افتتحت، أمس الثلاثاء، فعاليات الطبعة الثانية للصالون الدولي للصناعة والبنية التحتية للسّكك الحديدية (صالون الجزائر للسّكك الحديدية 2026) بمركز المؤتمرات «محمد بن أحمد» لوهران بمشاركة 40 عارضا.
أشرف الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، جمال الدين عبد الغاني دريدي، على افتتاح هذه التظاهرة الاقتصادية المنظمة على مدار أربعة أيام بمبادرة من وكالة الاتصال والتظاهرات الاقتصادية «موكا كوم» بالشراكة مع مركز المؤتمرات «محمد بن أحمد».
ويجمع هذا الصالون المنظم، تحت رعاية وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، مؤسّسات وطنية عمومية وخاصة، على غرار الشركة الوطنية للنقل بالسّكك الحديدية ومجمّع «كوسيدار و»جيكا»، إلى جانب عارضين أجانب من سبع دول، من بينها النمسا وألمانيا والصين وإيطاليا ومصر، بحسب المنظمين.
ويهدف الصالون، الذي يتواصل إلى 11 من نفس الشهر إلى «ترسيخ مكانته كمنصة مرجعية بين إفريقيا وأوروبا، مخصّصة لترقية الاستثمارات، وتطوير الشراكات الصناعية، وتبادل الخبرات في المجالات المتعلقة بالبنية التحتية وأنظمة السّكك الحديدية»، كما أشير إليه.
ويشمل هذا الحدث مختلف المجالات المتعلقة بالسّكك الحديدية، على غرار البنية التحتية للسّكك الحديدية، الهندسة المدنية، خطوط السّكك الحديدية، الحصى، المنشآت الفنية، الأنفاق، والجسور، إضافة إلى عربات السّكك الحديدية، وأنظمة الإشارات والتحكّم. كما يتضمّن مجالات أخرى، على غرار صناعة المعدات (الكوابل والأنظمة المدمجة)، الخدمات اللّوجستية والنقل، التحول الرّقمي، والسّكك الحديدية الذكية، إلى جانب التمويل والاستثمار.
من جهة أخرى، برمج المنظمون تقديم سلسلة من المداخلات تتناول مواضيع تتعلّق بالرهانات الاستراتيجية للقطاع، لا سيما في مجالات العصرنة، الابتكار، والتمويل إلى جانب محاضرات حول «رقمنة منشآت السّكك الحديدية»، «النقل بالسّكك الحديدية في خدمة تثمين الموارد المنجمية»، «الجزائر كمنصة لوجستية بين إفريقيا وأوروبا»، و»دور النقل بالسّكك الحديدية في الخدمات اللوجستية المدمجة» وغيرها.

