يتّجه اللاعب الدولي الجزائري أمين غويري لتغيير الأجواء خلال فترة الإنتقالات الصيفية المقبلة بعد موسم ونصف في أولمبيك مرسيليا، عرفا صعودا ونزولا في مستوى اللاعب، الذي دفع ثمن محدودية المستوى الفني للفريق وبعض لاعبيه، وهو الأمر الذي أثر على النتائج، إضافة إلى سوء القرارات الإدارية، التي كان أبرزها إقالة المدرب الإيطالي دي زيربي.
كشف موقع «ميركاتو 356» المتخصص في أخبار الانتقالات، أخبارا مفاجئة بخصوص مستقبل اللاعب الدولي الجزائري أمين غويري، الذي يبدو أنه يقضي آخر أيامه في نادي الجنوب الفرنسي، ويتجه لخوض تجربة جديدة خارج فرنسا، من خلال الانتقال لأحد عمالقة الكرة في أوروبا والعالم.
الموقع المذكور كشف بعض المستجدات حول هذا الأمر، وأكد أن اللاعب تيقن أنه من الضروري مغادرة أولمبيك مرسيليا، في ظل الغموض الذي يسير به هذا الفريق والتخبط الإداري، الذي انعكس على الجانب الفني، حيث أضحى الفريق بعيدا، عن صراع التأهل إلى رابطة أبطال أوروبا الموسم المقبل.
الوجهة المقبلة للاعب ستكون بنسبة كبيرة إلى بايرن ميونيخ الألماني، حيث كشف موقع «ميركاتو 365» أن غويري وافق على الانتقال إلى البايرن، والأكثر من هذا تم الاتفاق بين وكيل أعماله وإدارة النادي الألماني، على كل البنود الشخصية والتي كانت أهمها نسبة المشاركة، حيث يريد غويري لعب أكبر عدد من المباريات كلاعب أساسي.
اهتمام إدارة البايرن باللاعب ليس وليد اليوم، حيث كان قريبا من الإنتقال إلى النادي الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا إن إدارة أولمبيك مرسيليا رفضت العرض بإيعاز من المدرب دي زيربي، الذي كان يعتبر غويري واحدا من أهم اللاعبين في مشروعه الرياضي.
في حال سارت المفاوضات بالطريقة المثلى، يمكن أن يمضي غويري في بايرن ميونيخ قبل بداية المونديال، وهو الأمر المتوقع بما أن إدارة النادي الألماني لا تحتاج إلى الوقت لمعاينته، بحكم اقتناعها بإمكانياته الفنية، وبالتالي لن يكون هناك أي عائق من أجل حسم الصفقة بعد نهاية الموسم.
عاد الموقع المذكور لذكر أهم الأسباب التي دفعت غويري للتفكير في مغادرة أولمبيك مرسيليا، والتي يبقى أبرزها هو فشل الفريق في ضمان مرتبة مؤهلة لرابطة أبطال أوروبا، بعد تراجعه الكبير على مستوى جدول الترتيب، حيث يتواجد حاليا في المركز السابع، وتفصله سبع نقاط كاملة عن المركز المؤهل لأعرق المنافسات الأوروبية، وحتى في حال فوزه في آخر مواجهتين من البطولة الفرنسية، لن يكون بإمكانه التواجد في هذا المركز.
إدارة النادي من جهتها لا تعارض فكرة رحيل غويري، بالعكس هي متحمسة للغاية من أجل تجسيد الفكرة، خاصة أنها تدرك أن غويري من اللاعبين الذين يمكن الاستفادة منهم في مجال الاستثمار الرياضي، بحكم ارتفاع قيمته على مستوى سوق الانتقالات، وهو العامل الذي سيحفز إدارة الفريق على الموافقة وتسهيل رحيله.
الأكيد أنّ إدارة أولمبيك مرسيليا ستطلب مبلغا كبيرا من أجل رحيل اللاعب، حيث كانت قد تعاقدت معه من رين مقابل حوالي 23 مليون يورو، والأكيد أنها ستطلب ما لا يقل عن 40 مليون يورو من أجل السماح له بالمغادرة، وهو المبلغ الذي لن يكون من الصعب على إدارة البايرن توفيره.
دون شك أن غويري يقترب من تخطي أهم وأصعب خطوة في مشواره الرياضي، وهي الخطوة التي حلم بها كثيرا من خلال الانتقال إلى أحد أكبر الأندية في أوروبا، وهي ما ستكون البداية فقط لأنه عليه فيما بعد التأقلم مع الأجواء في الفريق، وإثبات نفسه ليكون في التشكيلة الأساسية.
على مستوى المنتخب الوطني يحظى غويري بثقة كبيرة من طرف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يراهن عليه كثيرا خلال المونديال من أجل قيادة هجوم المنتخب، ومنح الإضافة اللازمة والمتمثلة في قيادة المنتخب إلى أبعد مرحلة رغم أن المأمورية لن تكون سهلة.







