أعطيت بالجزائر العاصمة إشارة انطلاق معرض الكتاب، تحت إشراف مديرية النشاطات الثقافية لولاية الجزائر، بالشراكة مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الجزائر.
في أجواء تنظيمية محكمة واهتمام ثقافي لافت، احتضن قصر حسين داي فعاليات هذا الحدث الثقافي، في فضاء يعكس رمزية المكان وارتباطه بالحركية الثقافية المحلية.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا نوعيًا ومتنوعًا، ضم فاعلين في مجالي النشر والتوزيع، إلى جانب نخبة من الروائيين والكتّاب، وممثلين عن النوادي الأدبية، فضلا عن جمهور واسع من المهتمين بالشأن الثقافي.
ويعكس هذا الحضور وعيا متزايدا بأهمية الكتاب كوسيلة للمعرفة وركيزة أساسية في بناء المجتمع، كما يجسّد الاهتمام المتنامي بالفعل الثقافي بمختلف تجلياته. ويؤكّد تنظيم هذا المعرض حرص الجهات الوصية على ترقية المشهد الثقافي، من خلال دعم المبادرات التي تتيح فضاءات للتبادل الفكري، وتعزز الحوار بين مختلف الفاعلين، وتشجع على القراءة وتكرّس مكانة الكتاب في الحياة اليومية، يتواصل المعرض ببرنامج ثري ومتنوع، أُعدّ بعناية ليستجيب لتطلّعات مختلف الفئات، والذي يتضمن لقاءات أدبية وندوات فكرية، أنشطة ثقافية وتربوية موجهة للأطفال والشباب وعروض وورشات متنوعة.
ويمثل هذا الحدث فرصة قيّمة لعشاق الكتاب لاكتشاف إصدارات جديدة، والتواصل مع المبدعين، والانخراط في حركية ثقافية متجددة، فضلا عن استفادة الجمهور من مختلف فعاليات المعرض، دعمًا لثقافة القراءة وتعزيزًا لمكانة الكتاب كخيار حضاري وفكري.



