ضرورة إيـداع وثيقـة تتضمن ترتيب المترشحــين
دعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في بيان لها، الخميس، قوائم المترشحين تحت رعاية الأحزاب السياسية وبعنوان القوائم الحرة الذين تم تبليغهم بقرار قبول القائمة، إلى إيداع وثيقة تتضمن ترتيب المترشحين في القائمة، مذكرة بأن آخر أجل لإيداع ترشيح جديد سيكون، اليوم السبت، عند منتصف الليل.
جاء في البيان: «بموجب المرسوم الرئاسي رقم 26 – 145 المؤرخ في 16 شوال عام 1447 الموافق 4 أفريل سنة 2026، المتضمن استدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، يوم الخميس 2 جويلية سنة 2026، وعملا بأحكام المادة 176 من الأمر رقم 21 – 01 المؤرخ في 26 رجب عام 1442 الموافق 10 مارس سنة 2021 المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات المعدل والمتمم، تدعو السلطة المستقلة قوائم المترشحين تحت رعاية الأحزاب السياسية وبعنوان القوائم الحرة الذين تم تبليغهم بقرار قبول القائمة، إلى التقرب من المنسق الولائي أو المنسق على مستوى المنطقة الجغرافية بالدائرة الانتخابية المعنية من أجل إيداع وثيقة ممضاة من طرف الحزب أو مترشحي القوائم الحرة تتضمن ترتيب المترشحين في القائمة».
وفي ذات السياق، دعت السلطة المستقلة قوائم المترشحين إلى «التأكد من توفر جميع المعلومات والوثائق المطلوبة لإعداد ورقة التصويت بمناسبة انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني ليوم 2 جويلية 2026». كما ذكرت بأن «آخر أجل لإيداع ترشيح جديد، سيكون اليوم السبت 06 جوان 2026 على الساعة منتصف الليل (00:00)».
لجان التفتيش تجوب الولايات
يتواصل إيفاد لجان تفتيشية مركزية إلى عدد من ولايات الوطن، بغرض ضمان الجاهزية اللوجيستية الكاملة تحسبا لتشريعيات 2 جويلية المقبل، حسب ما أورده، الخميس، بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
وأوضح نفس المصدر أنه «تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الرامية إلى ضمان الجاهزية اللوجيستية الكاملة للانتخابات التشريعية المقبلة، وفي إطار مواصلة برنامج المتابعة الميدانية للتحضيرات الخاصة بهذا الاستحقاق، تواصل إيفاد لجان تفتيشية مركزية إلى عدد من الولايات، حيث شملت هذه المرحلة ولايات الأغواط، سطيف، ميلة والبليدة».
وفي هذا الصدد، «تم عقد اجتماعات تنسيقية مع السلطات المحلية وإطارات الإدارة المحلية، بحضور ممثلي المندوبيات الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، للوقوف على مستوى التقدم المحرز في التحضيرات وتقييم الجاهزية اللوجيستية الكفيلة بضمان السير الحسن لهذا الموعد الوطني».
كما شملت الخرجات الميدانية «معاينة الهياكل والمنشآت المسخرة للعملية الانتخابية، لاسيما أماكن تخزين الوثائق والعتاد الانتخابي ومقرات المنسقين الولائيين والبلديين للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وذلك للتأكد من جاهزيتها وتوفير الظروف المادية واللوجيستية الكفيلة بضمان حسن سير التحضيرات الخاصة بتشريعيات 2 جويلية»، وفقا لذات البيان.
لقاء تكويني لفائدة الشباب المترشحين
نظم المجلس الأعلى للشباب، الخميس بالجزائر العاصمة، لقاء تكوينيا عن بعد لفائدة الشباب المترشحين للانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية المقبل، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز مشاركة فئة الشباب في الحياة السياسية.
ويأتي هذا اللقاء، المنظم ضمن مبادرة «هيا شباب 3.0»، تجسيدا لتوصيات القمة السياسية الموسومة بـ «الشباب والمشاركة السياسية»، وفي إطار البرنامج السنوي للمجلس الهادف إلى «تمكين الشباب وتعزيز انخراطهم في الحياة العامة، لاسيما السياسية منها».
وأوضح المكلف بالأمانة العامة للمجلس الأعلى للشباب، عبد الرحمان ساسي، لدى إشرافه على افتتاح اللقاء، أن هذه الفضاءات التفاعلية والتكوينية موجهة لفائدة الشباب المترشحين للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشيرا إلى أن «المرحلة الأولى مخصصة للشباب المترشحين للانتخابات التشريعية، قبل الانتقال إلى مرحلة ثانية تخص الاستحقاقات المحلية».
وأضاف أن المجلس يسعى من خلال هذه المبادرات إلى «تقديم الدعم والمرافقة للشباب وتعزيز انخراطهم في الحياة السياسية»، داعيا المشاركين إلى «الاستفادة من الفضاءات التكوينية والتفاعلية التي يوفرها المجلس الأعلى للشباب».
من جهته، تناول عضو مجلس الأمة، محمد عمرون، في مداخلته موضوع «أخلقة العمل السياسي ودور الشباب في تجديد النخب السياسية وتعزيز الثقة المجتمعية»، التي تعد – مثلما قال – «من بين المعايير الأساسية لقياس الأداء السياسي».
وأكد عمرون أن الشباب المقبل على الاستحقاقات الانتخابية مدعو إلى «المساهمة في بناء الثقة المجتمعية وترسيخ الممارسة السياسية القائمة على المسؤولية وخدمة الوطن».
وقد تمحورت المداخلات المقدمة خلال اللقاء حول جملة من المواضيع على غرار «الضوابط المالية في إدارة الحملات الانتخابية والإطار القانوني المنظم لتمويلها وتسييرها»، وكذا «المبادئ الأخلاقية المؤطرة للعمل السياسي».

