يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

أطروحة دكتوراه متميّزة تناقش بجامعة الجزائر 2

 الدكتـــور مفتـاح بخوش يضع الخطــاب النّفري.. تحت المجهـر

محمد لعرابي
الإثنين, 25 ماي 2026
, مساهمات
0
 الدكتـــور مفتـاح بخوش يضع الخطــاب النّفري.. تحت المجهـر
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 كيــف حـوّل النفـري “الانزيــاح اللغــوي” إلــى أداة لبناء المعنـى؟!

احتضنت كلية اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية بجامعة الجزائر 2 “أبو القاسم سعد الله”، أمس الأول، مناقشة أطروحة دكتوراه علوم في تخصص اللغة العربية وآدابها، قدمها الطالب الدكتور مفتاح بخوش، ووسمها بعنوان: “الانسجام في المواقف والخطابات للنِّفَّري”، وجرت فعاليات هذه المناقشة الأكاديمية تحت إشراف الأستاذ الدكتور فاتح علاق، وسط حضور من الأساتذة والطلبة والمهتمين بالدراسات اللغوية والخطابية التراثية.

وأشرف على تقييم الأطروحة العلمية، لجنة مناقشة ضمت نخبة من كبار الأكاديميين الجزائريين، حيث تشكلت من الأساتذة نذير بوصبع، جمال موسى، محمد بلقاسم بن جيدل، من جامعة الجزائر 2، والأستاذ ياسين بن عبيد من جامعة سطيف 2، والأستاذ بشير ضيف الله عن جامعة المدية.
وتندرج هذه الأطروحة في سياق البحث في آليات الانسجام النصي والخطابي ضمن المدونة الصوفية التراثية، لاسيما أعمال ومواقف الإمام المتصوف “النِّفَّري”، ما يفتح آفاقا جديدة للدراسات العليا في تحليل الخطاب وتفكيك بنية النصوص العميقة؛ ذلك أن الخطاب النفري – يقول الدكتور بخوش – “ يطرح إشكالية منهجية عميقة تتعلق بمفهوم الانسجام النصي؛ إذ يبدو النص للوهلة الأولى مفككا ومتشظيا، تحكمه الانزياحات الدلالية واللغوية والبنائية، إلا أن التأمل العميق يكشف عن انسجام صوفي فريد”، ويضيف أن الإشكالية “تنبع من الطبيعة المزدوجة للنص الذي يجمع بين التشظي الظاهري والتماسك الجوهري، ما يجعله نموذجا نصيا استثنائيا يتحدى المفاهيم التقليدية للاتساق والانسجام”، فالنفري – يواصل الباحث – لا يقدّم خطابا مترابطا وفق المنطق الأرسطي، بل ينتج نسقا انسجاميا قائما على المنطق الصوفي الذي يتجاوز ثنائيات العقل التقليدية، وسجل أن الانزياح الدلالي المنهجي ليس عجزا في التعبير، باعتباره آلية مقصودة لتوليد طبقات دلالية متعددة، حيث تتحول المصطلحات المركزية (الوقفة، المخاطبة، الحجاب، الكشف) إلى عوالم دلالية مكثفة تتفاعل فيما بينها لتشكّل نسيجا انسجاميا متعاليا.
وعلى هذا، جاء السؤال المحوري: كيف يتحقق الانسجام النصي في المواقف والمخاطبات رغم الانزياحات الجذرية عن الأنماط اللغوية والمنطقية المألوفة، والتشظي الظاهري، والكثافة الرمزية، والطبيعة الحوارية التفجيرية؟ وما الآليات والاستراتيجيات التي تمكّن هذا الخطاب من إنتاج انسجام متعال (شهودي) يتجاوز مفاهيم الاتساق والانسجام التقليدية؟
أهداف الدراسة
سجل الدكتور مفتاح بخوش أن دراسته للخطاب النّفري، جعلت من أهدافها الكشف عن طبيعة الانسجام النصي في المواقف والمخاطبات وتحديد آلياته واستراتيجياته رغم الانزياحات الظاهرية؛ مع اقتراح مفهوم الانسجام المتعالي (الشهودي) الذي يشير إلى نمط خاص من الترابط الدلالي لا يقوم على الروابط اللغوية الظاهرة أو التسلسل المنطقي الخطي، بل ينبثق من تفاعل التجربة الروحية مع البنية النصية المتشظية، كما حرص الباحث على “تحليل السياق التاريخي والثقافي الذي تشكّل فيه خطاب النفري، ورصد أثره في بناء أنماط انسجامية مغايرة”، إضافة إلى اختبار مدى قدرة النماذج اللسانية النصية الغربية (هاليداي وحسن، شارول، آدم) على استيعاب خصوصية الخطاب الصوفي، واقتراح مفاهيم تحليلية جديدة: الانسجام عبر الانصهار (القائم على تفجير الدلالة لخلق تماسك جديد تشع منه علاقات متعددة)، والانسجام عبر الانزياح (القائم على تحول العلاقات الدلالية عبر سلسلة إزاحات متتالية، بحيث ينتظم النص في حركته لا في ثباته).
وسجل الدكتور بخوش أن دراسة الآليات المعرفية التي تمكّن المتلقي من بناء تمثيل متماسك للنص رغم التشظي الظاهري واللا-خطية، ودور المقاصد الكشفية في تشكيل الانسجام التأويلي، كما أكد أن سيسعى إلى رصد الآليات السيميو-تأويلية المتحكمة في تشكيل الانسجام العرفاني على المستويات العلاماتية والتأويلية والسردية.
الإطار المنهجي للدراسة
قدر الدكتور مفتاح بخوش أن طبيعة الإشكالية استدعت مقاربة منهجية تكاملية متعددة المستويات، قادرة على استيعاب الطبيعة المركبة للنص النفري الذي يتجاوز المستويات السطحية للغة لينفتح على آفاق عرفانية متعالية، وقال إن الحاجة إلى هذا التكامل تنبع من المفارقة الجذرية بين التشظي الظاهري والتماسك الباطني المتناغم، حيث تتحول الانزياحات اللغوية والمنطقية من عقبات في طريق الفهم، إلى أدوات جوهرية في بناء الانسجام.واعتمدت دراسة الدكتور بخوش على مجموعة من المناهج الفرعية المتكاملة: المنهج الوصفي التحليلي من أجل وصف وتحليل الظواهر اللغوية والدلالية، ثم المنهج التاريخي من أجل تتبع السياق التاريخي وتأثير التحولات السياسية والاجتماعية، ولم يغفل المنهج اللساني النصي من خلال توظيف النماذج اللسانية الحديثة، من أجل كشف آليات الاتساق والانسجام؛ ثم المنهج المعرفي التداولي لدراسة كيفية بناء المتلقي للمعنى ودور النماذج الذهنية؛ والمنهج السيميو-تأويلي لتحليل الأنظمة العلاماتية بتوظيف نظريات سيميائية (لوتمان) وتأويلية (إيكو) وسردية (ريكور).
ووزع الدكتور بخوش دراسته على ثلاثة أقسام رئيسية يسبقها قسم مدخلي يضع اللبنة التأسيسية عبر رصد السياق التاريخي والثقافي، وتحليل استراتيجيات “الاختباء”، وتقديم الكون الصوفي النفري القائم على مركزية الذات الإلهية، بينما انتقل في القسم الأول من الاتساق النصي إلى الانسجام المتعالي عبر مقاربة لسانية نصية. ليتناول في القسم الثاني الانسجام الكلي عبر مقاربة معرفية تكاملية، ويختم بالقسم الثالث بمقاربة سيميو-تأويلية لوضع الأنظمة العلاماتية والآليات التأويلية تحت مجهر الدرس.
السياق التاريخي والبنية المفهومية
وسلطت دراسة الدكتور مفتاح بخوش الضوء على السياق التاريخي والبنية المفاهيمية للتصوف عند الإمام “النِّفَّري”، لتبرز آليات “الانسجام المتعالي” ودور المتلقي في بناء الأبعاد التأويلية لهذا الخطاب الصوفي المعقد، وأكدت أن بيئة الاضطهاد التي سادت خلال القرنين الثالث والرابع الهجريين، لم تكن عاملا قامعا، إنما شكلت محفزا عميقا ساهم في نضج الفكر الصوفي وبلورة هويته المستقلة عبر استراتيجيات مقاومة بالإبداع، تجلت في أبعاد لغوية، وجغرافية، ومؤسساتية.
في هذا الصدد، أبرز الدكتور بخوش أن الصوفية طوروا لغة إشارية ورمزية مكثفة لحماية أسرارهم الروحية، بالتوازي مع الانتقال نحو المناطق النائية وتأسيس شبكات روحية مستقلة، مشيرا إلى أن السيرة الغامضة للنفري واختياره الطوعي لحياة التشرد والابتعاد عن مراكز السلطة والمعرفة التقليدية، كان خيارا منهجيا واعيا لتأسيس نمط جديد من الانسجام النصي الذي يعتمد على الكشف الغيبي وليس على الروابط المنطقية الظاهرة.
وفي سياق متصل، فككت الدراسة آليات “الانسجام المتعالي” في خطاب النفري، والتي تمحورت حول ثلاثة مفاهيم أساسية: “الانسجام عبر الانصهار” الذي يتجاوز الفهم العقلاني بتفجير الدلالات التقليدية للمفاهيم، و«الانسجام عبر الانزياح” المعتمد على الحركية والدينامية وتوسيع آفاق المعنى، إضافة إلى “الانسجام الشهودي” الذي يمثل ذروة التجربة الصوفية بالانغماس في الكشف والشهود وملامسة الحقيقة المطلقة.
وأكد الدكتور بخوش الدور المحوري للمتلقي في بناء الانسجام التأويلي لخطاب النفري؛ حيث تفرض النصوص بـ«تشظيها الظاهري ولاخطيّتها” وجود قارئ فاعل يشارك في إنتاج المعنى وتفعيل المقاصد الكشفية، ليتحول فعل القراءة من تفكيك بسيط للغة، إلى طقس روحي وعملية تحول ذاتي تفضي إلى المعرفة العرفانية.
الخطاب النّفري.. الانسجام العرفاني
أفردت دراسة الدكتور بخوش مساحة واسعة لتفكيك الأبعاد البنيوية لخطاب الإمام “النِّفَّري”، لتبرز الدور المحوري والنوعي الذي تؤديه الآليات “السيميو-تأويلية” في تشكيل “الانسجام العرفاني” وتأسيسه داخل هذه المدونة الصوفية الفريدة التي طالما استعصت على القراءات المنهجية التقليدية، وأوضحت الدراسة بالتفصيل أنه على المستوى العلاماتي والسيميائي، لا تعمل الكلمات أو العبارات في النص النفري كدوال لغوية نمطية تُحيل إلى مدلولات قاموسية جامدة أو أحادية الثبات، ذلك أنها تخضع لعملية إزاحة مستمرة تحولها إلى علامات رمزية متحركة وثائرة، تحمل في طياتها أبعادا دلالية متراكمة ومتداخلة، يتشابك فيها الجمالي بالمعرفي لتوليد طاقات تعبيرية غير متناهية.
وفي سياق متصل بعملية التلقي، أشارت الأطروحة إلى أن عملية الفهم على الصعيد التأويلي تتجاوز كليا الحدود الضيقة للمقاربات اللسانية المكتفية بفك الرموز اللفظية السطحية؛ حيث يتحول فعل القراءة في هذا الفضاء إلى طقس معرفي عميق يتوخى الكشف والتجلي المستمر للحقائق الإلهية والمقاصد العرفانية، ما يسمح بعبور آمن من ظاهر اللفظ إلى باطن المعنى واستنطاق الأسرار الكامنة وراء الحجاب اللغوي.
أما على المستوى السردي والجمالي، فقد أكد الباحث أن النص النفري يقطع تماما مع البنى الحكائية أو السردية الخطية المتعارف عليها في الأدبيات الكلاسيكية، فقد استبدلها بآلية “السرد المتقطع والمتشظي” الذي يعكس بدقة متناهية طبيعة التجربة الصوفية والمكاشفة الروحية التي لا تخضع لترتيب زمني أو منطقي صاعد، وإنما تنبثق في شكل فتوحات شذرية وومضات معرفية خاطفة ومستقلة.
وخلصت الأطروحة في تحليلها الشامل إلى أن هذا التفاعل الديناميكي والتكامل الانسجامي بين المستويات – العلاماتية والتأويلية والسردية – هو ما يؤسس في نهاية المطاف لـ«الانسجام العرفاني” الأعلى، حيث يكف النص عن كونه مجرد وعاء للكلمات ليصبح مرآة صقيلة تعكس التجربة الروحية الذاتية لكل متلقٍّ سالك، وقناة معرفية سيادية للوصول إلى كنه الحقيقة الإلهية.
اللغة والصمت
خلصت دراسة الدكتور مفتاح بخوش إلى بلورة رؤية معرفية جديدة حول جدلية “اللغة والصمت” في الخطاب الصوفي للإمام “النِّفَّري”، من خلال إبراز الخصائص التعبيرية والمفارقات اللسانية التي تميز مدونته العرفانية، وأوضحت الأطروحة أن اللغة عند النفري تتجاوز وظيفتها الأداتية التقليدية لتصبح وسيلة عبور حتمية لمعاينة آفاق المعنى، وأشار الباحث إلى أن “الاتساق النصي” يعد شاهدا على محدودية اللغة وإصرارها في آن واحد، وأن الانسجام الأعظم لا يتحقق بالترتيب النسقي للكلمات، بحكم أنه يكمن في اللحظة التي تنكسر فيها العبارة لتفتح ممرا نحو الصمت.
وفي سياق متصل، أبرز الدكتور بخوش أن أعلى مستويات المعرفة في هذا المنظور تتمثل في “المعرفة بالجهل الإبستمولوجي”، كما أن ذروة البلاغة والانسجام تكمن في القدرة على الانفجار الدلالي الذي يفضي بالمتلقي إلى الصمت المعرفي، ليخلص إلى تأصيل مفهوم الصمت عند النفري، مؤكدا أنه لا يمثل فراغا أو غيابا سلبيا، بقدر ما هو امتلاء وحضور متجدد لا تسعه الضوابط اللفظية، مثلما لا يعد موتا للغة، وإنما يمثل بعثا جديدا لها في مقام تعبيري وعرفاني آخر.
ودعا الدكتور بخوش إلى مواصلة الحوار بين المناهج الحديثة والتراث التأويلي العربي الإسلامي، ضمن إطار يثري الطرفين معا، ويكشف عن أبعاد جديدة في النصوص المؤسسة للثقافة العربية، وسجل دعوة إلى تهجين الأدوات لا تقديسها، وإلى التواضع الإبستمولوجي لا اليقين المنهجي، وإلى الاعتراف بأن النصوص الكبرى – كما يقول النفري – “جارية آتية” لا تنضب معانيها ولا تتوقف عطاياها.للإشارة، فقد شهدت المناقشة طرحا غاية في الإفادة، ونوّه الأعضاء المناقشون بإحكام الأطروحة، ودعوا الباحث إلى مواصلة جهده المنير في حقول المعرفة.

المقال السابق

”يوم إفريقيا”.. نغـم أسمـر في سماوات الحرية

المقال التالي

البوليساريــو تدعـو إلـى فـرض القانـون الدولي بالإقليـم المحتـل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

يسألـــون عــن شرعيــة استــوزار «دييــلا»؟!
مساهمات

​ المحكمـــة الدستوريـــة الألبانيــة تعالــج الســؤال غــــدا الثلاثــــاء

يسألـــون عــن شرعيــة استــوزار «دييــلا»؟!

24 ماي 2026
مكانة تراث ورموز ثورة التحرير الوطني في النظام القانوني الجزائري (3)
مساهمات

كلمــات بمناسبــة الأيــــام الوطنيـة للذاكـــرة

مكانة تراث ورموز ثورة التحرير الوطني في النظام القانوني الجزائري (3)

23 ماي 2026
مكانـة تراث ورموز ثورة التّحرير الوطني في النّظــام القانونـي الجزائـري (2)
مساهمات

كلمـــــات بمناسبة الأيّـــام الوطنيـة للذّاكرة

مكانـة تراث ورموز ثورة التّحرير الوطني في النّظــام القانونـي الجزائـري (2)

22 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. خارطـة جديـدة لاقتصـاد العــالم
مساهمات

مستقبــل أســـواق العمــل فـي ظل الثّــورة الصّناعية الرّابعـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. خارطـة جديـدة لاقتصـاد العــالم

22 ماي 2026
مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)
مساهمات

كلمـــات بمناسبـــة الأيـــام الوطنيـــة للذاكــرة

مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)

20 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يزحف علـى هويــة الإبـداع
مساهمات

مأزق “الكتابة” في عصر الخوارزميات

الذكاء الاصطناعي يزحف علـى هويــة الإبـداع

20 ماي 2026
المقال التالي

البوليساريــو تدعـو إلـى فـرض القانـون الدولي بالإقليـم المحتـل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط