دروس دعم لتلاميذ المستويات الدراسية ابتدائـي ومتوسط وثانوي
تعمل المدارس القرآنية التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين بولاية الشلف على ترسيخ الهوية الوطنية وتربية النشأ وتلقين الدروس وتدعيم تلاميذ المؤسسات التربوية في دروسهم كما هو الشأن بالمدرسة القرآنية «الرحمان» التي فتحت أبوابها هذه الأيام بالمنطقة رقم 2 بعاصمة الولاية.
رسالة الصرح التربوي الديني «الرحمان» الذي يضاف إلى 46 مدرسة عبر بلديات الولاية جاء ضمن نشاط الجمعية التي آلت على نفسها توسيع تواجدها في عدة مناطق من الولاية بحسب عضوها النشيط قدور قرناش عضو المكتب الوطني لجمعية علماء المسلمين الجزائريين، والذي عمل على تشجيع أحد المحسنين البروفسور الجامعي بوعلام قرمال حيث منح عقارا جاهزا، عبارة عن مدرسة من أقسام تعليمية وقاعة للمحاضرات مع هياكلها الخدماتية بالمنطقة رقم 2 من حي الردار بأعالي بلدية الشلف بالقرب من الحديقة الحضرية ومسجد سلمان الفارسي.
هذا الموقع الهام من شأنه فتح الفرصة لأبناء المنطقة من الالتحاق بالمدرسة القرآنية التي يديرها ذات البروفيسور بإشراف من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
وبخصوص المنهاج الدراسي لمدرسة «الرحمان»، أوضح مدير المؤسسة بوعلام قرمال أن إطارات مختصة ستتولى عملية التدريس والتلقين لحفظ القرآن ودروس التفسير والفقه والتربية الخلقية والبيئية للكبار والصغار، مع تقديم دروس الدعم لتلاميذ المستويات الدراسية ابتدائي ومتوسط وثانوي يقدمها أساتذة مختصون تم ضبط قوائمهم لدى إدارة المدرسة بحسب ما أكده لنا مديرها بعين المكان.
وفي سياق عملها وبرنامجها ومنهجها الذي تم الكشف عنه أمام جمع كبير من الحضور يتقدمهم ممثلو عدة ولايات الجنوب الكبير وتلمسان ومستغانم وعين الدفلى والجزائر العاصمة والبليدة، أوضح عضو المكتب الوطني للجمعية قدور قرناش رفقة الدكتور الهادي حسني والدكتور مصطفى بربارة أن رسالة المدرسة تكمن في تحقيق أهداف قيّمة تسعى إليها إدارة مدرسة «الرحمان» تتجلى في منهاجها الداعي إلى غرس وتثبيت الهوية الوطنية لدى المنتسبين إليها وتعزيز القيم الإسلامية والأخلاقية في النفوس وتحصين الموروث الحضاري والتراثي وتعليم اللغة العربية والقيم الروحية ومحاربة الآفات الإجتماعية وتعليم القرآن الكريم تلاوة، حفظا وتفسيرا.
ومن جانب آخر لم يغفل المشرفون على هذا الصرح الذي عرف النور كإضافة نوعية بهذه الولاية التي شقت طريقها نحو تكثيف هذه المؤسسات التعليمية التي يقف من ورائها محسنون آلوا على أنفسهم تقديم مجهوداتهم وتجاربهم وكفاءاتهم العلمية لفائدة الناشئة والتلاميذ والكبار من صف النساء والرجال الذين أبدوا ارتياحهم لوجود هذه المدرسة بذات المنطقة الشغوفة بالتعليم والتربية الخلقية كما يقول إمام مسجد سلمان الفارسي الشيخ عمار الذي كان له دعم معنوي في تحقيق هذا الصرح رفقة مجموعة من المحسنين.
وبخصوص تجسيد مثل هذه المعالم النابعة من اهتمامات الجزائري لرفع مستوى التربية الخلقية والتعليمية والدينية والسلوكية التي تتبناها الجزائر حتى مع جيرانها كما أكد لنا الدكتور الهادي حسني الرئيس الشرفي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن الجمعية مقبلة على فتح مدرسة قرآنية بعين قزام بالقرب من الحدود مع مالي لفائدة أبناء الشعبين تدعيما لأواصر الأخوة.






