الكفــاءة الجزائريــة تحظـى بثـقـة الأمم المتحـدة
تمّ انتخاب البروفيسور يونس زبيش، ممثلا للجزائر في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات للعهدة 2027-2032، وذلك خلال الانتخابات التي جرت على هامش الجلسة العامة 16 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بنيويورك، بحسب ما أورد، الخميس، بيان للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها.
وأوضح ذات المصدر أنّ انتخاب جزائري لأول مرّة منذ إنشاء الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، «يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الجزائر على الساحة الدولية في مجال مكافحة المخدرات، كما يجسّد الثقة التي تحظى بها الكفاءات الجزائرية وخبراتها داخل الهيئات الأممية المختصة».
وأضاف أنّ هذا الإنجاز يبرز «الدور الفاعل الذي تضطلع به الجزائر في دعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة المخدرات وتعزيز آليات الوقاية، العلاج وإعادة الإدماج، في إطار مقاربة شاملة تعتمدها الدولة الجزائرية والتي تقوم على تكامل الجهود الأمنية، القضائية والصحية».
وأشار البيان إلى أنّ هذا المكسب الدولي جاء «ثمرة للجهود المتواصلة التي يبذلها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، تحت الإشراف الشخصي للسيد وزير العدل حافظ الأختام، حيث حظي مسار ترشيح وانتقاء مرشّح وطني بمرافقة ومساندة الديوان».
وتابع بأنّ «الجهود الدبلوماسية التي بذلتها مصالح وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، لاسيما بعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، كان لها دور بارز في مرافقة هذا المسار، بما أسهم في تحقيق هذا المكسب الدولي وتعزيز حضور الجزائر ضمن الهيئات الدولية المختصة».
للإشارة، يأتي هذا الانتخاب بعد تعيين خبير جزائري خلال شهر ديسمبر الفارط ضمن مجموعة خبراء لجنة الأمم المتحدة للمخدرات، ما يعكس «الحضور المتنامي للكفاءات الجزائرية في آليات العمل الدولي ذات الصلة بمكافحة المخدرات».
وبعد أن سجّل الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها ارتياحه لتواجد ممثلين للجزائر في أهم جهازين أمميين لمكافحة المخدرات، جدّد «التزام الجزائر الثابت بدعم الجهود الدولية الرامية إلى التصدي لآفة المخدرات وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الوقاية، العلاج والمكافحة».

