يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 10 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

شاهـــــــــــــــــــــــــــد على مجازر 8 ماي 1945 بسطيـــــــف

بوزيــد سعــــال.. ارتقـــى ورايتـــــــه مــــا تـــــزال خفّاقــــــــــــة

فاطمة عريف
الأربعاء, 6 ماي 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

شاهـــــــــــــــــــــــــــد على مجازر 8 ماي 1945 بسطيـــــــف
ما تزال الراية الوطنية التي رفعها الشهيد سعال بوزيد، يوم الثلاثاء 8 ماي 1945 بمدينة سطيف، للمطالبة باستقلال الجزائر، ترفرف عاليًا محفوظة بمتحف المجاهد، بولاية سطيف، كشاهد حي على واحدة من أكثر المحطات دموية في تاريخ الجزائر المعاصر، ورمزًا خالدًا لذاكرة جماعية لم تُطوَى صفحاتها بعد.

تحظى هذه الراية بمكانة خاصة لدى سكان المنطقة، لما تحمله من دلالات عميقة تختزل مأساة إنسانية رهيبة ارتكبها الاستعمار الفرنسي، وراح ضحيّتها نحو 45 ألف شهيد خرجوا في مظاهرات سلمية ينادون بالحرية والاستقلال، في لحظة تاريخية جسّدت وعي الشعب الجزائري بحقوقه وإصراره على نيل حريته. وفي هذا السياق، يؤكّد مدير متحف المجاهد بسطيف، حسين زايد، أنّ هذه الراية لا تزال تستقطب عددًا كبيرًا من الزوّار، باعتبارها شاهدًا حيًا على تلك الأحداث، ومرجعًا تاريخيًا مهمًا للباحثين والمهتمين بتاريخ الثورة الجزائرية، كما تمثل أحد أبرز الرموز التي توثق لمرحلة مفصلية من تاريخ الاستعمار الفرنسي في الجزائر.
مطالبة بالحريّة وقمع إجرامي
تشير الشهادات والوثائق التاريخية، إلى أنّ رفع العلم الوطني، إلى جانب الشعارات المطالبة بالاستقلال، أثار غضب سلطات الاستعمار، التي سارعت إلى قمع المتظاهرين بعنف شديد. فقد حاول محافظ الشرطة الفرنسي انتزاع الراية من يد الشهيد سعال بوزيد، في مشهد يلخّص الصراع بين إرادة شعب أعزل وسلطة استعمارية مسلّحة. وسرعان ما تحوّلت تلك اللحظة إلى شرارة أطلقت حملة قمع واسعة، استمرت لأكثر من شهرين، وشملت عدة مناطق من شرق البلاد. حيث انتشرت قوات الجيش الفرنسي عبر القرى والمداشر، ونفّذت عمليات قتل جماعية وفردية عشوائية، بهدف بثّ الرعب في صفوف الجزائريين. وامتدت المجازر إلى مناطق عديدة، منها الأوريسيا، الخربة، البحيرة، وعين عباسة، حيث أُلقي بالمئات من الضحايا في حفر جماعية، في مشاهد تعكس حجم الفظائع المرتكبة، والتي لا تزال آثارها راسخة في الذاكرة الجماعية.
ذاكرة حيّة بالمتحف
منذ افتتاحه سنة 2008، يضطلع متحف المجاهد بسطيف بدور محوري في حفظ هذه الذاكرة الوطنية، من خلال جمع وتوثيق شهادات حيّة لمجاهدين عايشوا تلك الأحداث. وقد تمكّن من تسجيل ساعات طويلة من الشهادات السمعية والبصرية، التي توثّق تفاصيل دقيقة عن مجريات المجازر.
وتندرج هذه الجهود ضمن مسعى وطني لحفظ الذاكرة، خاصة في ظل رحيل معظم شهود تلك المرحلة، ما يجعل من كل شهادة متبقية وثيقة تاريخية ذات قيمة كبيرة للأجيال القادمة.
ومن بين هذه الشهادات، تبرز روايات مؤلمة لضحايا وناجين، يروون تفاصيل اقتحام القوات الاستعمارية لقراهم، وتجميع الرّجال وإعدامهم، ثمّ حرق المنازل ونهب الممتلكات، في مشاهد تعكس حجم المعاناة التي عاشها الجزائريّون آنذاك.
جهود متواصلة لحفظ الذاكرة
لم تقتصر جهود التوثيق على جمع الشهادات، بل شملت أيضًا إحصاء الشّهداء على مستوى البلديات، وإعداد مشاريع توثيقية، من بينها «موسوعة الشهيد»، إلى جانب تخصيص أجنحة دائمة داخل المتحف تضمّ وثائق وصورًا تاريخية، وإنتاج أشرطة وثائقية وبرامج توعوية موجّهة للأجيال الجديدة.
وفي خضم هذه الجهود، تبقى الراية الوطنية المعروضة بالمتحف أكثر من مجرّد قطعة قماش؛ إنها ذاكرة أمّة، ورمز لتضحيات شعب، ودليل على أنّ مسيرة التحرّر بدأت بإرادة سلمية، لكنها وُوجهت بأبشع أشكال القمع.
وبينما تتجدّد الذكرى كل عام، تظلّ هذه الراية مرفوعة لا تنكس، شاهدة على تاريخ لا يُنسى، ورسالة متجدّدة بأنّ الحرية التي تحقّقت كانت ثمرة تضحيات جسام، وأنّ حفظ الذاكرة مسؤولية جماعية لا تقل أهمية عن صنع التاريخ نفسه.

المقال السابق

لهذا الجزائر شريك موثوق وضامن للأمن الطاقوي الأوروبي

المقال التالي

انتفاضة الثامن ماي 45 بداية نهاية استعمار الجزائر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائـر بقيادة الرئيس تبون نجم ساطع في إفريقيا
الوطني

وصفــــت الزيــــارة بالتاريخيــــة والمخرجــــات بالإستراتيجيــــة.. الصحافـــة التركيـة:

الجزائـر بقيادة الرئيس تبون نجم ساطع في إفريقيا

9 ماي 2026
ماكرون كلّفني بنقل رغبته في إعادة بعث العلاقات وفق الاحترام والندية
الوطني

استقبلها رئيس الجمهورية وتسلم منها رسالة من رئيسها..الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بقدماء المحاربين:

ماكرون كلّفني بنقل رغبته في إعادة بعث العلاقات وفق الاحترام والندية

9 ماي 2026
الوطني

استقبل الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية.. الفريق أول شنڤريحة :

على البلدين العمل معا لتجاوز مخلفات الماضي الاستعماري دون نسيانه

9 ماي 2026
الوطني

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية عز الدين نميري لـ”الشعب”:

التعـــــــــــاون الجـــــــزائـــــــــــــــري-التركـــــــــــــــي.. استراتيجــــــــــــي

9 ماي 2026
الوطني

التزام وطني تجاه شهداء ثورة التحريـر المباركـة.. عسـلاوي:

8 مـــــاي.. محفور في ذاكرتنا الجماعية

9 ماي 2026
قافلة “ذاكرة وتاريخ”.. سليل قوافل الأحرار والثوار
الوطني

1500 شابـــــــــــا يجـــــوبــــــــون 17 ولايــــــــــة بمشاركــــــــة شبـــــــاب الجاليــــــــة

قافلة “ذاكرة وتاريخ”.. سليل قوافل الأحرار والثوار

9 ماي 2026
المقال التالي
انتفاضة الثامن ماي 45 بداية نهاية استعمار الجزائر

انتفاضة الثامن ماي 45 بداية نهاية استعمار الجزائر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط