باشر فريق إتحاد العاصمة تحضيراته تحسبا لمواجهة مولودية البيض في إطار مباريات الرابطة المحترفة الأولى، وهي المواجهة التي سيشرف فيها على الفريق المدرب الجديد السنغالي لمين ندياي، الذي باشر مهمة إصلاح ما يمكن إصلاحه في الفريق، بعد السلبيات الكبيرة والملاحظات التي دوّنها خلال تواجده في مدرجات ملعب 5 جويلية، لمعاينة التشكيلة خلال المواجهة الأخيرة أمام شبيبة الساورة.
يواصل إتحاد العاصمة تحضيراته تحسبا لمواجهة مولودية البيض، في إطار مباريات البطولة في جولتها 21، وهي المواجهة التي سيكون على الفريق تحقيق نتيجة إيجابية فيها، لتفادي الدخول في أزمة أخرى بعد أن خرج من الأزمة السابقة، بفضل النتائج المحققة في المنافسة القارية.
الأكيد أن حظوظ الفريق ما زالت قائمة في التواجد مع ثلاثي المقدمة، بما أنه يحوز على أربع مباريات متأخرة، إلا أن هذا الأمر لا يعني تضييع نقاط المباريات التي يلعبها الفريق بداية بمواجهة شبيبة الساورة، التي كانت فيها النتيجة غير متوقعة إلا أنها منطقية بحكم مستوى الفريق في هذه المباراة. الاختلاف الوحيد خلال المباراة المقبلة هو تواجد السنغالي ندياي على دكة البدلاء، وهو من سيقوم بإدارة المباراة من الناحية الفنية بالنسبة للإتحاد، حيث أشرف على حصة الإستئناف وكان صريحا مع اللاعبين، وأبدى غضبه من المستوى العام وخاصة اللامبالاة من طرف بعض العناصر.
اجتمع ندياي باللاعبين بعد استئناف التدريبات، وأكّد عدم رضاه على الوجه الذي قدمه الفريق خلال هذه المواجهة، التي خسرها الفريق بسبب القرارات الفردية الخاطئة لبعض اللاعبين، حيث كانت الفرصة مواتية أمامه من أجل وضع النقاط على الحروف، حتى يعرف الجميع ما ينتظره خلال الفترة المقبلة. ندياي أكد أنه لن يتسامح مع أي تراخي بداية من المواجهة المقبلة، خاصة أن مباراة شبيبة الساورة كانت فرصة مهمة له من أجل تدوين العديد من الملاحظات طيلة المواجهة، وظل يكتب في كناشه الصغير بعد كل عشر دقائق، وهو ما معناه أنه لاحظ الكثير من نقاط الضعف والنقص الفني الموجود في الفريق.
المستوى الفني في المنافسة القارية يختلف كثيرا عن المنافسة المحلية، بما أن دور المجموعات في كأس “الكاف” عرف تواجد بعض الفرق مستواها متوسط من الناحية الفنية، والمستوى سيكون مختلفا بداية من ربع النهائي. الاتحاد يعاني كثيرا من الناحية الدفاعية وحتى الهجومية، وهو الأمر الذي لاحظه المدرب الجديد، الذي أكد للاعبين أن نقاط قوة أي فريق هي الصلابة الدفاعية والقوة الهجومية، وهو الأمر الذي لم يتوفر في التشكيلة خلال المواجهة الأخيرة، ورغم قوة المنافس إلا أن التقني السنغالي اعتبرها معيارا مهما في الحكم على مستوى اللاعبين بحكم قوة المنافس.
المواجهة المقبلة أمام مولودية البيض سيكون فيها رد فعل اللاعبين ضروري، أولا من أجل تعويض الخسارة الأخيرة أمام شبيبة الساورة من جهة، وأيضا إقناع المدرب الجديد بأحقيتهم بالتواجد ضمن التشكيلة الأساسية، بما أنه لن يتسامح مع أي تراخي خلال المباراة كما قال للاعبين خلال التدريبات. التشكيلة الأساسية هي الأخرى قد تعرف بعض التغييرات، بما أن ندياي فتح باب المنافسة على مصراعيه بين اللاعبين، والأفضل هو من سيشارك خلال المباريات، وهو ما يجعل العناصر التي ستحظى بثقته خلال مواجهة مولودية البيض، تبذل قصارى جهدها من أجل إقناعه بالإستمرار في التشكيلة الأساسية.




