تشهد أشغال مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 13، في شطره الرابط بين قرية اللوزة وبلدية تلاغ جنوب ولاية سيدي بلعباس، وتيرة إنجاز متقدمة تعكس الجهود المبذولة لتدعيم شبكة الطرقات وتحسين ظروف التنقل بالمنطقة، حيث سجلت نسب إنجاز متفاوتة على مستوى الورشات الثلاث المفتوحة حاليا.
بلغت نسبة الإنجاز في الحصة الأولى 92 بالمائة، فيما وصلت الحصة الثالثة 89 بالمائة، في حين تم استلام الورشة الرابعة بشكل كلي بنسبة إنجاز قدرت بـ100 بالمائة، وفي المقابل، لا تزال الحصة الثانية متوقفة عقب فسخ العقد مع المقاولة المكلفة بالمشروع بسبب إخلالها بالتزاماتها التعاقدية، حيث تنتظر مصالح الأشغال العمومية استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية لتعيين مقاولة جديدة، قصد استئناف الأشغال في أقرب الآجال وضمان تسليم المشروع في ظروف ملائمة.
ويكتسي هذا الشطر الممتد على مسافة 13.2 كيلومتر، أهمية إستراتيجية في فك الاختناق المروري وتحسين انسيابية حركة السير، خاصة بالنظر إلى الكثافة الكبيرة لحركة النقل على هذا المحور الحيوي الذي يربط عدة بلديات جنوب الولاية، ويأتي هذا المشروع في إطار ازدواجية الطريق الوطني رقم 13 الرابط بين بلديتي سيدي بلعباس وتلاغ، على طول إجمالي يقدر بـ27 كيلومترا.
وفي سياق متصل، استفادت مديرية الأشغال العمومية من مشروع إنجاز طريق اجتنابي ببلدية تيغالميات التابعة لدائرة تلاغ، بطول 8.1 كيلومتر، يهدف إلى تخفيف الضغط المروري عن التجمعات السكنية وتحسين شروط السلامة المرورية لمستعملي الطريق.
كما تتواصل الأشغال بوتيرة منتظمة بالطريق الاجتنابي لمدينة سيدي بلعباس، الرابط بين الطريق الوطني رقم 13 والطريق الولائي رقم 80 أ، على مسافة تقدر بـ10 كيلومترات، حيث يرتقب أن يسهم هذا المشروع في تحسين حركة النقل داخل المدينة، تقليص مدة التنقل، والحد من حوادث المرور.
وعلى صعيد آخر، تم عرض بطاقة تقنية مفصلة حول شبكة الطرقات البلدية التي ستستفيد من عمليات التكفل وإعادة التهيئة، ضمن البرنامج الخاص الذي استفادت منه الولاية بمبادرة من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
ويشمل هذا البرنامج عدة طرق ببلدية تضررت بشكل كبير جراء التقلبات الجوية الأخيرة، بهدف إعادة تأهيلها وفتحها أمام حركة النقل وفك العزلة عن بعض المناطق.
وقد تمت معاينة هذه المشاريع من قبل السلطات الولائية، التي وقفت أيضا على وضعية الطريق الوطني رقم 95، إلى جانب شطر من الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بلعباس وسيدي خالد على مسافة 6 كيلومترات، إضافة إلى المقطع الرابط بين قرية تيتن يحي وبلدية رأس الماء على مسافة 10 كيلومترات، والتي تعرف اهتراءات في بعض النقاط، ما يستدعي إعادة تهيئتها وتحسين ظروف التنقل وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وتعكس هذه المشاريع حرص السلطات العمومية على تعزيز البنية التحتية للطرقات بولاية سيدي بلعباس، بما يساهم في دعم التنمية المحلية، تحسين الإطار المعيشي للسكان، وترقية جاذبية المنطقة اقتصاديا واجتماعيا.



