استفادت بلدية جميلة في ولاية سطيف، من مشاريع إستراتيجية في قطاع الأشغال العمومية والتهيئة الحضرية، رصد لها غلاف مالي قدره 4 ملايير و400 مليون سنتيم، تهدف في أساسها إلى عصرنة شبكة الطرقات وحماية المنشآت الحيوية من التقلبات المناخية.
انطلقت ببلدية جميلة أشغال صيانة منشأة فنية متمثلة في جسر على مستوى وادي بيطان بالطريق البلدي رقم 382، بعد رصد مبلغ مالي قدره مليارين و400 مليون سنتيم، لما يكتسيه من أهمية تقنية وبالغة في حماية الطريق والمنشأة من مخاطر الفيضانات وانجرافات التربة.
ومن المتوقّع حسب ما أفادت به مديرية الأشغال العمومية، أن يكتمل المشروع خلال 3 أشهر، ليؤمن تنقل الساكنة وينهي خطر انقطاع الطريق خلال فصل الشتاء وفترات التساقط الغزير للأمطار، ما يتسبب في ارتفاع منسوب المياه وغيرها لأجزاء من الطريق.
وعلى صعيد التهيئة الحضرية، أعطيت إشارة الانطلاق لمشروع عصرنة الطريق الرابط بين حي “القرقور وحي الفرد مرورا بالطريق الولائي رقم 117، الذي رصد له مبلغ مالي قدره ملياري سنتيم، حيث سيسمح بتحسين انسيابية حركة المرور وتسهيل تنقل المواطنين بين الأحياء السكنية الكبرى، مع إضفاء لمسة جمالية وعصرية على المحيط الحضري للمدينة.
وتندرج هذه العمليات ضمن البرنامج الاستعجالي لتحسين البنية التحتية، حيث تمّ في الزيارة الأخيرة لوالي لمعاينة هذه المشاريع، التشديد على المقاولات المكلفة بالإنجاز بضرورة احترام المعايير التقنية، خاصة في منشأة وادي بيطان، لضمان ديمومة المنشآت وحماية الممتلكات العمومية والخاصة من الأخطار الطبيعية.






