يومية الشعب الجزائرية
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

الخيار الرّابح

جمال أوكيلي
الإثنين, 19 فيفري 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

النّظرة الحالية للتّكوين والتّعليم المهنيين تحمل أبعادا استراتيجية، مرتبطة ارتباطا وثيقا بالاقتصاد الوطني، كل تلك الأيدي العاملة المؤهّلة المتخرّجة تتوجّه نحو إضفاء القيمة النّوعية على القطاعات الحيوية، ففي وقت قياسي لم يتعد سنة ما نسبته ٨٣ ٪ من الحاصلين على شهادات في تخصّصاتهم حظوا بإدماج في المؤسّسات المستقبلة لهم.
هذا الرّقم له دلالة يستحق الإشارة إليها أو بالأحرى تحليلها منها بالأخص أنّنا نقترب من سقف ١٠٠ ٪ لم يبق إلا فارق ٢٧ ٪ كي تكتمل دائرة التكفل بالمتخرّجين ممّا يفسّر توجّها جديدا من قبل المؤسّسات الأخرى كذلك، والتي تراهن على المهارات القادرة على الدّخول مباشرة في الوسط المهني دون أي تأخّر يذكر أو كما يحصل مع العمّال الجدد غير المكوّنين.
هذا العمل المنجز ليس عفويا أو السّعي لتوفير مناصب الشّغل فقط للشّباب الموجود بالمراكز أو المعاهد، وإنما المستوى العالي من التحكم في الآلة أو في وسيلة عمل أخرى المقياس الوحيد الفارض لنفسه في كل هذه الحركية الدّقيقة للاقتصاد الوطني، وبإمكان كذلك المتخرّجين الذين يرون أنفسهم بأنّهم قادرون على الإبحار في هذا العالم التّنافسي، أن ينشطوا لصالحهم من خلال ورشة صغيرة يكون لها شأن كبير في المستقبل، أو ما يعرف بالمؤسّسات النّاشئة، قد يجسّد ذلك ذوو المستويات العالية من حملة الشّهادات العليا، الذين يتلقّون تكوينا دقيقا في بعض التّخصّصات المطلوبة.
والحلقة الأخرى الأكثر انشغالا وحماسا فياضا لدى مسؤولي وزارة التكوين والتعليم المهنيين، هو تكييف المهن مع الأقطاب الصّناعية المنتشرة عبر ولايات الوطن ومرافقتها في كل احتياجاتها.
هذا لا يعني احتكار التّوظيف من قبل هذا القطاع، وإنما هناك التزامات مكتوبة عبارة عن اتّفاقيات ثنائية يتم بموجبها فتح تلك المؤسّسات لشباب التكوين والتعليم المهنيين، وفي حالة إبداء رغبة في الاحتفاظ بهم فلا مانع من ذلك، وفي المقابل هناك عين الوكالات الولائية والجهوية للتّشغيل التي لها صلاحيات ضبط توازن سوق العمل بمنح الفرصة للجميع.
وهذه الثّنائية تكوين – أقطاب صناعية فلاحية خدماتية مبنية على تفكير عقلاني يراعي خاصة مطالب الآخر المستعجلة، زيادة على مقاييس إضافية قد لا تتوفر عند جهات ثانية، وكل ما يكوّن لا يوجّه إلى مؤسسات معنية وإنما المجال مفتوح في الاختيار لأن هناك ما يسمّى بـ «التشبع»، أي أنّ الورشات لا تستطيع استقبال أكثر ممّا لديها من عمال أو إقحامهم هكذا إنما المنطلق هو الجدوى.
وعليه فإنّ المقاربة القائمة على هذا الخيار أي تكوين – اقتصادي لا يعني أبدا البقاء في هذه الدائرة المغلقة، وإنما الهدف هو تفادي الوقوع في الحلقة المفرغة تكوين – بطالة، هذا ما يخيف مسؤولي القطاع بالرغم من المؤشّرات الإيجابية المتوفّرة لديهم عندما تمّ الربط بين التكوين والاقتصاد.
لإيجاد الجواب الشّافي والوافي على السّؤال المحوري: ماذا نريد بالتكوين والتعليم المهنيين؟ بعد كل هذا المسار الطّويل الذي أنجز حتى الآن، هل لامتصاص هذا الكم الهائل لمن دوّن على كشوفاتهم المدرسية «يوجّهون إلى الحياة المهنية» أم الارتقاء بالمفهوم إلى مستويات أعلى ويكون رافدا من روافد الاقتصاد الوطني تجاه مبادرة ما بعد عهد البترول!؟

 

المقال السابق

المجلس الشعبي الوطني يستأنف أشغاله

المقال التالي

وزرة، تمزقيدة وشلالة العذاورة تنتظر استلام مراكزها

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكــاء التّنافسـي.. قفـزة نوعيــة في سوق الاستثمـار
مساهمات

مــن جمـــع المعلومـــات إلى صناعــــة القـــــرار

الذّكــاء التّنافسـي.. قفـزة نوعيــة في سوق الاستثمـار

23 أكتوبر 2026
الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين
مساهمات

محمد لعرابي

الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين

21 أكتوبر 2026
تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية
مساهمات

عبد الوهاب قويدري

تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية

21 أكتوبر 2026
الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف
حوارات

الاستثمـار العمومـي رافعـــة أساسيــة للاقتصـاد.. الخبـــير هواري تيغرســـي لــــ«الشعـــب»

الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف

20 أكتوبر 2026
هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟
مساهمات

ثلاجــة ناطقـــة ويـــد آليــة في عصـر “المطبـــخ الذكـــي”

هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟

18 أكتوبر 2026
هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا
حوارات

ركيزة استراتيجية للأمن الطاقوي الإفريقي.. الخبير خالد بوخليفة لـ”الشعب”:

هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا

17 أكتوبر 2026
المقال التالي

وزرة، تمزقيدة وشلالة العذاورة تنتظر استلام مراكزها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط