يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

أحمـــد الجرجـــاوي..

عاد إلى أسرته لكن طفولته لم تعد كما كانت

الأربعاء, 10 جوان 2026
, صوت الأسير
0
عاد إلى أسرته لكن طفولته لم تعد كما كانت
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بين أصوات الحرب والنزوح والفوضى، فقد الطفل أحمد الجرجاوي طريقه إلى عائلته. كان يبلغ من العمر سبع سنوات فقط عندما انقطعت أخباره عند أحد حواجز جيش الاحتلال في قطاع غزة، لتبدأ رحلة قاسية من الخوف والانتظار عاشتها أسرته لأكثر من 110 أيام دون أن تعرف إن كان طفلها ما زال على قيد الحياة أم أصبح رقماً جديداً في قائمة ضحايا حرب الإبادة.
يقول والده إبراهيم الجرجاوي إن لحظة فقدان أحمد كانت من أصعب اللحظات التي مرّت على العائلة. فمع النزوح المتكرّر وتشتت أفراد الأسرة بحثاً عن الأمان، اختفى الطفل فجأة وانقطعت جميع أخباره. لم تتلق العائلة أي معلومة عن مكان وجوده أو وضعه الصحي، وعاشت أشهراً طويلة من القلق والترقب والعجز.
وخلال أكثر من ثلاثة أشهر ونصف، لم تعرف الأسرة شيئاً عن مصير طفلها. وقبل الإفراج عنه بيومين فقط، تلقت أول خبر عنه عبر الصليب الأحمر يفيد بأنه لا يزال على قيد الحياة. كانت تلك اللحظة بمثابة نهاية مرحلة من الرعب، لكنها لم تكن نهاية المعاناة.
عندما عاد أحمد إلى أسرته، لم يعد ذلك الطفل الذي غادرها قبل أشهر. عاد حاملاً آثار تجربة قاسية تركت بصماتها على صحته النفسية والجسدية. أصبح يتلعثم في الكلام ويتحدث بصعوبة، ويعاني من نوبات خوف حادة واضطرابات مستمرة في النوم، خاصة خلال ساعات الليل.
كما ظهرت آثار واضحة على نموه الجسدي، إذ لا يتجاوز وزنه اليوم 17 كيلوغراماً رغم أن عمره يزيد على عشر سنوات، في مؤشر صادم على حجم المعاناة التي تعرض لها خلال فترة غيابه.
ويتساءل والده بحرقة: “أحمد كان طفلاً في السابعة من عمره، لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الصراعات. كان يحلم بالمدرسة واللعب والحياة الطبيعية كبقية الأطفال. ما الخطر الذي يمكن أن يشكله طفل بهذا العمر حتى يُحرم من أسرته وأمانه وطفولته كل هذه المدة؟”
ورغم عودة أحمد إلى حضن عائلته، فإن آثار التجربة لا تزال حاضرة في تفاصيل حياته اليومية. فعندما يحاول الحديث عما مرّ به يتوقف كلامه ويتقطع، وتظهر عليه علامات الخوف والقلق. أما أسرته، فما زالت تعيش تبعات تلك الأشهر الطويلة التي قضتها بين الأمل واليأس، وهي تجهل مصير طفلها.
وتناشد العائلة المؤسسات الدولية والإنسانية التدخل العاجل لتوفير الرعاية النفسية والصحية للطفل، ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية والعودة إلى التعليم والاندماج مع أقرانه.
قصة أحمد ليست مجرد قصة طفل عاد إلى أسرته بعد غياب طويل، بل شهادة حية على الثمن الإنساني الباهظ الذي يدفعه الأطفال في أوقات الحروب والنزاعات. فقد عاد أحمد إلى منزله، لكن الطفولة التي غادرت معه قبل أكثر من 110 أيام لم تعد كاملة كما كانت.

المقال السابق

ارتفــاع عــدد الأســيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال

المقال التالي

الاحتــــلال يحكـم بسجــن الصحفية المقدسية بيــان الجعبــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حملة رقمية دولية لنصرة الأسيرات الفلسطينيات
صوت الأسير

حريتكــن واجبنــــا

حملة رقمية دولية لنصرة الأسيرات الفلسطينيات

24 جويلية 2026
فاطمة يوسف.. أسيرة ينتظرها ستة أبناء
صوت الأسير

بـــين المـــرض والقيـــــد..

فاطمة يوسف.. أسيرة ينتظرها ستة أبناء

24 جويلية 2026
ما لا يرويه الخبر..
صوت الأسير

الأسيرة فاطمة سائد يوسف

ما لا يرويه الخبر..

24 جويلية 2026
لقـاء قريب يجمعنـا في رحاب الوطن
صوت الأسير

الأسيرة شيماء موسى محمد عبد الله حلايقة..

لقـاء قريب يجمعنـا في رحاب الوطن

24 جويلية 2026
الأســيرة القاصــر عـلا قطيشــات تتعرض للعزل والتنكيل الممنهج
صوت الأسير

في غرفة صغيرة متر بمتر فقط

الأســيرة القاصــر عـلا قطيشــات تتعرض للعزل والتنكيل الممنهج

24 جويلية 2026
ثـلاث أســيرات حوامـل يواجهــن الجوع والقمع في سجن الدامون
صوت الأسير

أجنـــــة خلــف القضبـــان..

ثـلاث أســيرات حوامـل يواجهــن الجوع والقمع في سجن الدامون

24 جويلية 2026
المقال التالي
الاحتــــلال يحكـم بسجــن الصحفية المقدسية بيــان الجعبــة

الاحتــــلال يحكـم بسجــن الصحفية المقدسية بيــان الجعبــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط