عاد اللاعب الدولي الجزائري رامي بن سبعيني إلى الواجهة من جديد، بعد أن سجل ثنائية مع فريقه بوروسيا دورتموند، خلال مواجهة هامبورغ في الدوري الألماني، وهو الأمر الذي سيساهم في مساعدة اللاعب على الخروج من الوضعية الصعبة التي يمر بها، بعد أن تحول إلى لاعب احتياطي في فريقه بعد أن كان لاعبا أساسيا خلال السنتين الأخيرتين .
يبدو أنّ المدافع الدولي الجزائري رامي بن سبعيني، بدأ يشاهد المخرج من النفق المظلم، الذي كان متواجدا فيه خلال الفترة الماضية، بعد أن تحول إلى لاعب احتياطي في فريقه بوروسيا دورتموند، وهذا بعد أن نجح في تسجيل ثنائية خلال مواجهة هامبورغ في البطولة الألمانية، ليقود فريقه لتحقيق انتصار مهم.
لم يبدأ بن سبعيني المباراة في التشكيلة الأساسية، إلا أنه دخل في الشوط الثاني ودخوله كان فأل خير على فريقه، بما أنه نجح في التسجيل من ركلتي جزاء منحهما الحكم لفريقه، وهو ما جعله يستغل الفرصة من أجل تسجيل هدفين، نجح من خلالهما في قيادة الفريق لتحقيق انتصار مهم في البطولة الألمانية.
العامل النفسي بالنسبة لأي لاعب مهم وضروري، والخروج من الوضعية النفسية السيئة يبقى مهما من أجل التحسن من الناحية الفنية، وهو الأمر الذي ينطبق على بن سبعيني، الذي سيستفيد كثيرا من هذا الأمر، خاصة أنه لم يسجل فقط بل كان سببا في حصول فريقه على ثلاث نقاط مهمة.
ستتغيّر الأمور لا محالة خلال الفترة المقبلة بالنسبة لبن سبعيني، خاصة أنه سيستعيد ثقته في نفسه بعد أن سجل ثنائية، وهو الأمر الذي سيجعل مدربه يتراجع عن فكرة إجلاسه على مقاعد البدلاء، ومنحه الفرصة ليكون في التشكيلة الأساسية خلال الجولة المقبلة، والاستفادة من استعادته ثقته في نفسه.
سيلتحق بن سبعيني بتربص المنتخب الوطني بمعنويات مرتفعة، سيعمل على استغلال تألقه مع فريقه بأفضل طريقة ممكنة، من خلال منح الإضافة للمنتخب الوطني خلال المواجهتين المقبلتين أمام غواتيمالا والأوروغواي، وهو الأمر الذي سيفيد المنتخب كثيرا من الناحية الفنية والمعنوية قبل المونديال.
الأكيد أن بقاء بن سبعيني خلال الموسم المقبل، مع فريقه بوروسيا دورتموند يبقى أمرا مستبعدا، بما أنه يفكر في تغيير الأجواء، والفترة تبدو مناسبة بما أن المونديال فرصة مهمة من أجل إثبات الذات، وإقناع الأندية الأوروبية الكبيرة بالتعاقد معه، وهو الأمر الذي سيجعله يبذل قصارى جهده، من أجل الظهور بالمستوى المطلوب.
المونديال كان فرصة لبعث مسيرة العديد من اللاعبين، الذين التحقوا بعده بأندية محترمة في أوروبا، وهو الأمر الذي ينطبق على بن سبعيني الذي لا يمتلك الآن إلا عرضين رسميين، من أولمبيك مرسيليا الفرنسي وغلطة سراي التركي، إلا أن طموحات اللاعب أكبر من هذين الفريقين، حيث يرغب بشدة في الانتقال إلى البطولة الإنجليزية.
اللعب في «البريميرليغ» يبقى ممكنا بالنسبة لبن سبعيني، ولم يفت الأوان من أجل تحقيق هذه الغاية، حيث يجب عليه في البداية استعادة مكانته كلاعب أساسي في بوروسيا دروتموند، لأن هذا الأمر سيساعده على التطور واستعادة مستواه الفني، الذي سيسمح له بتقديم عروض جيدة في المونديال.







