إعــــادة ضبــط توزيــع المــوارد البشريـــة الصحيـــة وفــــق الاحتياجـــات
أكّد وزير الصحة محمد صديق آيت مسعودان، خلال زيارة عمل وتفقد لولاية أدرار، مواصلة تدعيم ولايات جنوب البلاد بأقطاب امتياز، من أجل تعزيز التغطية الصحية وتقريب الخدمات الصحية المتخصصة من المواطنين، حسب ما أورده، أمس الثلاثاء، بيان للوزارة.
أوضح المصدر ذاته، أن زيارة العمل والتفقد التي قام بها وزير الصحة، الاثنين، إلى ولاية أدرار، توّجت بعدة قرارات وإجراءات ترمي إلى “تعزيز التغطية الصحية وتحسين التكفل بالمواطنين، لا سيما من خلال مواصلة تدعيم المنظومة الصحية بأقطاب امتياز بهدف تعزيز التغطية الصحية، وتعزيز العدالة في الولوج إلى العلاج وتقريب الخدمات الصحية المتخصصة من المواطنين.
وفي هذا الصدد، شدّد الوزير على ضرورة “استكمال المشاريع الصحية الجاري إنجازها واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان دخولها حيز الخدمة في أقرب الآجال، إلى جانب برمجة مشروع إنجاز مستشفى بسعة 120 سريرا ببلدية رقان، ضمن التحضيرات الخاصة بالمشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027”.
ووجّه آيت مسعودان تعليمات بـ “ربط مستشفى زاوية كنتة بشبكة الألياف البصرية وتعزيز مسار الرقمنة، من خلال ربطه بمختلف المنصات الرقمية التابعة للقطاع”، فضلا عن “تدعيم الرقمنة بالمستشفى المختلط 240 سريرا واقتناء جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي لفائدة ذات الهيكل الصحي وكذا وضع حيز الخدمة قسم أمراض القلب التداخلية على مستوى هذا المستشفى”.
كما أمر بـ “إطلاق برنامج شراكة ومرافقة مع المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا لضمان الانطلاق الفعلي لنشاط القسطرة القلبية، عبر إيفاد فرق طبية متخصصة والتكفل بتكوين الإطارات المحلية، وكذا إعادة تنظيم نشاط أمراض الكلى وتصفية الدم بالمستشفى المختلط 240 سرير، مع الشروع في التحضير لإطلاق برنامج زراعة الكلى على المدى القريب”.
في سياق ذي صلة، شدّد الوزير على “دعم التخصصات الطبية الدقيقة على مستوى الولاية، لاسيما من خلال التحضير لإدراج نشاط الطب النووي ضمن الرؤية المستقبلية لتطوير الخدمات الصحية المتخصصة”، لافتا إلى أهمية “إعادة ضبط توزيع الموارد البشرية الصحية وفق احتياجات المؤسسات الصحية، مع فتح تخصّصات جديدة في مجال التكوين الطبي المتخصص لفائدة ولايات الجنوب”.
كما تضمّنت مخرجات هذه الزيارة اتخاذ قرارات أخرى منها “تحويل الطاقم الطبي وشبه الطبي والإداري للمؤسسة العمومية الاستشفائية 120 سريرا إلى المستشفى المختلط 240 سريرا، تمهيدا لإطلاق عملية إعادة تأهيل المؤسسة”، وكذا “تحويل المؤسسة العمومية الاستشفائية 120 سريرا إلى مستشفى متخصص في طب الأم والطفل”، إلى جانب تكليف مديرية الصحة بالولاية بإعداد وتنفيذ المخطط التنظيمي الخاص بعملية تحويل الأنشطة الصحية، بما يضمن السير الحسن للمرافق الصحية.
وبمناسبة هذه الزّيارة، أمر آيت مسعودان بالتكفل الفوري بحالة مريض تستدعي وضعيته الصحية تدخّلا دقيقا، يتمثّل في تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب، من خلال تحويله إلى الجزائر العاصمة لضمان التكفل السريع به، وفقا لما نقله نفس المصدر.

