يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

دمــاء الأسرى وقــود الـثورة

المشنقة لن توقـــف إرادة فلسطــين..

بقلم: سامي إبراهيم فودة
الأربعاء, 18 فيفري 2026
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في لحظة سوداء على صفحات التاريخ، يرفع الاحتلال الصهيوني حبال المشنقة، ويضع قانونه المزيف على الطاولة، معتقدًا أنه قادر على إذلال شعبٍ اختلطت دماؤه بتراب فلسطين، وأن بإمكانه إرهاب أبنائه وفلذات أكبادنا. لكن كل محاولة لإذلال شعبنا، وكل تهديد بالإعدام، تصطدم بحائط الإرادة الحديدي، بإرادة أمة تعرف أن الحرية ليست خيارًا، وأن الكرامة ليست قابلة للبيع أو للابتزاز.

إعدام الأسرى الفلسطينيين هو إعلان حرب على الإنسانية، وتحدٍ صارخ لكل الأعراف والقيم الدولية. الاحتلال يريد أن يفرض الخوف، وأن يزرع الرعب في قلوب أجيالنا، معتقدًا أن حبال المشنقة ستكسر هيبة الشعب الفلسطيني.
لكنه ينسى شيئًا واحدًا: دماء الأسرى لم تُسفك عبثًا، وكل قطرة دم تُسفك تصنع صمودًا جديدًا، وتغذي الثورة في قلوب ملايين الفلسطينيين.
كل قرار إعدام، وكل تهديد، هو إعلان ضعف ونذير فشل. فالشعب الفلسطيني يعرف الثمن… يعرف أن دماء الشهداء ليست للابتزاز، وأن دماء أبنائنا ليست للبيع، وأن حبال المشنقة مهما ارتفعت لن تستطيع قتل الإرادة، ولن تمحو الحق في المقاومة والكرامة.
الأسرى اليوم ليسوا وحدهم. كل فلسطيني يحملهم في قلبه، وكل دم يسفك يُترجم إلى صرخة في غزة، في الضفة، وفي كل مخيم من مخيمات الشتات. الاحتلال يظن أنه قادر على اللعب بمصيرنا، لكنه ينسى أن الفلسطيني عندما يُحاصر بالظلم، يتحول كل ألم إلى قوة، وكل قيد إلى شعلة مقاومة، وكل تهديد إلى صاروخ حرية يطلقه من أعماقه.
اليوم، يجب أن ينتفض كل فلسطيني: في غزة، في الضفة، في المخيمات، وفي الشتات. كل صوت احتجاج، كل تظاهرة، كل رسالة تضامن، هي رسالة واضحة: لن نسمح بالإعدام، ولن نرضخ، ولن نترك دماء أبنائنا تُستخدم كأداة ابتزاز، ولن تُسقط المشنقة إرادتنا الوطنية.
في الختـــام
المشنقة جاهزة، والقوانين الصهيونية مزيفة، لكن عزيمة الشعب الفلسطيني أقوى من كل الحبال، وأرفع من كل محاولات الإرهاب. الحرية لن تُقتل، الكرامة لن تُباع، والأمل سيظل شعلة تضيء سماء فلسطين. فلنقف جميعًا صفًا واحدًا، واحدًا، صوتًا واحدًا، ولنرفع صرختنا عالية: لن نركع، لن نخضع، وسنظل صامدين حتى الانتصار، مهما ارتفعت المشنقة!

المقال السابق

هكذا اقتحم الإرهابـي “بن غفـير” لقسم (26) في سجــن “عوفر”

المقال التالي

تختـلف الأعمار.. والسجــّان واحــد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

صرخـة فلسطينية في زمن استقلال الجزائر
صوت الأسير

الشّاعر بلقاسم خمار

صرخـة فلسطينية في زمن استقلال الجزائر

12 أفريل 2026
حلم الجامعـة  يُؤجّـل خلـف الاعتقـال الإداري
صوت الأسير

وطــن سباعنــــة..

حلم الجامعـة يُؤجّـل خلـف الاعتقـال الإداري

12 أفريل 2026
أين يقـف العلمـاء مـن قضيـة الأسـرى؟
صوت الأسير

بين فريضــة “فــكّ العاني” وصمـت الأمـــّة

أين يقـف العلمـاء مـن قضيـة الأسـرى؟

12 أفريل 2026
يسقــط الصّمت  وتُفضـح الأقنعــة
صوت الأسير

علــى مقصلــة الإعـدام...

يسقــط الصّمت وتُفضـح الأقنعــة

8 أفريل 2026
السّخرية بالنّاس!!!
صوت الأسير

صـور قلميـــــة..

السّخرية بالنّاس!!!

8 أفريل 2026
حـين يتحوّل السجن إلى شرارة لا تنطفـئ
صوت الأسير

قانــون الإعـــدام..

حـين يتحوّل السجن إلى شرارة لا تنطفـئ

5 أفريل 2026
المقال التالي
تختـلف الأعمار.. والسجــّان واحــد

تختـلف الأعمار.. والسجــّان واحــد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط