تجري اليوم أربع مباريات عن الجولة 24 للرابطة المحترفة الأولى «موبيليس»، حيث يسعى الرائد مولودية الجزائر إلى مواصلة السير نحو لقبه الثالث على التوالي، من خلال استغلال فرصة استقبال إتحاد خنشلة على ملعبه وأمام جمهوره لتحقيق الإنتصار، في الوقت الذي سيحلّ فيه الوصيف شباب قسنطينة ضيفا على أولمبيك آقبو، في مباراة قوية ومن الصّعب التكهّن بهوية الفائز بها.
يستقبل فريق مولودية الجزائر نظيره إتحاد خنشلة وعينه على النقاط الثلاث، من أجل تعميق الفارق عن أقرب ملاحقيه من جهة، والإقتراب خطوة أخرى من اللقب الثالث على التوالي للفريق على مستوى البطولة، وهو ما سيكون إنجازا كبيرا بالنسبة للفريق الساعي إلى ترميم جراحه من خلال الفوز بالبطولة.
أهم ما ميّز تحضيرات مولودية الجزائر هو رحيل المدرّب موكوينا، الذي غادر العارضة الفنية بطلب منه، بعد أن تلقى عرضا مغريا من الناحية المالية للانتقال للتدريب في البطولة الليبية. رئيس مجلس الإدارة حاج رجم كان قد قرّر عدم تجديد عقد المدرّب الجنوب إفريقي، الذي ينتهي في نهاية الموسم بعد الخروج من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا، إلا أنّ موكوينا استعجل رحيله وفوّت على نفسه فرصة الإحتفال باللقب المنتظر، بما أنّ حظوظ الفريق في التتويج بلقب البطولة تبدو كبيرة.
تسارعت الأحداث داخل الفريق، حيث لم يجد حاج رجم أفضل من المدرّب التونسي خالد بن يحيى، من أجل الإشراف على الفريق خاصة أنه يعرف أجواء ومحيط النادي جيّدا، وتواجده بدون فريق سهّل كثيرا من المهمة، حيث استجاب التقني التونسي بسرعة مع رغبة إدارة المولودية في التعاقد معه، من خلال الموافقة على العرض.
المدرب التونسي طلب الحصول على عقد يمتد لموسمين، إلا أنّ إدارة الفريق رفضت ذلك وعرضت عليه عقدا لموسم قابل للتجديد، دون احتساب الفترة التي سيشرف فيها على الفريق إلى غاية نهاية الموسم، حيث سينتهي عقده مع الفريق في 31 جوان 2027، وهو ما يعني ضمان الإستقرار الفني للفريق.
مباراة اليوم هي الأولى لبن يحيى مع الفريق، ومن حسن حظه أنها ستكون على ملعبه وأمام جمهوره، إلا أنها لن تكون سهلة بحكم أنّ المنافس إتحاد خنشلة ظهر بمستوى جيّد تحت قيادة المدرب بلال دزيري، الذي نجح في إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة، بدليل الإنتصار المحقّق في الجولة الماضية أمام شبيبة القبائل.
مواجهة أخرى قوية، تلك التي ستجمع صاحب المركز الرابع أولمبيك آقبو، بالوصيف شباب قسنطينة وهي المواجهة التي يصعب التكهّن بهوية الفائز بها، بحكم التقارب الكبير في المستوى بين الفريقين، وهو ما عكسته المرتبة التي يتواجد فيها كل فريق على مستوى جدول الترتيب، وحتى الفارق في النقاط بينهما لا يتجاوز النقطتين. إنتصارات شباب قسنطينة على مستوى البطولة توقّفت، منذ الإنتصار الذي حقّقه الفريق في الشلف على الأولمبي المحلي، والذي كان الرابع على التوالي في البطولة وبعدها فشل الفريق في تحقيق أي انتصار، من خلال التعادل أمام كل من شباب بلوزداد وإتحاد العاصمة، وفي آخر مواجهة أمام نجم بن عكنون.
المفارقة أنّ الفريق لم يسجّل أي هدف خلال المباريات الثلاث الأخيرة له في البطولة، وهو الأمر الذي يؤرق المدرّب خاصة أنّ تراجع الآلة التهديفية للفريق، تزامنت مع إصابة المهاجم إيفرا الذي سيتواصل غيابه عن الفريق بسبب الإصابة، مع تسجيل عودة كل من ديب وربيعي إلى صفوف الفريق بعد شفائهما من الإصابة.
أولمبيك آقبو يسعى إلى مواصلة النتائج الإيجابية، بما أنه في آخر خمس مباريات في البطولة حقّق أربعة انتصارات وتعادل، وهو ما يؤكّد أنّ الفريق وجد ضالته مع المدرب الجديد، الذي نجح في إعادة النادي إلى السكة الصحيحة، ومباراة شباب قسنطينة ستكون فرصة للتأكيد على الطموحات الكبيرة للفريق هذا الموسم.
البرنامج:
ترجي مستغانم – نادي بارادو 15:00
أولمبيك آقبو – شباب قسنطينة 15:00
مولودية الجزائر – إتحاد خنشلة 22:00
مولودية وهران – مولودية البيض 22:00





