^ مساحـــــات خضـــــــــراء ومتنزهـــــــــات للأطفـــــــــال تعـــــزّز السيـــــاحة بالساحـــــــل
^ من بودواو البحــــري إلى أعفـــــير.. وتـــــيرة متسارعـــــة لتهيئــــــة 45 شاطــــــئا
تشهد البلديات الساحلية بولاية بومرداس، وتيرة متسارعة لإتمام انجاز مشاريع التهيئة الحضرية استعدادا لاستقبال موسم الاصطياف المقبل، حيث ضمّ البرنامج تجديد الطرقات والأرصفة، انجاز فضاءات ترفيهية ومساحات خضراء لفائدة العائلات إلى جانب تهيئة الشواطئ الـ45 المسموحة للسباحة وتزويدها بكافة الخدمات الأساسية التي يتطلّع إليها المصطاف.
يشكّل موسم الاصطياف بولاية بومرداس، أحد المواعيد السنوية الهامة التي تعيشها الولاية مع بداية العطلة الصيفية بكل ما تحمله من تحديات للسلطات الولائية والمحلية باعتبارها مدينة سياحية، حيث يتمّ تهيئة الظروف الملائمة للمصطافين وزوار الولاية، وتوفير الخدمات الأساسية كمرافق الاستقبال وفضاءات التسلية والترفيه، وكذا عملية تحضير الشواطئ المسموحة للسباحة التي تتطلّب عدة إمكانيات مادية لانجاز أشغال الصيانة وتجديد المداخل ومراكز الأمن والحماية المدنية، حظائر المركبات وباقي الخدمات الأخرى.
في هذا الاطار استفادت عاصمة الولاية من عدة عمليات لتهيئة الواجهة البحرية الرئيسية التي تمثّل القلب النابض للمدينة خلال سهرات موسم الاصطياف، مع تهيئة مساحات خضراء لاستقبال العائلات خلال هذه الفترة من السنة ونفس الحركية تشهدها عدد من البلديات الساحلية بداية من بودواو البحري الى غاية بلدية أعفير في أقصى الشرق التي استفادت هي الأخرى من عملية لتهيئة وتجهيز شاطئ صالين شرق الذي يستقطب عشرات المصطافين سنويا.
كما يجري حاليا استكمال أشغال التهيئة التي استفاد منها شاطئ الصغيرات التابع لبلدية الثنية السنة الماضية لتمتد الى غاية شاطئ واد ألليم باعتباره من الوجهات النموذجية المقترحة التي تمّ اختيارها كشواطئ نموذجية متكاملة من حيث الهياكل والخدمات وصولا إلى شواطئ وغابة الساحل بزموري التي استفادت هي الأخرى من عمليات تهيئة تحضيرا لاستقبال موسم الاصطياف، خاصة وأنها تمثل الى جانب فضاء الترفيه العالي بمنطقة مندورة التابعة لبلدية لقاطة أحد الخيارات المطلوبة من قبل العائلات والزوار.
وببلدية رأس جنات تتواصل أشغال تهيئة وتجديد الأرصفة وقنوات مياه الصرف بمدخل المدينة التي عرفت حالة تدهور كبيرة خاصة بالقرب من المسمكة، حيث ينتظر أن تتدعم هذه الواجهة البحرية التي تضمّ ميناء الصيد والترفيه والشاطئ المركزي من عدة عمليات منها حظيرة سيارات، مساحات خضراء ومتنزه لفائدة الأطفال والعائلات باعتباره يستقطب عشرات المصطافين من مختلف مناطق الوطن خصوصا الولايات المجاورة كتيزي وزو، البويرة، المسيلة، برج بوعريريج وغيرها.
فيما انطلقت قبل أيام أشغال تهيئة المدخل الشرقي لمدينة دلس على مستوى منطقة التوسّع السياحي لتقدمت، حيث يتمّ حاليا انجاز مساحات خضراء وفضاءات للراحة على طول الشرفات المطلة على البحر بهدف إيجاد بدائل ترفيهية وتدارك العجز المسجل في هذا المجال.




