تشهد قرى وبلديات ولاية برج بوعريريج، خلال السنوات الأخيرة وتيرة متنامية من المشاريع والأشغال المرتبطة بقطاعي الأشغال العمومية والبناء والتعمير، في إطار تنفيذ إستراتيجية الدولة الرامية إلى عصرنة البنية التحتية وتطوير شبكة الطرقات وصيانتها، بما يعزّز السلامة المرورية ويُسهم في فكّ العزلة عن مختلف المناطق.
كشفت مصالح الولاية عن الشروع في تجسيد عدد من المشاريع التنموية عبر قرى وبلديات الولاية، خاصة تلك المتعلقة بتهيئة الشوارع والأحياء الحضرية، ضمن مخططات تهدف إلى تحسين البنية التحتية وصيانة وتطوير الطرقات الفرعية والرئيسية، بما ينعكس على تحسين الخدمة العمومية ودعم الحركية التنموية والاجتماعية.
كما تهدف هذه المشاريع إلى فكّ العزلة عن العديد من القرى والمناطق، من خلال تعزيز شبكات النقل والتنقل وتحسين شروط السلامة المرورية والارتقاء بالإطار المعيشي للمواطن، في إطار دعم التنمية المستدامة.
وتشمل هذه المشاريع عمليات تهيئة حضرية بعدة مواقع، من بينها أشغال إنجاز التهيئة الحضرية بالقطب البنكي بحي أول نوفمبر 1954، وتعبيد الطريق الموازي لنهج عريبي لخضر، إلى جانب تهيئة الأرصفة وتركيب المزالق الأمنية على مستوى منطقة رفراف بالطريق الوطني رقم 76، إضافة إلى وضع الإشارات الأفقية والعمودية لتعزيز السلامة المرورية عبر مختلف مناطق الولاية.
كما تتواصل عمليات تهيئة المسالك والطرقات عبر عدة بلديات وقرى، على غرار تهيئة الطرق بالأقطاب الحضرية الجديدة بعاصمة الولاية، وأشغال التحسين الحضري بالمدخل الغربي، إلى جانب مشاريع الطرق الاجتنابية على غرار طريق مدينة الياشير، وأشغال تعبيد وصيانة عدة محاور طرقية تربط قرى ومناطق مختلفة، بما فيها ربط القرى وتحسين الوصول إليها.
وفي السياق ذاته، تتواصل أشغال صيانة وتعبيد الطرق عبر بلديات رأس الوادي وعين تسرة وغيرها، من خلال إعادة تأهيل محاور طرقية تربط التجمعات السكانية وتحسين البنية التحتية الداخلية للأحياء والقرى، إضافة إلى مشاريع التهيئة الحضرية بمحيط السكنات والمرافق العمومية.
كما تشمل البرامج التنموية مشاريع لفكّ العزلة عن القرى ذات الطابع الجبلي والريفي، عبر تهيئة وتعبيد الطرقات الرابطة بين التجمعات السكانية والمرافق الحيوية، مع استكمال عدد من العمليات الجارية في عدة بلديات، بما يضمن تحسين الربط الطرقي وتسهيل حركة السكان.
وتواصل السلطات المحلية متابعة هذه المشاريع بهدف تسريع وتيرة الإنجاز وضمان دخولها حيز الخدمة في أقرب الآجال، بما يساهم في تحسين الإطار المعيشي وتعزيز التنمية المحلية عبر مختلف مناطق الولاية.



