احتفل نزلاء دار المسنين بولاية سيدي بلعباس بيومهم الوطني على غرار باقي اقرانهم ولايات الوطن، حيث تم تنظيم برنامج ثري ومتنوع تميّز على وجه الخصوص بإطلاق قافلة تضامنية لفائدة المسنين المعوزين، وإطلاق دورة تكوينية في عدد من الحرف اليدوية.
بادرت بهذه القافلة مديرية النشاط الاجتماعي، بالتنسيق مع الخلايا الجوارية للتضامن، حيث تجوب عدة بلديات ومناطق نائية لتوزيع طرود غذائية، أفرشة، وأغطية، إضافة إلى أدوية طبية للمرضى كبار السن.
كما استغلت هذه المناسبة لإطلاق أول دورة تكوينية موجهة للمسنين المقيمين بمركز الأشخاص المسنين والعجزة، في الخياطة، التطريز، والبستنة. وتهدف هذه المبادرة إلى كسر العزلة والفراغ، وتعزيز إدماج هذه الفئة في الحياة الاجتماعية. ومن جهة أخرى، يستفيد موظفو دار المسنين أيضا من تكوينات خاصة تهدف إلى تعزيز مهاراتهم، وتحسين مستوى التكفل بهذه الفئة الهشة.
وبهذه المناسبة، أشرف الأمين العام للولاية رياض معاوي على مراسم توقيع اتفاقية إطار بين قطاع النشاط الاجتماعي وقطاع السياحة، تنص على تنظيم رحلات لفائدة المسنين نحو وجهات مختلفة، بما يساهم في تحسين رفاههم وتوفير الراحة لهم. كما حضر الأنشطة الثقافية والفنية التي نظمها قطاع الثقافة، إلى جانب العروض والنشاطات الثقافية التي قدّمها أطفال دور الحضانة.
ومن جهة أخرى، تم تنظيم معرض للصناعات التقليدية، أبرز الأعمال التي أنجزها نزلاء دار المسنين، والتي تعكس إرادتهم القوية وعزيمتهم على كسر الملل. واختُتمت فعاليات هذا اليوم بتوزيع هدايا رمزية على النزلاء، في أجواء ودية ودافئة.
وفي الختام، استفاد المسنّون من رحلة استجمامية إلى حمام بوغرارة، نظّمتها مديرية السياحة بالتنسيق مع الديوان الوطني للسياحة، ممّا أتاح لهم لحظات من الراحة والاستجمام والترويح عن النفس.




