يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

كتاب نابض يروي فصول الهويّة الجزائرية

الباهية تستشـرف آفاقـا سياحية واعـــدة

مسعودة براهمية
الإثنين, 18 ماي 2026
, المجتمع
0
الباهية تستشـرف آفاقـا سياحية واعـــدة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مريــوة: وهران بنيـــة رمزيــــة تُنتــج باستمـرار عـــبر التّفاعـــل مـع الــزوار

وادفـل: المعالم التّاريخية.. أساس متين يربــــط الهويّة المحلية بالتنميـــة

فرحـــات: المدينـة العتيقــة بوهــران ذاكـرة حيّة تتيـح للزّائر قـراءة التاريـــخ

تواصل وهران، درة الغرب الجزائري، ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، بما تمتلكه من بنية تحتية عصرية ومقومات طبيعية خلابة، تجعلها تضاهي كبريات المدن العالمية في جمال المشهد وسحر الإطلالة.
مع إشراقة كل صيف، تتزين “الباهية” بأبهى حُللها على ضفاف المتوسط، لتغدو كوكبا مضيئا في سماء السياحة، تستقطب عشاق البحر والمرح، الذين يجدون في نسيمها الرقيق وأجوائها المفعمة بالحيوية ملاذا مثاليا للراحة والاستجمام.
لكن وهران ليست مجرد محطة للراحة أو الاصطياف؛ فهي مدينة تحمل ذاكرة حضارية حيّة، تختزن بين أزقتها وأسوارها قصص التاريخ، وتفتح أبوابها ككتاب نابض يروي فصول الهوية الجزائرية بكل تنوعها وغناها.
هكذا تتجلى هذه الحاضرة الساحلية بوجهين متكاملين: البعد الترفيهي الساحلي، والعمق الثقافي الحضاري، لتصبح فضاءً رحبا للدلالات، وجسرا يصل الماضي بالحاضر، والمتعة بالاكتشاف، والسياحة بالتراث.ويرى الخبراء الذين استطلعت “الشعب” آراؤهم، أن التحدي الأكبر يتمثل في إيجاد التوازن بين الترويج السياحي والحفاظ على الأصالة الثقافية، بما يضمن استمرارية القيمة الرمزية للمدينة ويحمي خصوصيتها التاريخية.
وهـــــــــران نـــــــص مفتـــــــــوح
في هذا الإطار، أوضحت الدكتورة حفيظة مريوة، أستاذة بجامعة وهران 2 – كلية العلوم الاجتماعية، أنّ “السّياحة الثقافية لا تُختزل في كونها مجرد انتقال الأفراد بين الأمكنة، بل تمثل فعلا اجتماعيا مركبا يعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والمكان والذاكرة”.
وبيّنت أنّ “الهوية المحلية ليست كيانا جامدا، وإنما سيرورة ديناميكية تتطور عبر الزمن، وتعاد صياغتها من خلال التفاعل الثقافي، خصوصا في الفضاء السياحي، حيث يصبح الزائر طرفا فاعلا في إعادة تعريف الذات الجماعية”.
وأكّدت مريوة أنّ “السياحة الثقافية تجاوزت حدود النشاط الاقتصادي أو الترفيهي، لتتحول إلى فضاء لإنتاج الهوية وإعادة تشكيلها في السياق الاجتماعي المعاصر”.
وأضافت أن “هذا النمط من السياحة يسهم في إعادة بناء صورة المدينة داخل المخيال الجمعي، ليس فقط لدى الغرباء، بل أيضا لدى السكان أنفسهم الذين يعيدون اكتشاف هويتهم عبر نظرة الآخر، بما يعزز التفاعل الحضاري ويثري التجربة الإنسانية المشتركة.
كما شدّدت على أنّ “السائح اليوم، لم يعد يكتفي بالمشاهدة والاستهلاك، بل يبحث عن التجربة والمعنى والاندماج الرمزي داخل الفضاء الثقافي، ما يجعل الممارسة السياحية ذات بعد معرفي بقدر ما هي ترفيهية”.
وفي حديثها عن مدينة وهران، أوضحت أنها “لا تختزل في بعدها الجغرافي أو السياحي، بل تُقرأ كبنية رمزية وثقافية تُنتج باستمرار عبر التفاعل بين السكان والزوار والمؤسسات، حيث تتداخل الصورة الواقعية مع الصورة المتخيلة للمدينة”.
وترى أنّ “وهران ليست مجرد فضاء ساحلي أو وجهة سياحية، بل نص اجتماعي وثقافي مفتوح، تتقاطع داخله الذاكرة الجماعية مع التحولات الحديثة، بما يجعلها مجالا حيا لإنتاج المعاني والرموز”.
وتبرز مريوة أن “خصوصية المدينة تكمن في قدرتها على احتضان التنوع الثقافي وإعادة إنتاجه داخل الحياة اليومية، وهو ما يمنحها طابعا رمزيا، يجعل الزائر يعيش تجربة تفاعل مع هوية حضرية متجددة”.
ولفتت إلى أنّ “الأحياء القديمة تمثل فضاءً اجتماعيا تختزن داخله الذاكرة الشعبية تفاصيل الحياة الماضية، وهو ما يمنح السياحة الثقافية قيمتها الحقيقية، باعتبارها تجربة تقوم على التفاعل مع الإنسان والتاريخ معا”.
كما أشارت إلى أنّ “عناصر مثل موسيقى الراي، والمدينة القديمة، والأسواق الشعبية، والحرف التقليدية، ليست مجرد مظاهر فولكلورية، بل مكونات لهوية حية تعكس تاريخًا اجتماعيًا تراكم عبر قرون”.
وفي السياق ذاته، أبرزت الدكتورة حفيظة مريوة أنّ “تفاصيل الحياة اليومية في وهران تكشف عن مدينة عبرتها حضارات متعددة، ما تزال تحتفظ في عمرانها ولهجتها وإيقاعها الشعبي بآثار ذلك التراكم التاريخي، لتبدو فضاءً مفتوحا تتعايش داخله الأزمنة والثقافات في مشهد حضري فريد”.
رهــــــــان الهويّـــــــة والتّنميـــــــــة
ومن هذا المنطلق، أكّد الباحث في التاريخ عمر وادفل، أنّ “وهران ليست مجرد ميناء على الساحل المتوسطي، بل فضاء حضاري تشكّل عبر قرون من التفاعل بين حضارات متعددة، مما منحها فرادة ثقافية وجعلها نقطة التقاء بارزة في الفضاء المتوسطي”.
وشدّد وادفل على أنّ “الحفاظ على المدينة العتيقة ومعالمها التاريخية، يمثل أساسا لتعزيز السياحة الثقافية وربطها بالهوية والتنمية المستدامة، باعتبار أن هذه المعالم ليست مجرد شواهد أثرية، بل عناصر حية تعكس تاريخا ممتدا، وتتيح للزائر فرصة لاكتشاف عمق التجربة الإنسانية”.
وفي إطار الرهانات المستقبلية، طرح الباحث جملة من الشروط لإنجاح السياحة الثقافية، أبرزها “تطوير التكوين السياحي وتأهيل المرشدين ليكونوا سفراء للهوية المحلية، حماية التراث المادي واللامادي، إشراك المجتمع المحلي، إضافة إلى الرقمنة والترويج عبر المنصات الحديثة وتنويع العرض السياحي”.
كما أشار إلى “الدور المحوري للجامعة ومخابر البحث العلمي في دعم هذا التوجه”، مؤكّدا أن “الدراسات السوسيولوجية والأنثروبولوجية قادرة على فهم التحولات الجارية بشكل أعمق وصياغة سياسات أكثر انسجاما مع الواقع المحلي”.
واختتم الباحث عمر وادفل تدخله بالتأكيد على أن “التحدي الأكبر يتمثل في تحقيق التوازن بين الترويج السياحي، والحفاظ على الأصالة الثقافية لضمان استدامة القيمة الرمزية للمدينة”.
توحيد الجهود لتعزيز السّياحة الأصيلة
من جانبه، شدّد المرشد السّياحي، نسيم فرحات، من مديرية السياحة والصناعة التقليدية بوهران، على أنّ “إبراز المدينة كحاضرة للثقافة والتاريخ، يتطلّب عملا جماعيا وتنسيقا بين مختلف الفاعلين، حتى تتحول إلى وجهة سياحية دائمة لا مجرد محطة موسمية”.
وأوضح أنّ “السائح المعاصر لم يعد يكتفي بالإقامة أو الزيارة العابرة، بل يبحث عن تجربة ثقافية متكاملة، تشمل اكتشاف المدينة القديمة، التفاعل مع سكانها، تذوّق أطباقها التقليدية، والاستمتاع بموسيقى الراي”.
وأشار فرحات إلى أنّ “المدينة العتيقة تمثّل ذاكرة حيّة تختزن تراكمات حضارية متعاقبة، حيث يمكن قراءة تاريخ وهران من خلال عمرانها وأسواقها وأنماط العيش فيها”.
وبيّن أنّ “نشأة وهران كانت في حضن القبائل الأمازيغية مثل زناتة ومغراوة ونفزة وبني مسقن، الذين شكّلوا نواة الاستقرار الأولى وأرسوا نمط حياة متجذّر في الأرض والتقاليد، مما منح المدينة أساسًا ثقافيًا متينا”.
ولفت إلى أنّ “التّحوّل التاريخي البارز، جاء سنة 902م مع وصول البحّارة الأندلسيين محمد بن عون وعبد الله بن عبدون بأمر من ملك قرطبة، حيث تعاونوا مع الأمازيغ في بناء مدينة حضارية عصرية، لتصبح وهران فضاءً للتبادل الثقافي ومركزًا يعكس امتزاج الهويات المتعددة”.
وأضاف أنّ “هذا التفاعل الحضاري، استمر خلال العهد العثماني ثم الحقبة الحديثة، حيث تركت كل مرحلة بصمتها الخاصة في صياغة المزيج الثقافي لوهران، مما منحها طابعا متنوعا ومعاصرا، وجعلها مهدا لفنون أصيلة، مثل الراي الذي أصبح رمزا عالميا يعكس روحها الفريدة”.
وانطلاقا من ذلك، يرى المرشد السّياحي الشاب أن “السياحة الثقافية، تمثل رهانا استراتيجيا للتنمية المستدامة، فهي لا تقتصر على استقطاب الزوار، بل تسهم في رسم صورة مدينة متجددة قادرة على صون تراثها والانفتاح على العالم”. ويؤكّد أن “الاستثمار في هذا القطاع يفتح آفاقا واسعة أمام اقتصاد ثقافي، يرتكز على الصناعات الإبداعية والحرف التقليدية والتسويق الرقمي، بما يتيح خلق ديناميكية طويلة الأمد”.
وختم بالتأكيد على أن “تطوير هذا القطاع يحتاج إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى، تقوم على حماية التراث، وتنويع العرض السياحي، وتوظيف الرقمنة، ليظل الزائر أمام تجربة ثرية تجمع بين الماضي والحاضر”.
وفي ظل هذا الزخم، تتضاعف المسؤولية مع ما حققته البلدية من إنجازات لافتة خلال عامي 2025 و2026؛ إذ نالت لقب أفضل وجهة سياحية صاعدة في إفريقيا من الاتحاد الأفروآسيوي، ثم اختارتها صحيفة “نيويورك تايمز” ضمن قائمة أفضل 52 وجهة عالمية، محتلة المرتبة السابعة، لتعلن بذلك قدرتها على منافسة كبريات المدن السياحية.

المقال السابق

حملة واسعة لتنظيف شواطئ الطارف

المقال التالي

مراجع علمية مجانية للطّلبة الجزائريّين بصيغة النّشـر المفتـوح

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حملة واسعة لتنظيف شواطئ الطارف
المجتمع

استعــــــدادا لصيـــــــف 2026

حملة واسعة لتنظيف شواطئ الطارف

18 ماي 2026
التمريض..دور محوري لتحسين جـودة الرعاية الصحية
المجتمع

رعاية أكثر كفاءة وإنسانية للمرضى بجيجل

التمريض..دور محوري لتحسين جـودة الرعاية الصحية

17 ماي 2026
تنـدوف تطلـق برنامـج “طريقـي إلــى النجـاح”
المجتمع

وفّرت أخصائيين نفسانيين وأساتذة لمختلف المواد العلمية

تنـدوف تطلـق برنامـج “طريقـي إلــى النجـاح”

17 ماي 2026
العطلـة حركيـة استثنائية للعائـلات مع أولـى نسمات
المجتمع

من الصابلات والحامة إلى كيتاني ومقام الشهيد..

العطلـة حركيـة استثنائية للعائـلات مع أولـى نسمات

16 ماي 2026
المجتمع

من الرعوية التقليدية إلى الإنتاجية الذكية

أونجــام.. آليـات المقاولاتية النسوية فـي عمق ريـف تندوف

16 ماي 2026
المجتمع

تعزيز الارتباط بالوطن الأم

”قافلة الذاكرة” لشباب الجالية تحطّ الرحال بقالمة

16 ماي 2026
المقال التالي

مراجع علمية مجانية للطّلبة الجزائريّين بصيغة النّشـر المفتـوح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط