يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

الجيـش الأبيض فــي الزمن الأســــود

بقلم: فاطمة حرارة - غزة
الأربعاء, 20 ماي 2026
, صوت الأسير
0
الجيـش الأبيض فــي الزمن الأســــود
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للتمريض 12مايو ، تُكتب كلمات الشكر وتُرفع عبارات الامتنان لمن اختاروا أن تكون مهنتهم قائمة على الرحمة والعطاء.. لكن في غزة، يبدو الحديث مختلفًا تمامًا..

هنا، لا نتحدث عن مهنة، بل عن معركة يومية يخوضها الممرضون بأجسادهم وأعصابهم وقلوبهم، في مواجهة الموت والخوف والعجز، بينما يقفون ثابتين في الصفوف الأولى.. إنهم الجيش الأبيض..
لكن بياضهم لم يكن لون الزي فقط، بل لون القلوب أيضًا.
قلوب بيضاء تشبه نواياهم الصافية، تمتلئ بالرحمة رغم كل ما يحيط بها من قسوة.
حتى زيّهم الأبيض بدا وكأنه يلامس حقيقة أرواحهم، أولئك الذين اختاروا أن يحملوا الألم عن الناس، ويواجهوا الموت بمحاولة إنقاذ حياة، لا بسلاح.
في غزة، لم يكن الممرض مجرد شخص يؤدي واجبه الوظيفي، بل كان شاهدًا على الوجع الإنساني بكل تفاصيله.
كان أول من يستقبل الجرحى، وآخر من يغادر الممرات المزدحمة بالدم والصرخات.
كان يربت على كتف طفل فقد عائلته، ويحاول طمأنة أم تبحث بين الأسرة عن ابنها، ويخفي ارتجاف قلبه كي يمنح الآخرين شيئًا من الأمان.
عمل الممرضون في ظروف لا تشبه أي ظروف يمكن أن يتحملها البشر.
ساعات طويلة بلا راحة، نقص حاد في المعدات والأدوية، اكتظاظ يفوق قدرة المستشفيات، وخطر دائم يحيط بهم من كل اتجاه.
ومع ذلك، كانوا يعودون كل يوم إلى أماكن عملهم، لأنهم يعرفون أن خلف كل سرير إنسانًا ينتظر فرصة للحياة.
وللأسف، بينما كان الجميع يرى الممرض بزيه الأبيض داخل المستشفى،
قليلون فقط من التفتوا إلى حياته خارجها.
إلى ظروفه المادية القاسية، وبيته الذي قد يكون مهددًا، وعائلته التي تعيش الخوف والجوع والنزوح مثله تمامًا.
كثير من الممرضين كانوا يؤدون عملهم لساعات طويلة، بينما عائلاتهم تنتظر أي خبر يطمئنها عليهم، أو تنتظر لقمة تسد الجوع، أو مكانًا آمنًا يحمي الأطفال من برد الخيام وخوف القصف.
كانوا يواسون الناس رغم أنهم بأشد الحاجة لمن يواسيهم، ويمنحون القوة للآخرين بينما يستنزفهم التعب بصمت.
لم يكن القصف سببًا لتراجعهم،
ولا الجوع أوقفهم، ولا النزوح أبعدهم عن رسالتهم.
كثير منهم كان يخرج من خيمته أو من مكان نزوحه متعبًا ومثقلًا بالخوف على عائلته، ثم يقف لساعات طويلة يعالج الآخرين وكأن وجعه الشخصي مؤجل إلى أجل غير معلوم.
بعضهم فقد منزله، وبعضهم فقد أحبّاءه، وآخرون لم يعرفوا أين ستنام عائلاتهم ليلًا، ومع ذلك كانوا يذهبون إلى المستشفيات والمراكز الطبية لأن هناك من يحتاجهم أكثر.
في أصعب اللحظات، كان بإمكانهم النجاة بأرواحهم والابتعاد عن أماكن الخطر، لكنهم اختاروا البقاء.
اختاروا ألا يتركوا المرضى وحدهم تحت القصف، وألا يتركوا الجرحى يصارعون الموت دون يد تمتد إليهم.
كانوا يعرفون أن كل دقيقة يتراجعون فيها قد تعني فقدان حياة إنسان، لذلك بقوا حيث يجب أن يكونوا، رغم الخوف والتعب والاستنزاف.
هؤلاء هم الجنود المجهولون الذين لم تلتقط الكاميرات تعبهم الحقيقي.
وجوه أنهكها السهر، وأرواح أثقلها مشهد الفقد اليومي، لكنهم استمروا لأن إنسانيتهم كانت أقوى من الخوف.
وفي قلب هذه المأساة، لم يسلم حتى العاملون في القطاع الصحي من الاعتقال والاستهداف.
ممرضون كانوا على رأس عملهم، يؤدون رسالتهم الإنسانية، فوجدوا أنفسهم معتقلين بدل أن يُكرَّموا.
اقتيد بعضهم بعيدًا عن مرضاهم وأسرهم، تاركين خلفهم أسرّة لم تكتمل فيها محاولات النجاة، وقلوبًا كانت تستمد القوة من وجودهم.
كما لا يمكن الحديث عن التمريض في غزة دون ذكر المتطوعين الذين اختاروا أن يكونوا جزءًا من هذه المعركة الإنسانية.
شباب وشابات دخلوا المستشفيات والمراكز الطبية مدفوعين بضميرهم فقط، يعملون تحت الضغط والخطر، يحملون المصابين، يساعدون الطواقم، ويقفون في الأماكن التي كان الجميع يخشى الاقتراب منها.
بعضهم دفع حريته ثمنًا لهذا الموقف الإنساني، وتعرض للاعتقال لأنه اختار أن يساعد الناس في أصعب اللحظات.
إن أعظم ما قدمه هؤلاء ليس فقط الجهد الجسدي، بل قدرتهم على الحفاظ على إنسانيتهم وسط كل هذا الخراب.
حين كان التعب كافيًا لإسقاطهم، كانوا يقفون من جديد.
وحين كان الخوف يحيط بكل شيء، كانوا يحاولون زرع الطمأنينة في قلوب الآخرين.
في اليوم العالمي للتمريض، لا تكفي الكلمات لتوفيهم حقهم.
فما قدمه الممرضون والمتطوعون في غزة لم يكن مجرد عمل، بل شكل من أشكال الصمود الإنساني النادر.
هم الذين حافظوا على نبض الحياة وسط الموت، وحملوا رسالة الرحمة في زمن القسوة، ودفعوا من أعصابهم وصحتهم وحريتهم ثمنًا للقيام بواجبهم.
كل التحية للجيش الأبيض في غزة..
لأصحاب القلوب البيضاء التي لم يغيّرها الخراب، وللأيادي التي ضمدت جراح الناس رغم نزفها الداخلي، ولمن كانوا وما زالوا خط الدفاع الإنساني الأخير في وجه الألم.
نكتب لنحفظ الذاكرة من النسيان

المقال السابق

حـــين يعتقل القلـم وتترك طفلة خلــف البـــاب

المقال التالي

كيــف تحوّلت المأساة إلى صورة إعلامية لا تغيب عن الشاشة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر..   حــين تتحـدث الذاكــرة ويشهـد التاريـــخ
صوت الأسير

جويلية ليس مجرد تاريخٍ عابرٍ في رزنامة الأيام

الجزائــر.. حــين تتحـدث الذاكــرة ويشهـد التاريـــخ

19 جويلية 2026
حكايــــة النسـاء اللواتــي ما زلـــن يعشــن  في “القبر”
صوت الأسير

إســـــراء خمايســة تــــــروي..

حكايــــة النسـاء اللواتــي ما زلـــن يعشــن في “القبر”

19 جويلية 2026
يــا ابــــنَ الغيـــاب…
صوت الأسير

يــا ابــــنَ الغيـــاب…

19 جويلية 2026
أربعـون عامًـا مـن الصّــبر..  ورحيل يترك فراغًا في ذاكرة الأسر
صوت الأسير

ماهــــــر يونــــس..

أربعـون عامًـا مـن الصّــبر.. ورحيل يترك فراغًا في ذاكرة الأسر

17 جويلية 2026
أشرف أبو وردة.. تاجر ارتقى أسيرًا
صوت الأسير

ربــــــــح البيـــــع..

أشرف أبو وردة.. تاجر ارتقى أسيرًا

17 جويلية 2026
بين أبواب الحريّة المغلقة وذاكـرة الوفـاء المثقوبــة
صوت الأسير

الأسـرى المحــرّرون..

بين أبواب الحريّة المغلقة وذاكـرة الوفـاء المثقوبــة

17 جويلية 2026
المقال التالي
كيــف تحوّلت المأساة إلى صورة إعلامية لا تغيب عن الشاشة

كيــف تحوّلت المأساة إلى صورة إعلامية لا تغيب عن الشاشة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط