احتضن المركز الثقافي الإسلامي بتندوف فعاليات يومي توجيهي تخلّلته ندوة علمية لفائدة حجّاج الولاية قصد التعريف بمناسك الحج والعمرة وتقديم جملة من النصائح والتوجيهات في إطار التحضيرات الجارية لموسم الحج لهذا العام. تأتي الفعالية ضمن برنامج وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تحت شعار “لبّيك” في طبعته الثالثة، والذي تُشرف عليه مديرية الشؤون الدينية بالتعاون مع المركز الثقافي الإسلامي والمسجد القطب يوسف بن تاشفين.
عرفت الندوة العلمية التي تابعت “الشعب” جانباً منها، حضور الحجاج المعنيين بموسم الحج لهذا العام، إلى جانب كوكبة من أئمة الولاية وأساتذة محاضرون أشرفوا على تقديم شروحات مفصّلة حول مناسك الحج والعمرة.
تندرج هذه المبادرة – حسب القائمين عليها – ضمن سلسلة من الأنشطة التوعوية التي شهدتها معظم مساجد الولاية، والهادفة الى مرافقة الحجّاج بالنُصح والتوجيه وتمكينهم من معرفة أداء مناسكهم على الوجه الصحيح، من خلال تبسيط المعارف وتنوير الحجّاج بالأحكام الشرعية وشرح مختلف المراحل التي يمر بها الحاج.
تطرّق الأئمة خلال هذا اليوم التوجيهي للحديث عما ينبغي على الحاج فعله، وما ينبغي أن يتجنّبه، مع عرض مفصّل وتطبيقي للمناسك بما يساعد على أداء الفريضة في ظروف جيدة، وهي الخطوة التي لاقت استحسان الحاضرين من حجّاج الولاية. وفي السياق ذاته، شهدت الحملة تنظيم دورة تكوينية لفائدة أطفال الولاية خُصّصت للتعريف بمناسك الحج والعمرة بالتنسيق مع المركز الثقافي الاسلامي، في خطوة تهدف الى غرس القيم الدينية لدى الأطفال.
أجمع المشرفون على هذه التظاهرة على أن مثل هذه المبادرات من شأنها رفع اللُبس عن الحاج فيما يتعلّق بأداء مناسكه بعيداً عن الجهل أو الارتباك، وحتى يكون الحاج على دراية كاملة بكل ما يتعلّق بالركن الخامس من أركان الإسلام انطلاقاً من مبدأ أن الإنسان لا يمكنه أن يعبد الله عن جهل، مشدّدين على أهمية أن يكون الحاج واعياً ومثقّفاً ووطنياً قادراً على تمثيل الجزائر أحسن تمثيل في أكبر تجمع للمسلمين.تعكس مثل هذه المبادرات التي أشرفت عليها مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية تندوف وانخرطت فيها أغلب مساجد الولاية، حرص الجهات الوصية على مرافقة الحجّاج وتعريفهم بأمور دينهم، من خلال برامج توعوية ودورات تكوينية سعى من خلالها المؤطرون الى ضمان تلقين أكبر قدر من المعارف المتعلّقة بمناسك الحج.




