تكريـس الممارسـة الديمقراطيـــة وترسيـخ المؤسسات الدستـــوريــة
تعزيــز المشاركــة..تجــديــد التمثيـل ودعــم مســار التنميـة
تمتين الثقـــة بين الناخـب والمنتخـب.. وبناء برلمـــان قوي وتمثيلي
تتواصل الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبل بوتيرة متصاعدة عبر مختلف ولايات الوطن، حيث يركّز الفاعلون السياسيّون على تعبئة الناخبين وحثّهم على المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق، باعتباره محطة أساسية في مسار تعزيز الممارسة الديمقراطية وترسيخ المؤسّسات الدستورية.
تتقاطع خطابات الأحزاب السياسية حول أهمية هذا الموعد الانتخابي في دعم الاستقرار ومواصلة الإصلاحات ومرافقة التحوّلات التي تشهدها البلاد، مع التأكيد على ضرورة اختيار كفاءات قادرة على تمثيل المواطنين ونقل انشغالاتهم والمساهمة في الارتقاء بالأداء التشريعي والرقابي للمجلس الشعبي الوطني.
كما برزت خلال مختلف النشاطات الانتخابية قضايا الشباب والتنمية المحلية وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسّساته، ضمن أبرز المحاور التي ركّزت عليها الخطابات الحزبية، حيث جرى التأكيد على أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في مختلف مسارات التنمية، باعتبارهم قوة اقتراح وموردا أساسيا لمواصلة البناء الاقتصادي والاجتماعي. كما تمّ إبراز ضرورة توفير الظروف الملائمة لترقية المبادرات المنتجة وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، عبر دفع عجلة التنمية المحلية والاستجابة للاحتياجات اليومية للسكان.
وفي السياق ذاته، تكرّرت الدعوات إلى جعل المشاركة الشعبية عاملا أساسيا في تجديد النخب السياسية وتعزيز فعالية المؤسّسات المنتخبة، بما يُسهم في ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتقوية جسور الثقة بين المواطن وممثليه. كما اعتبرت مختلف التشكيلات السياسية أنّ الاستحقاق التشريعي المقبل يشكّل فرصة لمرافقة الإصلاحات الجارية ودعم مسار التنمية الوطنية، في ظل التحديات الراهنة والرهانات المستقبلية التي تستدعي تعبئة جماعية ومشاركة واسعة في الحياة العامة.
النهضة.. رهان على المشاركة الواسعة في الاقتراع
دعا الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، أمس الإثنين، من برج بوعريريج، المواطنين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة معتبرا إياها محطة مهمة لتجديد النخب وتعزيز التمثيل الديمقراطي.
وألحّ ذويبي خلال لقاء جمعه بمناضلي وإطارات الحركة بالولاية بمناسبة افتتاح المداومة الانتخابية بعاصمة الولاية، في إطار اليوم السابع من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، على ‘’ضرورة المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق الانتخابي الذي يمثل ركيزة أساسية لتجديد النخب وتعزيز التمثيل الديمقراطي’’.
كما أكّد أنّ ‘’حركة النهضة حرصت على اختيار مترشّحين يتمتّعون بالكفاءة’’ منوّها بأنّ ‘’الحركة تخوض الاستحقاق الانتخابي المقبل عبر 11 دائرة انتخابية داخل الوطن وخارجه’’.
صوت الشعب.. تدعيم قوة الجزائر بمؤسّساتها
دعا رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، أمس الاثنين بولاية معسكر، المواطنين إلى اغتنام فرصة الاستحقاق التشريعي المقبل للمساهمة في تعزيز المؤسّسات الدستورية للبلاد.
وأكّد عصماني، خلال نشاط جواري نظّم بوسط مدينتي بوهني ومقطع دوز، في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبل، على «ضرورة استثمار هذا الموعد الانتخابي للإسهام في تدعيم قوة الجزائر بمؤسّساتها الدستورية، وفي مقدمتها المجلس الشعبي الوطني، بما يمكنه من حمل رؤية مستقبلية تستجيب لتطلّعات الشعب الجزائري».
وأوضح رئيس صوت الشعب أنّ تشكيلته السياسية تركّز في برنامجها الانتخابي على «ضمان التواجد الدائم لمنتخبيها، إلى جانب المواطنين والتكفّل بانشغالاتهم واحتياجاتهم»، معتبرا أنّ ذلك من شأنه «المساهمة في مزيد من ثقة المواطن في مؤسّساته الدستورية، وعلى رأسها المجلس الشعبي الوطني».
كما أشار عصماني إلى أنّ حزبه اعتمد في اختيار مرشّحيه للاستحقاق التشريعي المقبل، على معايير «الكفاءة والنزاهة والشفافية»، بهدف خدمة المواطن وتعزيز الأداء التمثيلي للمؤسّسة التشريعية.
واعتبر أنّ مشاركة تشكيلته السياسية في الانتخابات التشريعية المقبلة تندرج في إطار «الواجب الوطني والحق الدستوري»، مؤكّدا أنّ المرحلة تتطلّب «وجود طبقة سياسية قوية وقادرة على الاستجابة لتطلّعات الشعب الجزائري».
حمس.. الشباب الجزائري مدعو إلى الإيمان بقدراته
دعا رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أمس الإثنين، من تيسمسيلت، الشباب إلى الإيمان بقدراته في جميع المجالات لكسب تحدي تشييد الوطن بسواعد أبنائه.
وقال حساني شريف، خلال تجمّع شعبي نشّطه بدار الثقافة «مولود قاسم نايت بلقاسم»، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية القادم، «يجب على الشباب الجزائري الإيمان بقدراته في جميع المجالات والاندماج في الحياة العملية إيجابيا، بما يُسهم في بناء جزائر قوية بسواعد أبنائها»، داعيا الحضور، ومنهم فئة الشباب، للذهاب بقوة يوم الاقتراع واختيار ممثلي تشكيلته بالولاية.
وأبرز ذات المسؤول الحزبي، أنّ تشكيلته السياسية تعمل على الاقتراب من المواطن والاستماع لانشغالاته وتطلّعاته في التنمية، مشيرا إلى الوتيرة التنموية التي تعرفها ولاية تيسمسيلت عاصمة الونشريس، بفضل البرنامج التنموي الهام الذي استفادت منه.
وقال حساني شريف أنّ برنامج تشكيلته يتناول التعليم والصّحة والقدرة الشرائية للمواطن، وكذا حماية الشباب من مختلف الآفات الاجتماعية وتوفير مناصب شغل لهم، بما يسمح لهم، كما قال، بـ»الاندماج في الحياة العملية وبناء مستقبلهم».
ومن جهة أخرى، لفت رئيس حركة مجتمع السلم إلى أنّ «العالم يشهد استهدافا لسيادة الدول، عبر إضعاف تماسكها الاجتماعي ومقدّراتها الاقتصادية، عبر حروب هجينة بوسائل تكنولوجيا حديثة، وهذا ما يستدعي من كل الجزائريّين والجزائريات التحلّي بالوعي وروح المسؤولية والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني».
الكرامة.. دعم المبادرات المنسجمة مع مصلحة الوطن
صرّح رئيس حزب الكرامة، محمد الداوي، أمس الاثنين، بولاية تيارت، بأنّ تشكيلته السياسية ستدعم كل المبادرات التشريعية المنسجمة مع مصلحة الوطن والمواطن.
وأكّد الداوي، خلال تجمّع شعبي نشّطه بدار الثقافة علي معاشي بعاصمة الولاية، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، أنّ حزبه سيكون «داعما للمبادرات التشريعية التي تراها الحكومة منسجمة مع مصلحة المواطن والاقتصاد الوطني».
وبالمناسبة، ثمّن رئيس حزب الكرامة المشاريع الاستراتيجية التي باشرتها الجزائر، معتبرا أنها ستشكّل رافعة للنمو مع اكتمال مشاريع السكة الحديدية الرابطة بين الشرق والغرب والجنوب نهاية 2027، بما يسمح، كما قال، بتثمين الثروات المنجمية في مختلف مناطق البلاد، وفتح آفاق جديدة للاستثمار وخلق مناصب الشغل.
كما أشاد لدى تطرّقه للقطاع الفلاحي، بالمشاريع الجارية، داعيا إلى «مزيد من دعم الفلاحين عبر مختلف مناطق الوطن لتعزيز الأمن الغذائي».
العمال.. نقل انشغالات المواطنين في كل المجالات
أبرزت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أمس الاثنين، من ولاية المسيلة، التزام مترشّحي تشكيلتها السياسية بنقل انشغالات المواطنين في كل المجالات «بكل أمانة»، في حال ظفرهم بمقاعد بالمجلس الشعبي الوطني.
وأوضحت حنون، خلال تجمّع شعبي نشّطته بدار الثقافة «الشهيد قنفود الحملاوي»، ضمن برنامج الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية، بأنّ حزبها «سيعمل دوما على الدفاع عن مصالح المواطنين ونقل انشغالاتهم والمساهمة في التكفّل بها، خاصة في المجلس الشعبي الوطني»، الذي اعتبرته «وسيلة أساسية لنقل صوت المواطن وتطلّعاته».
وجدّدت الأمينة العامة دعوة الناخبين إلى التصويت بقوة في الاستحقاق الانتخابي المقبل، مسلّطة الضوء على «روح المسؤولية التي رافقت عملية اختيار مترشّحي الحزب عبر مختلف الولايات، حيث تمّ انتقاء الكفاءات القادرة على الالتزام بتطبيق البرنامج الحزبي والمساهمة في خدمة المواطن».
وأوضحت المتحدثة بأنّ التشريعيات المقبلة تشكّل «فرصة لتحويل أفكار الشباب وطموحاتهم إلى قوة تجسّد على أرض الواقع، عبر منحهم الثقة وفرصة لتمثيل الشعب في المجلس الشعبي الوطني».
البناء.. مواصلة مسيرة البناء والتشييد
دعا عضو هيئة التنسيق الوطني في حركة البناء الوطني، أحمد الدان، أمس الإثنين من ولايتي أولاد جلال وبسكرة، إلى «المشاركة الواسعة» في الانتخابات التشريعية المزمعة في 2 جويلية المقبل.
وأبرز مفوّض رئيس ذات الحركة خلال تجمّع شعبي نشّطه بإحدى قاعات الحفلات بمدينة أولاد جلال، في إطار فعاليات الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، بأنّ «هذا الاستحقاق سيسمح بمواصلة مسيرة البناء والتشييد في الجزائر الجديدة»، مجدّدا دعوة المواطنين إلى «التصويت بقوة واختيار الأكفاء من بين المترشّحين».
كما ذكّر بالمقوّمات التي تزخر بها ولاية أولاد جلال، والتي يمكن أن تجعل منها «قطبا فلاحيا بامتياز، خاصة في مجال إنتاج التمور».
وكان الدان قد دعا أيضا، خلال تجمّع شعبي نشّطه بقاعة المحاضرات الكبرى «المجاهد المتوفى الحسين ساسي» بمدينة بسكرة، بمناسبة الحملة الانتخابية، المواطنين إلى «وضع الثقة في قوائم مترشّحي حركة البناء الوطني والتصويت لصالحها».
الأرنـــدي.. التجنّد لإنجـاح الاستحقاق الانتخابــي المقبل
دعا الأمين العام للتجمّع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أمس الاثنين بعنابة، إلى التجنّد لإنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل، نظرا لأهميته في دعم مسار التنمية وترسيخ مكانة الجزائر على الصعيدين الوطني والدولي.
وأوضح بودن خلال تجمّع شعبي نشّطه بقصر الثقافة «محمد بوضياف» بوسط المدينة، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، أنّ «نجاح هذا الاستحقاق الانتخابي سيسمح بدعم المسار الديمقراطي ومواصلة التطور ومواجهة مختلف التحديات’’.
وجدّد الدعوة إلى «المشاركة المكثفة» في انتخابات 2 جويلية المقبل، و»التصويت لصالح المترشّحين الأكفاء القادرين على نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها وتعزيز الثقة بين المواطنين والطبقة السياسية».
قبل ذلك، وخلال تجمّع شعبي بولاية الطارف، دعا بودن الناخبين إلى منح ثقتهم لمترشّحي التجمّع الوطني الديمقراطي كونهم – على حدّ تعبيره – «أقدر على نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن مشاريع التنمية بهذه الولاية الحدودية».
المستقبـــل.. المشاركـة الواسعــة فـي الاستحقـاق واجـــب وطنـي
أبرز رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، أمس الاثنين من قسنطينة، أنّ المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المقرّرة في 2 جويلية المقبل، تعد «واجبا وطنيا» لترسيخ معالم الجزائر الصاعدة.
وخلال تجمّع شعبي نشّطه بدار الثقافة «مالك حداد» بعاصمة الولاية، في إطار الحملة الانتخابية لهذه التشريعيات، شدّد بوطبيق على أنّ «الاستحقاق المقبل ليس مجرّد موعد انتخابي عابر، بل هو محطة كبرى لوضع أسس العهدة العاشرة للمجلس الشعبي الوطني، وتعزيز مكانته كـ «مؤسّسة تشريعية قوية، جامعة ووازنة، ترافق التحوّلات العميقة والإصلاحات الشاملة التي تشهدها البلاد».
وبعد أن سلّط الضوء على «أهمية تعزيز الاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية، الاقتصادية والاجتماعية»، أكّد رئيس جبهة المستقبل أنّ فئة الشباب، وبصفتها المكوّن الأكبر للتركيبة الديموغرافية للجزائر، مدعوّة لـ»تبوّء الطليعة بالإبداع والتحكّم في التكنولوجيا، من أجل ربح معركة المعرفة».
كما حثّ الناخبين على منح أصواتهم لمترشّحي حزبه، قائلا أنّ قوائمه «منبثقة من القاعدة الشعبية وتضم كفاءات وإطارات شابة قادرة على ممارسة مهمّتي التشريع والرقابة، بما يخدم الوطن والمواطن».
قبل ذلك، كان بوطبيق قد أبرز في تجمّع شعبي نشّطه بدار الثقافة «مبارك الميلي» بولاية ميلة، الأهمية التي يكتسيها هذا الموعد الانتخابي، معتبرا أنّ «المرحلة المقبلة تتطلّب برلمانا يكون أكثر قربا من المواطن، يسعى لتعزيز المسار التنموي، مع مرافقة الإصلاحات الكبرى التي تعرفها البلاد».



