيث سلّط الضوء فيها على فترة من فترات النضال الوطني، كلها أعمال ترسّخ لأدب البطولة في المشهد الجزائري الذي هو ليس وليد اليوم، فهو أدب يروى ويكتب، شعرا ونثرا وسردا، فعلاقة الأدب الجزائري بالثورة التحريرية لا يختلف عليها إثنان ولا يحتاج إلى تأكيد، فالكاتب الجزائري لطالما إمتزج  بالأرض روحاً ودماً وسخّر قلمه لينفث من ذاته أجمل ما تقوله الكلمة اعترافاً لهذا الوطن بجميله.
الكاتب الجزائري لطالما إمتزج بالأرض روحاً ودماً
وأضافت الأستاذة بوخاري، أن أسمى مستويات العلاقة بين الأدب والثورة، هو مستوى الالتزام والإخلاص الذي يتبّناه الأديب بفعل إيمانه المتناهي بقضيته، فقد ناهض الأدباء الجزائريون بإبداعهم ومقالاتهم على اختلاف ألسنتهم ومستويات لغاتهم من عربية، فرنسية وعامية الاستعمار الفرنسي، وسخّروا أقلامهم لنصرة القضية الوطنية أمثال بوشامة، العمودي، بناسي، العقون، التبسي وغيرهم من الأدباء الخالدين في الذّاكرة. وأكدت أن الأعمال الأدبية المجسّدة والمدونة هي أكبر دليل على المواقف الجريئة التي اتّخذها الأدباء والشعراء منافحة عن الثورة الجزائرية، التي هي النموذج الأمثل لشعوب العالم في استرجاع الحرية، فإذا عدنا إلى الشّعر نجد شاعر الثورة مفدي زكريا الذي أبدع في النشيد الوطني، هذا النشيد الذي يعدّ من أفضل الأناشيد في العالم، وإذا كان للشعر الفصيح دوره الفعّال في استنهاض الهمم كان حضور الشعر الملحون قويا جدا فقد مثل صوت المجاهدين، تقول الشاعرة «شهلة غميض» تصف أحد المجاهدين وقد أطل:
الجندي هلال العشوية كطل وخلق الله تتباشر بيه
المطـــريات على كتفو واللبسة كيف تواتيه
وفي مقارنة بين الجيل الأول من الأدباء ممن جعل الثورة مرجعية والجيل الجديد نفت المتحدثة بوجود انفصال تام، بدليل وجود أعمال مبثوثة هنا وهناك، وإنما هناك عوامل أثرت على الأدباء جعلتهم يبتعدون عن الأحداث التاريخية التي صاحبت الثورة الجزائرية، متناسين أنّ قضايا الأمة يحمل همّها الأديب، فهو حبرها، لأن الأديب هو كتاب الجزائر في حاضرها وماضيها لذلك يجب أن لا تترك فجوات في هذا الكتاب، الذي ستتلقّفه الأجيال القادمة، ويمكن القول أيضا إن ابتعاد الأزمنة عن بعضها، وعدم وضوح صورة الحادثة التاريخية في ذهن الجيل الجديد الذي لم يعايش الثورة عن قرب، كان له أثره وانعكاسه على الإبداع الأدبي باستثناء ما تمّ التعرف عليه  وقراءته في كتب التاريخ، أو ما تمّت مشاهدته في الشاشة من أفلام تاريخية جسّدت أعمال روائية كبرى.
الثورة الأدبية في خط مواز مع الثورة التحريرية
وأردفت الأستاذة بوخاري قولها، بأن الثورة الجزائرية كانت الملهم الأساسي للعديد من الأدباء، خصوصا الذين عايشوا فترة الثورة أو ما بعدها، فمن الطبيعي أن تكون الثورة الأدبية في خط موازي مع الثورة التحريرية، وقد ذكر عبد المالك مرتاض أن الثورة الجزائرية كان وراءها عقول مفكرة وأدمغة مدبرة قبلها وأثناءها. لكن وفي المقابل أصبح الجيل الجديد يتذّكر الثورة من خلال الأعياد الوطنية كعيد الاستقلال أو الفاتح من نوفمبر، وهنا يكمن دور الأديب والإعلامي في إحياء الثورة التحريرية الجزائرية في قلوب الجيل الجديد.
لتختم حديثها قائلة: «نريد أن نرى الثورة التحريرية لوحة تنسجها أيدي الرسّام، بألوان الدّماء والسلام، وقصيدة جاشت بها قرائح الشعراء، ورواية تجسّد لنا مشاهد ثورتنا، وأغنية من حنجرة فنّان، تأخذ إيقاعاتها من دويّ الرشاش وصوت الرّصاص، هكذا نريد لثورتنا أن تعيش معنا ونعيش معها».

 

المقال السابق

قندوز: منح الكتابة حالة جمالية أنتجت ثقافة بأكملها

المقال التالي

أدب الشهادة والشهيد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مــن صناعــة الفيلــم إلـى  بنــاء الجمهـــور
الشعب الثقافي

رهــــان السّينمـــا الجزائريــــة

مــن صناعــة الفيلــم إلـى بنــاء الجمهـــور

23 أكتوبر 2026
توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا
الشعب الثقافي

تعزيز حضور الفيلم الجزائري أفقيا.. إلياس بوخموشة لـ «الشعب»:

توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا

23 أكتوبر 2026
الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة
الشعب الثقافي

إحيــاء نــوادي السّينمــا في المـــدارس والجامعـــات.. محمـــد عبيــــدو لـ «الشعب»:

الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة

23 أكتوبر 2026
 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 
الشعب الثقافي

تنمية الثّقافة السينمائية لدى الأجيال الجديدة.. توفيق ذباح لـ «الشعب»:

 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 

23 أكتوبر 2026
لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري
الشعب الثقافي

رافع لصالح الإشعاع الفني الجزائـري.. نـــور الديـن أوغليــــسي لـ «الشعب»:

لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري

23 أكتوبر 2026
التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة
الشعب الثقافي

السّيناريسـت والنّاقــد ياسـين بوغــازي لـ «الشعـب»:

التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة

23 أكتوبر 2026
المقال التالي

أدب الشهادة والشهيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط