كثّفت مديرية التوزيع للكهرباء والغاز بسكيكدة، من نشاطاتها التحسيسية الرامية إلى تعزيز ثقافة الوقاية لدى المواطنين وترقية استعمال الخدمات الرقمية، من خلال تنظيم أبواب مفتوحة على مستوى الوكالة التجارية “رمضان جمال”، بمشاركة عدد من الهيئات والمؤسسات العمومية ذات الصلة بالصحة والسلامة والتوعية المجتمعية.
جاءت المبادرة ضمن المقاربة الاتصالية التي تعتمدها مؤسسة “سونلغاز “محليا، والهادفة إلى مرافقة المواطن عبر حملات ميدانية تجمع بين التوعية الوقائية، التحسيس بالاستهلاك العقلاني للطاقة، والتعريف بالحلول الرقمية الحديثة التي وضعتها الشركة لتسهيل الخدمة العمومية وتحسين نوعيتها.
وشهدت التظاهرة حضورا هاما لمختلف الشركاء، على غرار مصالح الحماية المدنية، مديرية الصحة والسكان، ومديرية الشؤون الدينية والأوقاف، حيث تمّ التركيز على الجانب الوقائي المرتبط بمخاطر الاستعمال غير السليم للغاز الطبيعي، خاصة ما تعلّق بحوادث الاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون التي تشهد ارتفاعًا خلال فترات معينة من السنة.
وقدّم أعوان وتقنيو المؤسسة، في هذا السياق، شروحات ميدانية وإرشادات تطبيقية لفائدة المواطنين حول شروط السلامة الواجب احترامها داخل المنازل، لاسيما ما يتعلّق بضرورة التهوية الدائمة، المراقبة الدورية للسخانات وأجهزة التدفئة، والتأكد من سلامة قنوات توصيل الغاز، مع التأكيد على أهمية اقتناء أجهزة مطابقة لمعايير السلامة المعتمدة.
كما تمّ خلال الأبواب المفتوحة إبراز أهمية ترشيد استهلاك الطاقة في ظلّ التحديات الاقتصادية والبيئية الراهنة، حيث دعت المؤسسة المواطنين إلى تبني سلوك استهلاكي عقلاني يساهم في تخفيض الفاتورة الطاقوية والحفاظ على الموارد، من خلال استعمال الأجهزة الكهرومنزلية بطريقة فعّالة وتفادي التبذير في استهلاك الكهرباء والغاز.
وفي جانب آخر، خصّصت “سونلغاز” حيزا هاما للتعريف بخدماتها الرقمية الجديدة، خاصة خدمة الدفع الإلكتروني عبر تطبيق “بريدي موب”، التي تسمح للزبائن بتسديد فواتير الكهرباء والغاز عن بعد دون الحاجة إلى التنقل نحو الوكالات التجارية، في خطوة تندرج ضمن مساعي تعميم الرقمنة وعصرنة الخدمة العمومية.
وأكد منظمو التظاهرة أن هذه الخدمات الرقمية تسهم في تخفيف الضغط على الهياكل التجارية، وتقليص طوابير الانتظار، فضلاً عن توفير الوقت والجهد للمواطن، لاسيما بالنسبة لفئات العمال وكبار السن وسكان المناطق البعيدة.
ومن جهة أخرى، جددت مديرية التوزيع دعوتها للزبائن من أجل الانخراط في العملية الوطنية الخاصة بتحين المعطيات الإدارية وجمع أرقام التعريف الوطني (NIN)، باعتبارها خطوة أساسية لتحسين تسيير ملفات المشتركين وتسهيل الاستفادة من مختلف الخدمات المستقبلية.






