يعيش نادي برشلونة حالة من التفاؤل بشأن الحصول على خدمات الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلانو، خلال الميركاتو الصيفي المقبل.
ووفقا لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، بدأ إنتر ميلانو يناقش بالفعل «فترة ما بعد باستوني» مع طرح أسماء بديلة لخلافته، في وقت يعد فيه اللاعب هو الهدف الرئيسي لإدارة برشلونة من أجل تدعيم خط دفاعه.
وأشارت إلى أنّ المكانة الرياضية والاجتماعية التي يتمتّع بها باستوني في إيطاليا تآكلت بشكل كبير مؤخّرا، بسبب مشهدين أثارا موجة من الانتقادات ضده، الأول يعود لمنتصف فبراير الماضي عندما تسبّب في طرد لاعب جوفنتوس بيير كالولو، والثاني بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة ملحق المونديال، وهو الأمر الذي اعتبره عدد كبير من الجماهير سببا رئيسيا في غياب «الأزوري» عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وأوضحت أنّ وضعية باستوني في إنتر ميلانو تحوّلت من لاعب مهم في النادي إلى لاعب معروض لبيع عقده، مع ظهور برشلونة كوجهة مفضّلة ومحتملة للاعب. وقالت الصحيفة الإيطالية إنّ الحديث عن «فترة ما بعد باستوني» يوحي بقرب رحيله، إلا أنّ ذلك لا يعني بالضرورة انتقال اللاعب لبرشلونة، في ظل وجود أندية أخرى تترقب الموقف، لكن البارصا يظل الأكثر اهتماما بضمه منذ فترة طويلة سبقت أزماته الحالية. ولا تنوي إدارة الإنتر التنازل عن باستوني بسهولة، بعدما رفضت العرض الأول لبرشلونة البالغ 45 مليون يورو، بينما يطلب الإنتر 60 مليون يورو على الأقل للتخلّي عن أحد ركائزه الدفاعية. ووفقا لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإنّ برشلونة لا يخطّط للاستسلام في الصفقة، وسيواصل الضغط على الإنتر لخفض سعر المدافع الإيطالي. ومن جهة أخرى، كثف نادي برشلونة تحرّكاته للبحث عن جناح أيسر جديد في سوق الانتقالات، وذلك في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد. ووفقا لصحيفة «سبورت» الإسبانية، يهدف برشلونة للتعاقد مع لاعب متخصّص في مركز الجناح الأيسر يمتلك مستقبلا واعدا، حيث حدّدت الإدارة الرياضية قائمة معينة من الأسماء، يتصدّرها الإيفواري يان ديوماندي، نجم لايبزيغ، الذي برز بشكل لافت هذا الموسم، رغم أنّ العملية تبدو بالغة الصعوبة نظرا لتكلفة اللاعب العالية.




