ينتظر الغزيون وصول «لجنة التكنوقراط» لإدارة القطاع، بعدما أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني عن فتح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وذلك بشكل جزئي، بما يسمح بخروج وعودة المسافرين يومياً بشكل محدود.
قال رئيس «لجنة التكنوقراط» علي شعث في صفحته على «إكس»: «بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل معبر رفح… نُعلن رسمياً فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين الموافق 2 فبراير 2026، علماً بأن اليوم الأحد 1 فبراير هو يوم تجريبي لآليات العمل في المعبر».
وقالت مصادر إن من المتوقع أن يصل أعضاء من «لجنة التكنوقراط» إلى القطاع اليوم أو غدا الاثنين، في حال سمحت سلطات الاحتلال بذلك، مشيرةً إلى أن هناك حتى الآن مماطلة صهيونية بهذا الشأن.
من ناحية ثانية، تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان، هذا الأسبوع، عن تشكيلة قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام صهيونية.
وذكرت هيئة البث الصهيونية، مساء الجمعة، نقلا عن مصدر مطلع لم تسمّه، أن إدارة ترامب ستكشف عن إنشاء القوة الدولية في غزة، إلى جانب الإعلان عن قائمة الدول التي وافقت على إرسال جنود للمشاركة فيها.




