حقّق قطاع الموارد المائية بولاية بومرداس مكاسب ميدانية، ومشاريع ساهمت في تطوير وتوسيع شبكة التوزيع بمياه الشرب لتصل إلى مختلف الأحياء والقرى، ما انعكس إيجابا على عملية الربط والتوزيع ونسبة الاستهلاك اليومي، خاصة بعد دخول محطة تحلية مياه البحر جنات 2 حيز الخدمة عام 2025، فساهم في معالجة مشكل التموين الذي عانت منه عدة مناطق بالولاية خصوصا الشرقية منها.
ساهم دخول محطة تحلية مياه البحر جنات 2 حيز الخدمة في تحقيق نقلة نوعية في مجال توزيع مياه الشرب لفائدة المواطنين بولاية بومرداس، الموزعة عبر 32 بلدية أغلبها جبلية نائية ظلّت تعاني لسنوات من غياب أو نقص شديد في هذه المادة الحيوية خصوصا خلال فترة الصيف، حيث تزداد الأزمة حدة بسبب تذبذب عملية التوزيع وتراجع منسوب المياه في السدود نتيجة شح الأمطار، وأيضا تدهور قنوات التوصيل الرئيسية.
وسمحت المشاريع والعمليات المنجزة والمسجلة للانجاز في مختلف البرامج التي استفادت منها ولاية بومرداس في توفير مياه الشرب وتدعيم شبكة ومحطات التطهير ومعالجة المياه المستعملة في تحسين الاطار المعيشي للمواطن، وأيضا المساهمة في دعم النسيج الصناعي ومرافقة المستثمرين.
وقد تم منح أزيد من 17 ترخيصا لحفر وتهيئة آبار في هذا المجال، والانتهاء من عملية تجديد المعدات الكهروميكانيكية والكهربائية والهيدروميكانيكية لـ 30 بئرا ارتوازية عبر بلديات الولاية لتعزيز القدرات الإنتاجية، مع تهيئة وتجهيز عدد من الآبار الأخرى المخصصة لتدعيم شبكة توزيع مياه الشرب لفائدة عدد من الأحياء والتجمعات السكنية التي كانت تعاني من أزمة العطش، وبالأخص في المنطقة الغربية من الولاية كأولاد هداج، أولاد موسى وغيرها.
فيما شهدت محطة جنات 2 قبل أيام انطلاق الأشغال التكميلية التي تعرف وتيرة متسارعة، وكانت محل معاينة من قبل المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية مياه البحر والشركة الجزائرية للأشغال البترولية الكبرى، كما ضمت العملية وضع محطة ضخ لتزويد سكان الكحلة، مسيورة وسيدي منصور ببلدية الاربعطاش، وضع حيز الخدمة لمحطة ضخ عين السخونة لتزويد 2500 ساكن، إنجاز محطة ضخ لتزويد سكان قرى تلا معلي، أولاد علي، بوختفر، سيدي فرج ببلدية الثنية، تعزيز نظام التزود بمياه الشرب لحي الحمري بيسر، بوجلال الغرف بالناصرية، وربط القرى الجنوبية لبلدية تيجلابين على مسافة 22 كلم.
