مواصلة التألق في مواجهة المنتخب النيجيري السبت القادم
العلامة الكاملة للمناصرين..وأعراس في الشوارع وبيوت الجزائريين
هدف قاتل في شباك الكونغو قبيل انتهــاء الوقــت الإضافي
ظفر المنتخب الوطني بتأشيرة التأهّل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، عقب فوزه مساء أمس، على نظيره منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1 – 0، من تسجيل عادل بولبينة، بعد أن إحتكم المنتخبان إلى الوقتين الإضافيّين، عقب نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، وهو ما سمح للمنتخب الوطني بمواصلة المغامرة بنجاح، حيث سيلاقي في الدور المقبل منتخب نيجيريا الذي فاز برباعية كاملة على زيمبابوي في الدور ثمن النهائي.
نجح المنتخب الوطني في الظفر بتأشيرة التأهّل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، على حساب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد الفوز عليه بهدف دون رد، من تسجيل عادل بولبينة.. وهو الإنتصار الذي جاء بعد عناء كبير، حيث كان المنافس في الموعد وصنع العديد من الصعوبات أمام زملاء بونجاح.
إختار الناخب الوطني تشكيلة متوازنة، من خلال الحفاظ على نفس العناصر التي شاركت أمام بوركينافاسو، مع وضع الثقة في فارس شعايبي الذي تواجد في التشكيلة الأساسية للمرة الثانية على التوالي، بعد مباراة غينيا الإستوائية، في حين تمّ وضع بونجاح على دكة البدلاء، وتجديد الثقة في عمورة كمهاجم صريح .
دخل المنتخب الوطني المباراة بكل قوة، من خلال محاولة التسجيل من البداية ونجح في صنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل، حيث كانت الجهة اليمنى التي تواجد فيها كل من محرز وبلغالي، إضافة إلى بوداوي الأنشط مقارنة بالجهة اليسرى، التي تواجد فيها آيت نوري وشعايبي رفقة بن ناصر.
لم يجد مازة الكثير من المساحات وهو الأمر الذي كان منتظرا، بحكم أنه من أبرز اللاعبين في وسط الميدان، والأكيد أنّ مدرب جمهورية الكونغو الديمقراطية أدرك خطورة اللاعب الشاب جيّدا، لهذا قام بتقليل المساحات أمامه من أجل تفادي صنع الخطورة من طرفه خاصة عند بداية المباراة.كان الشوط الثاني سجالا بين المنتخبين هجمة من هنا وأخرى من هناك، وهو ما عكس التقارب الكبير في المستوى بين المنتخبين، اللّذان اصطدما ببعضهما البعض في هذا الدور، وهو الأمر الذي جعل المباراة الأقوى من الناحية الفنية، مقارنة بالمباريات الأخرى التي لم تعرف مستوى فنيّا كبيرا.
المستوى الذي ظهر به منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يكن مفاجئا، بما أنه من أكثر المنتخبات تطورا من الناحية الفنية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وهو ما جعله من المرشّحين للذهاب بعيدا في المنافسة القارية، إلا أنه كان عليه تخطي عقبة المنتخب الوطني من هذا الدور المتقدم من المنافسة.
أدى تراجع مستوى بعض اللاعبين إلى قيام الناخب الوطني بيتكوفيتش، ببعض التغييرات على التركيبة البشرية، من خلال إشراك بونجاح وبلعيد إضافة إلى حاج موسى، مكان آيت نوري ومازة إضافة إلى محرز الذي لم يجد ضالته في هذه المباراة، وكان من الضروري إجراء هذا النوع من التغييرات لمنح القوة اللازمة للمنتخب.
تواصل التعادل السلبي بين المنتخبين إلى غاية نهاية المباراة، حيث إحتكم المنتخبان إلى الوقت الإضافي، والذي كان الفيصل في تحديد هوية المتأهّل إلى ربع النهائي، حيث صنع كل منتخب فرصا محقّقة للتسجيل إلّا أنّ أخطرها كان عن طريق شعايبي، الذي ضيّع فرصة محقّقة في الوقت الإضافي الثاني.
مدرّب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قام بإخراج شعايبي وإشراك نجم الدحيل القطري عادل بولبينة، الذي نجح في تسجيل الهدف المنتظر قبل دقيقة عن نهاية الوقت الأصلي للشوط الإضافي الثاني، بعد عمل مميّز من رامز زروقي واضعا الكرة في شباك الحارس الكونغولي، ليعلن بعدها الحكم عن نهاية المباراة بفوز مهم ومستحق لأشبال بيتكوفيتش.





