كشف والي ولاية سعيدة، أمومن مرموري، عن برمجة عملية سكنية هامة تتمثل في توزيع 494 وحدة سكنية جاهزة ببلدية سعيدة، وذلك يوم 5 جويلية المقبل، في موعد يحمل رمزية وطنية كبيرة، تزامنا مع إحياء عيد الاستقلال والشباب.
تأتي هذه العملية في سياق ديناميكية تنموية تشهدها الولاية، حيث تواصل السلطات المحلية جهودها الحثيثة لتحسين ظروف عيش المواطنين، وتوفير سكنات لائقة تستجيب لتطلعاتهم، خاصة في ظل الطلب المتزايد على هذا النمط من الخدمات الأساسية.
وقد تمّ، حسب ذات المسؤول، استكمال جميع الأشغال المتعلقة بهذه الحصة السكنية، بما في ذلك الربط بمختلف الشبكات الحيوية من ماء الشرب، الكهرباء، والغاز الطبيعي، فضلا عن تهيئة المحيط العمراني بما يضمن إطارا معيشيا متكاملا ومريحا للمستفيدين.
وأكد الوالي أن هذه السكنات تندرج ضمن برنامج محلي طموح يهدف إلى تعزيز الحظيرة السكنية والتقليل من
الضغط المسجل على قوائم طالبي السكن، مشيرا إلى أن عدة مشاريع أخرى تعرف تقدما ملحوظا في وتيرة الإنجاز، وهو ما سيمكن من تسليم حصص إضافية خلال الفترات القادمة، في احترام تام للآجال المحددة ومعايير الجودة المعتمدة.
ولم يخف المسؤول ذاته، أن ملف السكن يبقى من أولويات السلطات العمومية، لما له من ارتباط مباشر بالاستقرار الاجتماعي وتحسين المستوى المعيشي للمواطن، مؤكدا أن المتابعة الميدانية الصارمة للمشاريع، والتنسيق بين مختلف الهيئات، ساهما بشكل كبير في تجاوز العديد من العراقيل وتسريع وتيرة الإنجاز.
ومن المرتقب أن تشكل هذه العملية دفعة قوية لجهود الدولة في التكفل بانشغالات المواطنين، خاصة فئة الشباب والعائلات التي طال انتظارها للاستفادة من سكنات تضمن لها الكرامة والاستقرار، كما تعكس هذه المبادرة التزام السلطات المحلية بتجسيد وعودها على أرض الواقع، وتحويل البرامج التنموية إلى إنجازات ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
وسيكون موعد الخامس من جويلية أكثر من مجرد تاريخ لتوزيع السكنات، بل محطة تحمل أبعادا رمزية عميقة، حيث تتجسد فيها معاني الاستقلال من خلال توفير حياة كريمة للمواطن، في مشهد يعكس استمرار مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الجزائر في مختلف المجالات.
وينتظر أن تتم عملية التوزيع في أجواء تنظيمية محكمة، بحضور السلطات المحلية وممثلي المجتمع المدني، وسط ارتياح واسع لدى المواطنين، الذين يرون في مثل هذه المبادرات بارقة أمل تعزز ثقتهم في مستقبل أفضل، وتؤكد أن عجلة التنمية ماضية بثبات نحو تحقيق تطلعاتهم.



